أقيمت ورشة عمل نمدمال التدريبية في همدان

أعلن نائب مدير الحرف اليدوية في المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية لمحافظة همدان عن إقامة أول ورشة تلبيد في المحافظة بهدف تنشيط هذا المجال الفني.

وبحسب تقرير مراسل آريا هيرتيج قال محمد رضا خالجي يوم السبت 25 مهر: أقيمت ورشة التلبيد لأول مرة في محافظة همدان بإشراف وتنسيق وكيل الحرف اليدوية وبحضور المهتمين بهذا المجال مجاناً في ستوديو مونارت للفنون.

وأشار نائب مدير الحرف اليدوية في المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية لمحافظة همدان، إلى أن تطوير التدريب المتخصص ونقل الخبرات بين الفنانين وتوفير الأنشطة للمهتمين هي خطوات فعالة في الحفاظ على الفنون والحرف التقليدية واستمرارها، وأضاف: تم التدريب على هذه الورشة من قبل فاريبا صابريان، فنانة ذات خبرة في مجال التلبيد، ويهدف هذا البرنامج إلى تعريف المهتمين بقدرات هذا الفن التقليدي وتوفير سياق لـ النهضة وقد تم إحياؤها.

وأشار إلى أهمية عقد الدورات التدريبية في مجال الفنون التقليدية، وقال: إن التدريب العملي ونقل معارف وخبرات الفنانين ذوي الخبرة إلى المهتمين له دور مهم في الحفاظ على المهارات المحلية والتعرف على مواهب جديدة وخلق أساس لاستمرار أنشطة مجالات الحرف اليدوية، كما أن عقد مثل هذه الورش يمكن أن يتيح الفرصة للجيل الشاب للتعرف على القدرات الفنية والعملية لهذه المجالات.

وأشار خاليجي إلى إقامة برنامج آخر في مجال الحرف اليدوية ودعم منتجات رائدات الأعمال، وقال: لأول مرة، تم إقامة عرض حي وعرض وبيع منتجات الكروشيه من قبل رائدات الأعمال في موقع المعرض الدائم.

وتابع: تم في هذا البرنامج عرض مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية النسائية تشمل كافة أنواع الملابس والمجوهرات ومنتجات الكروشيه الأخرى، كما تم توفير إمكانية البيع المباشر للمنتجات.

وأكد نائب رئيس الحرف اليدوية في مقاطعة همدان: إن إتاحة الفرصة لعرض عملية الإنتاج مباشرة وتقديم المنتجات وتوريد أعمال الفنانين والمنتجين بشكل مباشر يمكن أن يساعد في زيادة وعي الجمهور بقيمة الحرف اليدوية وجودتها وتعزيز العلاقة بين المنتجين والعملاء.

وأضاف خالجي: دعم رائدات الأعمال وتطوير سوق بيع المنتجات اليدوية وخلق فرص للتعريف بإبداعاتهن وقدراتهن هي مجالات مهمة للازدهار الاقتصادي في مجال الحرف اليدوية. إن الاهتمام بالتصميم وتنوع المنتجات والتعبئة المناسبة وطرق التوريد الفعالة يمكن أن يلعب أيضًا دورًا في زيادة جاذبية المنتجات وتعزيز مكانتها في السوق.

وأشار إلى: أن عقد ورش تعليمية تركز على إحياء التخصصات الفنية وتنفيذ برامج للتعريف بالمنتجات الحرفية وتوريدها، يمكن أن يساعد في تعزيز سلسلة التعليم والإنتاج والتعريف والبيع وتوفير حضور أبرز للفنانين ورواد الأعمال في مجال الحرف اليدوية.