عودة 3 ملايين دولار إلى بيت المال المركزي مع تدخل هيئة التفتيش
أراك- أعلن المفتش العام لمحافظة مركزي أن الهيئة استعادت جزءًا من 3 ملايين دولار من الأموال المحصلة في إحدى الجهات الحكومية بالمحافظة وأعادتها إلى بيت المال المركزي.
وبحسب مراسل مهر، أوضح محمد حسين أفضلي أهم إجراءات المراقبة لهذه المنظمة قبل ظهر اليوم الاثنين في مؤتمر صحفي مع وسائل الإعلام، وقال: في العام الماضي، تم إجراء 275 عملية تفتيش في المحافظة الوسطى، أدت 12 منها إلى رفع قضايا جنائية و21 قضية إلى رفع مخالفات إدارية.
وأشار إلى دور البلاغات العامة في تحديد المخالفات، وأضاف: خلال هذه الفترة تم استلام 488 شكوى وبلاغ فساد عبر نظام 136، كما تم تنفيذ جزء من عمليات التفتيش بناء على تلك البلاغات.
وفي معرض الإشارة إلى أن هيئة التفتيش العامة في البلاد مسؤولة عن مراقبة التنفيذ الصحيح للقوانين وحسن سير الأمور، قال أفضلي: يتم تحديد هذه الواجبات بناءً على مبادئ المادتين 156 و174 من الدستور ويتم تنفيذ الإجراءات الإشرافية في شكل عمليات تفتيش حالة واستثنائية ومخطط لها.
وتابع: بالإضافة إلى التفتيش الميداني، تم عقد 32 اجتماعاً عاماً، كما تم إلغاء قرارين للجهات التنفيذية مع متابعة هذه المنظمة.
إعادة مليون و300 ألف دولار إلى الصندوق الحكومي
وأوضح مفتش عام المنطقة الوسطى في تفاصيل قضية الثلاثة ملايين دولار: في إحدى الجهات الحكومية حصل أحد الموظفين على نحو ثلاثة ملايين دولار من أموالها، ومع متابعة هيئة التفتيش عاد منها ما يقارب مليون و300 ألف دولار إلى صندوق الحكومة.
وأضاف: تم ضبط مبلغ نقدي يزيد عن 700 ألف دولار بحوزة المتهم وتسليم الجهاز الخاص به. كما تم ضبط ومصادرة جزء من الأموال المخصصة لشراء العقارات والسيارات الفاخرة.
وفي إشارة إلى اعتقال شخصين في هذه القضية، قال أفضلي: تم تقديم أو استدعاء عدد آخر للقضاء والقضية في مرحلة التحقيق الأولي.
وتابع: بالتنسيق مع الإدارة المختصة تم تخصيص جزء من الأموال المعادة لشراء أجهزة طبية وجاري تجهيز جهاز الأشعة المقطعية لأحد المستشفيات.
توفير 37 مليار تومان في مشروع إسكان أميركبير
وفي جزء آخر من كلمته أشار أفضلي إلى الإجراءات المتخذة في مجال الحركة الوطنية للإسكان وقال: مع دخول هيئة التفتيش في عقد تنسيق الحدائق لمدينة الأمير كبير الجديدة، تم تخفيض تكلفة تنفيذ كل متر مربع من 3 ملايين و200 ألف تومان إلى 2 مليون و300 ألف تومان.
وأضاف: تعديل هذا العقد وفر 37 مليار تومان وخفض تكلفة كل وحدة سكنية بنحو 160 مليون تومان.
وانتقد المفتش العام للمنطقة الوسطى عدم انتظام انعقاد اجتماعات مجلس الإسكان بالمحافظة، وقال: بناء على الصلاحيات المفوضة، كان ينبغي لهذا المجلس أن يعقد اجتماعات شهرية، لكن تم عقد اجتماعين فقط في الأشهر الستة الأولى من العام الماضي.
وقال: لقد تم عرض هذا الأمر على كبار المسؤولين في المحافظة، كما تم عرضه على وزارة الداخلية. ونظراً لمشكلات مشروعات الإسكان القومي في مدن المحافظة المختلفة، فإنه من الضروري عقد اجتماعات دورية للمجلس وتحديد أسعار الوحدات.
إلغاء نقل ملكية 500 هكتار من الأراضي الحكومية
وأعلن أفضلي عودة أراضي الدولة والوطنية بعد تحقيقات الرصد وقال: تم إلغاء تحويل 500 هكتار من أراضي الدولة التي لم تستوف الشروط القانونية وأعيدت الأراضي للحكومة.
وأضاف: في مجال الأراضي، تم إجراء خمس حالات إنهاء تنازل تتعلق بـ 28 هكتارا من الأراضي ذات الاستعمال غير المرخص، ومتابعة 50 حالة هدم بناء غير مرخص وتحديد وإرجاع 136 هكتارا من فائض الأراضي الوطنية.
وأضاف: كما تم إلغاء عقد المشاريع الزراعية بمساحة 300 هكتار.
