السادات: سرد رواية الثورة للجيل الشاب أبعد من إقامة فعالية مناسباتية
سنندج - رئيس مجلس التنسيق للدعاية الإسلامية في كردستان: نقل مفاهيم الثورة إلى الجيل الشاب والاستفادة من الإبداعات الشعبية من متطلبات استمرار المشاركة الواعية في المناسبات الوطنية والثورية.
وذكر مراسل مهر حجة الإسلام سيد محمد السادات صباح اليوم الخميس خلال زيارته لسفير أرجان واجتماعه بصحفيي هذه وسائل الإعلام في كردستان، فيما ثمن جهود مراسلي مهر في التغطية العادلة وفي الوقت المناسب لأخبار المحافظة، واعتبر أداء هذه وسائل الإعلام في تغطية الأحداث وخاصة المناسبات الوطنية والثورية والثقافية جديرة بالتكريم.
وأشار إلى مهمة مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في تنظيم وتنسيق المناسبات الوطنية والدينية، وقال: التنسيق بين المؤسسات التنفيذية والثقافية وتجنب العمل الموازي هو الأساس لتحسين تنفيذ البرامج وزيادة المشاركة العامة.
واعتبر رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في كردستان التجمعات العامة بمثابة منصة للإبداع الثقافي والاجتماعي وأضاف: تنوع البرامج والأنشطة التوضيحية والفنية واستخدام قدرات المراهقين والشباب والنساء يمكن أن يساعد في تعزيز المشاركة الواعية للناس.
كما أكد حجة الإسلام السادات على ضرورة توثيق أحداث الثورة للجيل الجديد، وأشار إلى أن النقل الصحيح للتجارب والحقائق التاريخية للمراهقين والشباب، إلى جانب استخدام أدوات الاتصال التي تناسب احتياجاتهم، يعد من أولويات الأنشطة الثقافية، ويلعب الإعلام دورًا مهمًا في هذا الاتجاه في التوعية والإعلام.
مهر إعلامي ملتزم على مستوى الثورة الإسلامية
واعتبر سفير عرجان إعلاميا مرموقا وشعبيا ومكانته جيدة في مجال الإعلام وقال: مهر تتابع رسالتها الإعلامية بمسؤولية من خلال تجنب التهميش والإسقاط، ويمكن اعتبارها سفيرة عرجان وعلى مستوى الثورة الإسلامية.
وأشار رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية الكردستانية إلى خلفية تشكيل هذه المؤسسة وأضاف: يعتبر مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية من أقدم المؤسسات الثورية في البلاد، وقد تم تشكيله بأمر من الإمام الخميني (رض) واستجابة لحاجة حقيقية في السنوات الأولى للثورة.
وذكر السادات أنه في بداية الثورة كانت الجماعات الشعبية والمؤسسات المختلفة تعمل على حدة في إقامة التجمعات والمسيرات والاحتفالات الوطنية والدينية، وقال: إن تعدد الأمناء والأنشطة الموازية كشفت عن ضرورة إنشاء هيئة تنسيقية، وفي هذا الصدد تم تشكيل مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية بهدف خلق التماسك والتقارب بين المؤسسات التنفيذية والثقافية.
وأشار إلى استمرارية نشاط هذا المجلس في إقامة الاحتفالات والمناسبات الثورية، وقال: لقد أدرج المرشد الأعلى الإمام الشهيد سمات مثل العفوية من بين السمات البارزة لهذه المؤسسة، مما يدل على أهمية التعرف على الظروف في الوقت المناسب والتخطيط وفقا لاحتياجات المجتمع.
واعتبر رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية الكردستانية أن الشعبية هي إحدى خصائص هذه المجموعة وأضاف: من خلال خلق التنسيق بين المؤسسات الحاكمة والتنفيذية والثقافية، يوفر هذا المجلس فرصة تواجد الناس في الوقت المناسب في مختلف المشاهد، وفي الواقع، له دور الإعلان وتنسيق الأحداث والحركات الجماعية.
وأشار السادات إلى مناسبات مثل 13 نوفمبر، اليوم الوطني لمحاربة الاستكبار العالمي، وعقد الفجر، ويوم القدس العالمي، و12 أبريل، و15 يونيو، و17 سبتمبر، واعتبر هذه الأحداث بمثابة البرامج العميقة والمستمرة للثورة الإسلامية، وقال: بالإضافة إلى هذه المناسبات، فإن التطورات المحلية والدولية أيضًا تتناسب مع ظروف اليوم وتشكل الأساس لتشكيل برامج وتجمعات جديدة.
وأشار إلى دور هذا المجلس في إقامة مراسم استشهاد قائد الثورة والمجالس الليلية للشعب، وقال: إن مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية يخطط للفعاليات والتجمعات بما يتناسب مع ظروف ومستجدات المجتمع ويلعب دوراً في التنظيم وخلق التلاحم بين المؤسسات والشعب.
وفي النهاية أكد السادات: أن استمرار الحضور الشعبي في المناسبات الوطنية والثورية هو نتيجة لتعاون وتقارب مختلف شرائح المجتمع، ويحاول مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية أن يجعل هذا الحضور مستمرًا حسب احتياجات كل مرحلة من خلال توفير الأرضية للمشاركة الشعبية.