نهب جيوب الناس وبيت المال بوصفات العلاج بالمحاليل الوريدية غير الضرورية
مع بداية فصل البرد، ازداد الإقبال على نزلات البرد، وإلى جانبه رواج المحاليل الوريدية والأدوية الحقنية؛ يكفي أن يراجع المريض بأعراض نزلة برد بعض المراكز العلاجية التي توجد بجوارها عيادة للحقن، حتى تتحول الوصفة الطبية التي تتضمن محلولا وريديا وعدة مكملات حقنية إلى أحد خيارات العلاج. وهذا يطرح السؤال التالي: هل يحتاج فعلا جميع المرضى الذين يراجعون العيادات بأعراض نزلة البرد إلى المحلول الوريدي؟
مع بداية موسم البرد، يحتدم سوق نزلات البرد ومعه سوق الأمصال والأدوية القابلة للحقن؛ ويكفي الذهاب إلى بعض المراكز الطبية التي تعاني من أعراض البرد، حيث يوجد أيضا مركز حقن قريب منها، لتصبح الوصفة الطبية التي تحتوي على المصل وبعض المكملات الغذائية القابلة للحقن أحد خيارات العلاج، وهو إجراء يقود إلى التساؤل، هل كل المرضى الذين يأتون إلى العيادات بأعراض البرد يحتاجون فعلا إلى المصل؟