محافظ كرمانشاه: الوحدة الوطنية عامل في إحباط مؤامرات الأعداء
كرمانشاه - أكد محافظ كرمانشاه، في تجمع «جانفدايان إيران» في قصر شيرين، على الحفاظ على التماسك الوطني ودعم القيادة والقوات المسلحة وصون أمن البلاد.
وبحسب مراسل مهر، اعتبر منوشهر حبيبي، بعد ظهر الأربعاء، خلال مراسم شهداء إيران في قصر شيرين، تواجد الناس المستمر في الشوارع والميادين ووقوفهم ضد التهديدات علامة على التضامن والتمسك بمثل الثورة الإسلامية.
وبتكريم ذكرى القائد الشهيد أشار إلى تضحياته ووقوفه في طريق الإسلام والولاية وأضاف: إن الشعب والقوى المخلصة لمثل الثورة لم تتراجع عن مواقفها حتى في الظروف الصعبة ويؤكدون على الحفاظ على شرف الوطن واستقلاله.
وفي إشارة إلى حضور رئيس الجمهورية في الأمم المتحدة، وصف محافظ كرمانشاه هذا الحدث بأنه فرصة لعرض مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الساحة الدولية والتعبير عن انتقاد تصرفات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأكد حبيبي على مكانة إيران في التطورات الإقليمية، وقال حبيبي: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بقدرات سياسية وجغرافية ودفاعية فعالة، ولا يمكن دراسة المعادلات الإقليمية دون النظر إلى دور هذا البلد.
وأشار أيضاً إلى تاريخ تضحيات أهالي كرمانشاه خلال فترة الدفاع المقدس وقال: قدم أبناء هذه المحافظة 10 آلاف شهيد خلال ثماني سنوات من الحرب المفروضة ولعبوا دوراً في الدفاع عن وحدة أراضي البلاد. ووفقا له، فإن هذه الروح مستمرة حتى في مواجهة التهديدات والضغوط الحالية.
وفي جزء آخر من كلمته، اعتبر محافظ كرمانشاه قدرات البلاد الصاروخية والطائرات بدون طيار جزءا من قدرة إيران الدفاعية والردع، وبذكر صواريخ سجيل وخرمشهر وعماد وخيبر شاخان وفتح، أكد على دور القدرات الدفاعية في الحسابات الأمنية للمنطقة.
وأشار إلى الموقع الاستراتيجي لمضيق هرمز، وقال أيضًا: هذا الممر المائي مهم لأمن الطاقة والشحن في العالم، والتطورات المتعلقة به يمكن أن تؤثر على المعادلات الإقليمية والدولية.
وشدد حبيبي على ضرورة منع تصعيد التوترات، وقال: إن أي عمل عدائي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيقابل برد متناسب، ويجب اتخاذ القرارات المتعلقة بأمن المنطقة مع الأخذ في الاعتبار مصالح وحقوق دول المنطقة.
واعتبر الأمن القومي أحد المبادئ الأساسية للبلاد وأضاف: يجب تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة ولا يمكن لأي دولة أن تضمن أمنها من خلال تعريض أمن الآخرين للخطر. ووفقا له، فإن حماية الاستقرار والأمن والمصالح الوطنية من التهديدات هي إحدى أولويات الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما أشار محافظ كرمانشاه إلى مكانة الدبلوماسية في السياسة الخارجية للبلاد وأوضح: يجب أن تقوم الحوارات السياسية على الاحترام المتبادل والاعتراف بموقف إيران واحترام حقوق الأمة، ويجب وضع الدبلوماسية بجانب السلطة الوطنية والقوة الدفاعية للبلاد.
وفيما يلي، اعتبر حبيبي الملاحقة القانونية والسياسية للهجمات والمطالبة بمحاسبة مرتكبيها وقادتها من مطالب الأمة الإيرانية، وفي إشارة إلى مقتل الأطفال والطلاب، ذكر 168 طفلاً في مدرسة ميناب الابتدائية وسبعة طلاب في كرمانشاهي وأكد على ضرورة توضيح أبعاد هذه الأحداث وتحقيق العدالة.
كما ذكر حسين محمدي، وهو من قدامى كرمنشاهي يبلغ من العمر 22 عاما، واعتبر تضحيات شباب هذه الأرض علامة على التزامهم بالدفاع عن البلاد.
وفي جزء آخر من كلمته أكد محافظ كرمانشاه على ضرورة الحفاظ على الوحدة ومنع الفتنة في المجتمع من خلال الإشارة إلى الآية الكريمة "واعتصموا بهبل الله جامعة وتفرقوا".
وأضاف: برأيه أن تضامن الشعب مع السلطات والتعاون مع الحكومة وتعاون القوى الثلاث ودعم القوات المسلحة هي عوامل فعالة في التصدي لمؤامرات الأعداء، ويجب ألا تؤدي الخلافات إلى انقسامات في المجتمع.
وفي إشارة إلى الدور الذي يقوم به أهالي قصر شيرين ومناطق المحافظة الأخرى في الدفاع عن البلاد، اعتبر حبيبي وجودهم ورفقتهم رمزا للولاء لإيران والتأكيد على الاستقلال ووحدة الأراضي، معربا عن أمله في أن تتحقق الأهداف والمثل التي أكد عليها الشعب بالاعتماد على الإيمان والوحدة والتضامن الوطني.