دراسة الانحراف في توزيع زيت الطعام
وفي إشارة إلى دخول هذه المنظمة في مسألة توزيع زيت الطعام، قال المفتش العام للمنطقة الوسطى: في عملية إدارة وتوزيع أكثر من ثلاثة آلاف طن من الزيت، تم تحديد انحرافات مصدرها طهران.
وأضاف: تم رفع قضية بهذا الخصوص عبر إحدى شركات المحافظة وما زال التحقيق مستمراً. وساهم دخول هيئة التفتيش في هذا الأمر في تحسين تنظيم توزيع النفط والتعامل مع المخالفين.
كما أبلغ أفضلي عن منع خروج جزء من شحنة حكومية في إحدى مؤسسات المحافظة وقال: تم إحالة قضية هذا الموضوع إلى القضاء وتم القبض على المتهم.
تحديد المواصفة القياسية الوطنية للمواد الخطرة في المنظفات
وأشار إلى الإجراءات التنظيمية في مجال إنتاج المنظفات، قال: مع وصول مجموعة الجهاد الزراعي التابعة لهيئة التفتيش، تم الإعلان عن معايير إلزامية لتحديد الحدود المسموح بها لبعض المواد الخطرة، بما في ذلك مادة النتروزامين، في سائل الغسيل. وتابع أفضلي: كما تم تحديد الحدود المسموح بها لمادة الفورمالديهايد في المنظفات، مما أدى إلى تقليل كمية هذه المادة في المنتجات المعنية.
إعادة 11 مليار تومان إلى بيت المال من عقد مستشفى ساوة
وقال المفتش العام للمنطقة الوسطى موضحا أعمال هذه المنظمة في قسم العلاج: خلال مراجعة أحد عقود بناء مستشفى ساوة بسعة 250 سريرا، تم تحديد 11 مليار تومان من المدفوعات الزائدة وإعادتها إلى بيت المال.
وأضاف: العام الماضي تم إجراء 50 زيارة تدخلية في مجال العلاج وتم إصدار 40 رسالة تحذيرية. كما تم التحقيق في تسليم صيدليات المستشفيات، وأثيرت اعتراضات على بعض عمليات التسليم، مما أدى في بعض الحالات إلى رفع دعاوى قضائية.
كما ذكر أفضلي عن مشاكل الصيدليات: أن تأخر شركات التأمين في دفع المطالبات لمدة عام هو أحد العوامل الرئيسية لمشاكل هذه الوحدات وتسبب في إلغاء عقود عدد من الصيدليات.
كما أبلغ عن التحقيق في نقص الأدوية والمعدات الطبية في المحافظة وقال: نتيجة المتابعة تم تجهيز 13 سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر ظلت غير مستخدمة بسبب نقص المعدات، بالإضافة إلى توفير سيارة إسعاف واحدة لكل بلدة محلة وفرحان.
تكوين شهادة فنية لجسور آراك بعد حادثة جسر الباسيج
وفي إشارة إلى الإجراءات المتخذة بعد حادثة جسر الباسيج، قال أفضلي: بعد هذه الحادثة تم رفع قضية في هيئة التفتيش وتم مطالبة البلدية والإدارة العامة للطرق والتطوير الحضري بإعداد الشهادات الفنية لجميع الجسور في مدينة أراك.
وأضاف: تقرر أن يقوم فريق عمل بالتحقيق في العيوب الفنية للجسور، وإذا لزم الأمر، سيتم تنفيذ إجراءات التعديل التحديثي قبل وقوع الحوادث المحتملة.
وتابع المفتش العام للمنطقة الوسطى: تأخر بعض الإجراءات بسبب تأخر البلدية وبقاء مشروع القانون في مجلس المدينة والمجلس الفني للمحافظة.
إدخال أكثر من 30 مشرفاً مخالفاً للنظام الهندسي
وقال عن مخالفات البناء في المحافظة: تم تقديم أكثر من 30 مخالفاً للنظام الهندسي إلى مجلس التأديب، كما تمت معالجة بعض المخالفات المتعلقة برقابة مسؤولي القرية.
كما أعلن أفضلي عن تحديد المباني المخالفة في منطقة السكك الحديدية بالمدينة، وقال: تم التعامل مع المسؤولين المخالفين وإصدار تعميم بمنع إصدار تراخيص البناء في هذه المنطقة.
وأضاف: كما تم إلغاء ترخيص إحدى شركات التوظيف الأجنبية وتم التعامل مع المسؤولين المخالفين في مجال الرقابة. كما تمت متابعة قضية تعبيد طريق ساوة - همدان السريع بسبب كثرة الشكاوى على المستوى الوطني.
التحقيق في نقل المناجم والممتلكات البلدية
وقال المفتش العام للمنطقة الوسطى عن تحويل 16 لغماً إلى شخص لا يملك المؤهلات اللازمة: نقل الألغام يجب أن يتم وفق المعرفة المتخصصة في مجال الاستكشاف والاستغلال أو الخبرة ذات الصلة.
وعن الاستحواذات البلدية، قال أيضاً: إن بعض الاستحواذات تمت دون الخبرة الكافية وتحت عنوان استثمار، في حين أن طبيعتها الحقيقية لم تتوافق مع الاستثمار. التحقيق في هذه القضية مستمر وسيتم إعلان النتائج بعد الانتهاء منها.