اعتراض استقلال على البرامج الكروية لهيئة الإذاعة والتلفزيون (صداوسيما)

اعترض نادي استقلال على أسلوب عمل بعض البرامج الكروية في صداوسيما، وحذّر من أنه في حال استمرار النهج الحالي سيعيد النظر في طريقة تعامله الإعلامي مع البرامج المنتقدة.

وبحسب السفير عرجان؛ قد يكون فوز بلو بوشانز الليلة الماضية على الغرافة القطري في دوري النخبة الآسيوي ذريعة للفرحة المشتركة لمشجعي كرة القدم الإيرانيين. لكن ما لوحظ في بعض البرامج الكروية المتخصصة لوسائل الإعلام الوطنية والمنصات الرياضية، بدلا من التركيز على هذا النجاح، تناولت بشكل مكثف قضايا هامشية، بما في ذلك التدقيق في عقد ياسر عساني وقضايا تتعلق بسفر الفريق.

ويطرح هذا النهج أسئلة جدية على الرأي العام:

أولا؛ الاستقلال هو ممثل إيران بالكلام، وليس في الداخل على ما يبدو!

إذا كان الاستقلال هو ممثل إيران في المسابقات الآسيوية، فلماذا لا يعتبر هذا المركز متوقعا عند الفوز ونيل الشرف؟ لا ينبغي أن يكون تمثيل إيران مجرد لقب احتفالي يستخدم في تقديم المسابقات، ولكن عندما ينجح، يجب أن تطغى عليه القضايا الجانبية والثانوية.

ثانية؛ في أي اتجاه تسير سياسة البرمجة الإعلامية الوطنية؟

منذ فترة طويلة، لوحظ في بعض برامج كرة القدم في وسائل الإعلام الوطنية، نوع من التوجه في اختيار المواضيع وطريقة التعامل مع نادي الاستقلال؛ وهو نهج لا يتوافق، من وجهة نظر النادي، مع توقعات وسائل الإعلام الشاملة بمراعاة العدالة والتوازن والمسؤولية المهنية.

يجب أن يكون الإعلام الوطني ملكاً لجميع الناس وأن يعكس نجاحات الرياضة الإيرانية. ولا يمكن أن نتوقع من نادي أن يحاول رفع اسم إيران على الساحة الدولية، لكنه يرى في التغطية الإعلامية لنجاحاته نهجاً يهمش الإنجاز الأصلي. أليس نجاح المنتخبات الإيرانية في المسابقات الآسيوية سيزيد من حصة إيران؟

ويرى نادي الاستقلال أنه إذا استمرت مثل هذه الممارسة، فسيكون من المحتم إجراء مراجعة جادة لتفاعل وسائل الإعلام مع البرامج التي لا تحترم مبادئ العدالة والتوازن المهني.

التفاعل البناء يتطلب الاحترام المتبادل والالتزام بالمبادئ المهنية من جميع الأطراف.

ثالث؛ لماذا لا تحظى متابعة رحلة الاستقلال المباشرة إلى قطر بإعجاب البعض؟

وتوفير رحلة مباشرة لفريق الاستقلال إلى قطر جاء نتيجة متابعة ومساعدة مسؤولي النادي لتسهيل الرحلة وتوفير ظروف أكثر ملائمة للفريق. ويأتي هذا الإجراء تماشيا مع المصالح الرياضية للنادي وبهدف مساعدة اللاعبين على الاستعداد بشكل أفضل.

والآن يطرح هذا السؤال؛ فهل هناك حرج في محاولة تحسين ظروف سفر فريق إيراني باستخدام القدرات القانونية ومتابعة مطالب النادي المهنية؟ هل تم انتهاك حق فريق آخر في رحلة الاستقلال المباشرة إلى قطر؟ إذا كان هناك انتهاك أو انتهاك لحق، فمن المتوقع أن يقدم المنتقدون وثائقهم وأسبابهم الواضحة بدلاً من خلق الغموض والتهميش.

إن السعي وراء الحق ليس انتهاكًا ولا امتيازًا غير قانوني؛ بل هو واجب المديرين الذين قبلوا المسؤولية عن مصالح مجموعتهم. ومن الأفضل الحديث عن حقائق ووثائق بدلا من التشكيك في مبدأ محاولة تحسين الأوضاع.

الرابع؛ دعونا نفوز بالمباراة على أساس الحقائق، وليس على الهوامش

نادي الاستقلال لا يخشى انتقاد عقود لاعبيه، ولا يريد الحصانة من المساءلة الإعلامية. ومع ذلك، من المتوقع أن تستند المراجعات إلى معلومات دقيقة ووثائق واضحة وملاءمة مهنية. يجب أن يكون الفوز على أرض الملعب هو المحور الرئيسي للتحليل وينبغي النظر في القضايا الأخرى في مكانها الحقيقي.

يستحق الأشخاص الذين يواجهون العديد من المشكلات الاقتصادية أن تعترف وسائل الإعلام أيضًا باللحظات السعيدة للرياضة. قد لا يحل انتصار الاستقلال مشاكلهم، لكنه قد يجلب البسمة والأمل إلى منازلهم لبضع دقائق. ويجب ألا نسمح للاختلافات والتهميش أن تحرم الناس من هذه الفرصة.

الخامس؛ يلتزم الاستقلال بمبادئ الفروسية، لكنه يدافع أيضًا عن حقوقه

نادي الاستقلال، مع التزامه الكامل بمبادئ العدالة وأخلاقيات المهنة واحترام المتنافسين، يؤكد أن هذا النهج لا يعني التنازل عن حقوق النادي القانونية.

ولذلك، فإن نادي الاستقلال، مع احتفاظه بحق الرد والدفاع عن رصيده ومصالحه، سيقوم بالمتابعة القانونية للقضايا التي تنطوي على مخالفات أو نشر محتوى غير صحيح أو الإضرار بحقوق ومصداقية النادي، من خلال الجهات المختصة.

ومن الواضح أن تشخيص ومتابعة كل حالة يتم بناءً على الوثائق واللوائح القانونية.

وفي النهاية، نؤكد مرة أخرى أن الاستقلال يسعى جاهداً لجعل كرة القدم الإيرانية فخورة على الساحة الآسيوية، ونتوقع أن تنعكس نجاحاتها بطريقة عادلة ومسؤولة.

الاستقلال يمثل إيران. وينبغي احترام هذا العنوان في الممارسة العملية.