قال الإمام جمعة أرادان عن مفهوم أقصى الانتقام؛ "الوحدة" هي أساس التقدم
أرادان- اعتبر الإمام جمعة أرادان تدمير الصهيونية العالمية وغطرسة الإسلام ورفع رايته في العالم نموذجاً للانتقام الأقصى من خلال التمييز بين الحد الأدنى والأقصى للانتقام.
أرادان- اعتبر الإمام جمعة أرادان تدمير الصهيونية العالمية وغطرسة الإسلام ورفع رايته في العالم نموذجاً للانتقام الأقصى من خلال التمييز بين الحد الأدنى والأقصى للانتقام.
وفقًا لمراسل مهر، فإن حجة الإسلام السيد سعيد الطباطبائي، في خطبته الأولى لصلاة الجمعة في مكان إمام الجمعة في أرادان، والذي أقيم في مسجد صاحب الزمان (ع) في هذه المدينة، كرم ذكرى ميلاد حضرة زينب الكبري (ع) ويوم الممرضة وذكر: التمريض من أفضل وأشرف المهن.
وأضاف مشيراً إلى المكانة الرفيعة لمهنة التمريض: قال العلامة الطباطبائي إنهم مستعدون للحصول على أجر ساعة من العمل التمريضي ومنح جميع مكافآتهم للممرضات. وهذا البيان يدل على أهمية مهنة التمريض ومكانتها القيمة عند الله تعالى.
واعتبر الإمام جمعة أرادان صلاة الجمعة ظاهرة ثقافية وسياسية وأكد: منصة صلاة الجمعة موحدة.
ومشيرًا إلى أن التقدم يعتمد على الوحدة والتعاطف، قال طباطبائي: مدينة أرادان تتمتع بوحدة وتماسك جيدين، وعلينا أن نقدر رأس المال الاجتماعي هذا.
وفي جزء آخر من كلمته أشار إلى ما أسماه وحدة وتلاحم شعب إيران الإسلامية في قضية "يلتسرات خامنئي" والثأر لدماء القائد الشهيد، وقال: إن الله انتقم لدماء الإمام الحسين (ع) والقائد الشهيد.
وفي إشارة إلى نوعي الحد الأدنى والأقصى للانتقام، أوضح إمام جمعة أرادان الجديد: أن أدنى الانتقام يمكن رؤيته في فعل المختار الثقفي بقتل قتلة الإمام الحسين (ع)؛ لكن السؤال لماذا، بعد مرور 14 قرناً، لا يزال شعار "يالثرت الحسين (ع)" يتحدث عنه؟ يجب البحث عن إجابة هذا السؤال في مفهوم الانتقام الأقصى.
وقال الطباطبائي في شرح مفهوم أقصى الانتقام: إن التدمير الكامل للصهيونية العالمية والمستكبرين في العالم وعلم الإسلام في العالم من الأمثلة على هذا النوع من الانتقام.
وأضاف: إن تشكيل الحكومة العالمية لإسلام محمد النقي (ص) هو الانتقام الكبير للمسلمين والشيعة في العالم.