سالار مرادی: حفظ انسجام ملی و مقابله با جنگ شناختی دشمن ضروری است
سنندج - نماینده مردم سنندج، کامیاران و دیواندره در مجلس شورای اسلامی، با تأکید بر ضرورت حفظ انسجام ملی، گفت: دشمن با جنگ شناختی به دنبال تضعیف امید، اعتماد عمومی و همبستگی اجتماعی در کشور است.
وبحسب مراسل مهر قال سالار مرادي مساء الخميس وسط حشد من الناس والمشاركين في التجمع الليلي في سنندج: تواجه البلاد حربا متعددة الأوجه ومركبة في الوضع الحالي، والتي تشمل بالإضافة إلى المجال العسكري مجالات الدبلوماسية والاقتصاد والعلاقات الدولية والرأي العام.
وأضاف: من أهم جوانب هذه الحرب هي الحرب المعرفية، التي يحاول فيها العدو، بدلاً من المواجهة المباشرة، سلب الأمل من المجتمع وإضعاف ثقة الجمهور من خلال التأثير على عقول الناس ومواقفهم.
وقال ممثل أهالي سنندج وكامياران وديواندارا في المجلس الإسلامي: إن إثارة اليأس والجمود وتضخيم المشاكل وتشويه الحقائق وخلق ثنائية القطبية في المجتمع وتطبيع الفساد وعدم الكفاءة وإضعاف ثقة الجمهور وخلق الإرهاق الاجتماعي هي من الأدوات التي يستخدمها العدو لإضعاف البلاد.
ضرورة اليقظة ضد الشائعات وتشويه الحقائق
وفي إشارة إلى انتشار الأخبار الكاذبة والشائعات في وسائل الإعلام في البلاد، قال مرادي: إن الحجم الكبير للأخبار غير الصحيحة والتغطية الواسعة لبعض الشائعات يظهر أن المجتمع يجب أن يكون أكثر يقظة ضد الحرب المعرفية مما كان عليه في الماضي.
وتابع: العدو يحاول إيهام الناس بأن البلاد وصلت إلى طريق مسدود ولا سبيل للتغلب على المشاكل من خلال تضخيم المشاكل وجعل الحقائق مقلوبة. بينما التمييز بين الواقع والإعلانات والأخبار الكاذبة، يحتاج إلى بصيرة ووعي عام.
وشدد هذا النائب على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتعاطف في الوضع الحساس الذي تعيشه البلاد، مشيراً إلى أنه عندما تواجه البلاد ضغوطاً في المجالات العسكرية والاقتصادية والإعلامية والدبلوماسية في نفس الوقت، فإن خلق الخلافات والانقسامات الاجتماعية يمكن أن يوفر الأساس لتحقيق أهداف العدو.
إن التعامل مع الفساد وعدم الكفاءة ضرورة للحفاظ على ثقة الجمهور
وشدد مرادي على ضرورة التعامل مع الانتهاكات والتجاوزات المحتملة في المواقف الحرجة، وقال: التلاحم الوطني لا يعني التخلي عن الرقابة ولا ينبغي السماح للبعض باستغلال ظروف الحرب لتحقيق منافع شخصية وممارسة المزيد من الضغوط على معيشة الناس.
وأضاف: بالإضافة إلى أداء واجباتهم، يجب أن يكون المسؤولون مسؤولين عن مشاكل الناس؛ لأن الأداء غير المناسب والإهمال والتقصير لدى بعض المديرين يمكن أن يضعف ثقة الجمهور ويزيد المسافة بين الناس والمسؤولين.
وأشار ممثل أهالي سنندج وكامياران وديواندارا في المجلس الإسلامي، إلى أهمية مراقبة أداء المؤسسات، وقال: إن التعامل مع الفساد وعدم الكفاءة، وكذلك المعلومات الشفافة حول التصرفات الإيجابية للمسؤولين، تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على رأس المال الاجتماعي وتعزيز ثقة الناس.
وشدد مرادي: الشعب الإيراني يقف إلى جانب عمل البلد والنظام حتى في المواقف الصعبة، ويستحق أن تقلل السلطات من مشاكله المعيشية والاقتصادية بالمزيد من الجهد.
البرلمان مع الشعب ويسعى لتحقيق مطالبه
وفي جزء آخر من كلمته شرح فيه أعمال المجلس الإسلامي قال: في الظروف الأخيرة، واصل البرلمان نشاطه التشريعي والتنظيمي، إلى جانب دعم البلاد والقوات المسلحة.
وأضاف مرادي: عقدت جلسات البرلمان واللجان والاجتماعات الإشرافية بهدف متابعة قضايا البلاد، كما يستخدم النواب أدواتهم القانونية للمطالبة من الأجهزة التنفيذية.
وشدد على أن دعم البلاد لا ينبغي أن يعني تجاهل المشاكل، وقال: إن الحفاظ على الوحدة الوطنية وأداء الواجبات الرقابية مسألتان متكاملتان، وعلى النواب منع المزيد من المشاكل من خلال متابعة مطالب الشعب.
وفي إشارة إلى أهمية معيشة الناس، أشار هذا النائب أيضا إلى أن الحفاظ على المصالح الوطنية وشرف الوطن وقوة الردع يجب أن تكون من الأولويات الرئيسية للسلطات بالإضافة إلى الاهتمام بالاحتياجات الاقتصادية للشعب.
إن وحدة شعب كوردستان هي رد على حسابات العدو
وثمن مرادي حضور أبناء إقليم كردستان في التجمعات الليلية، وقال: على الرغم من الاختلافات العرقية والدينية والسياسية والاقتصادية، إلا أن أبناء هذه المحافظة حافظوا على وحدتهم وتضامنهم في الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد.
وأضاف: العدو كان يحاول استغلال الانقسامات الاجتماعية لإضعاف الوحدة الداخلية، لكن حضور الشعب ودعمه للبلد أظهر أن هذه الحسابات لم تؤت ثمارها.
وقال ممثل أهالي سنندج وكاميران وديواندارا في المجلس الإسلامي، مشيداً بمنظمي التجمعات الليلية والقوى التنفيذية والناشطين الشعبيين والأشخاص الذين شاركوا في هذه البرامج دون سابق إنذار، إن استمرار هذا التواجد هو نتيجة لجهود مجموعة من الأهالي والوكلاء التنفيذيين الذين قام الكثير منهم بمسؤولياتهم دون أن يراهم أحد.
وفي الختام، ومن خلال تكريم ذكرى شهداء الثورة الإسلامية والحرب المفروضة وغيرهم من شهداء البلاد، أكد مرادي على ضرورة الحفاظ على الوحدة وتعزيز الأمل الاجتماعي والتعامل مع مشاكل الناس والتعامل بذكاء مع حرب العدو المعرفية.