صرف تعرفة إسفند في آبان أفقد مستحقات الممرضين قيمتها

أعلن رئيس منظمة التمريض، منتقداً الوضع المعيشي للممرضين، أنه رغم الاتفاق على زيادة تعرفات التمريض بنسبة ١٠٠٪ خلال عامين، لا تزال نسبة الزيادة المحققة محدودة بـ٦٧٪، وذلك في ظل تأخير صرف المستحقات الذي يقلص القيمة الفعلية لأجور الممرضين تحت ضغط التضخم.

وأعلن رئيس تنظيم هيئة التمريض، منتقدا الأوضاع المعيشية للممرضين، أنه رغم الاتفاق على زيادة تعريفة التمريض بنسبة 100% خلال عامين، إلا أن مقدار الزيادة المحققة اقتصر على 67%؛ وذلك أيضاً، في ظل الوضع الذي يؤدي فيه التأخر في دفع المطالبات إلى انخفاض قيمة دخل الممرضات تحت ضغط التضخم.

وفقًا لتقرير السفير أرجان، ووفقًا للسفير أرجان، أوضح أحمد نجاتيان، رئيس منظمة نظام التمريض، في مؤتمره الصحفي، أثناء الاحتفال بأسبوع الممرضات وذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام)، الوضع المعيشي للممرضات والدور الرئيسي لهذه المجموعة في الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وفي إشارة إلى الظروف الاقتصادية المحددة للبلاد والتضخم السائد، ذكر نجاتيان أن العاملين في مجال الصحة، وخاصة الممرضات، يواجهون ضغوطًا معيشية شديدة.

وأكد أن الدخل الحالي لهذه الفئة لا يتناسب مع صعوبة عملهم وظروفهم المعيشية، كما أن الأجراء من هذه الشريحة من المجتمع يقعون تحت التأثير المباشر للضغوط الاقتصادية.

وفي إشارة إلى دور الطاقم الطبي في أوقات الأزمات، أضاف رئيس تنظيم المنظومة التمريضية: في الوضع الذي تواجه فيه البلاد أزمات مختلفة، أظهر النظام الصحي ببراعة في جميع الاختبارات أن تقديم الخدمات في هذا المجال، على عكس العديد من القطاعات الأخرى، لا يمكن إيقافه أبدًا.

وأشار نجاتيان إلى إحصائيات تضحيات المجتمع التمريضي، وأوضح أن الممرضين هم الأكثر إسهاما بين شهداء الأزمات التي تمر بها البلاد.

وأشار إلى إحصائية 500 شهيد خلال فترة الدفاع المقدس، و100 شهيد في أزمة كورونا، و24 شهيداً في الحروب الأخيرة، وأكد أن هذا الحضور المستمر والتعرض للخطر هو سمة أصيلة في مهنة التمريض.

وروى قصص زملائه المريرة والملحمية في نفس الوقت. من الممرضة التي لم تخرج من الخندق رغم قصف منزلها واستشهاد عائلتها، إلى الممرضات اللاتي استهدف أطفالهن في حوادث إرهابية لكن أمهاتهم لم يستطعن ​​الخروج من المستشفى بسبب التزامهن تجاه المرضى.

كما ذكر ذكرى ممرض في جزر الخليج الفارسي، حيث أدى واجبه الإنساني لعدة أيام في ظروف صعبة دون الوصول إلى المرافق الأساسية.

وأكد رئيس تنظيم جهاز التمريض أن النظام الصحي يجب أن يكون جاهزاً لأي سيناريو محتمل في المستقبل، مضيفاً أن هذا الاستعداد لا يعني خلق الخوف في المجتمع بل هو ضرورة استراتيجية. وفي إشارة إلى احتمالات وقوع هجمات بيولوجية أو كيميائية أو إشعاعية، ذكر أنه يتم إجراء التدريب اللازم ويجري تعزيز البنية التحتية للمستشفى لمواجهة أسوأ السيناريوهات.

وفي إشارة إلى الأخبار الأخيرة حول إخطار تعليمات التعامل مع الطاعون وخطط النظام الصحي لتقديم الخدمات في الأحياء والمساجد، أكد نجاتيان أن البلاد ليست في ظروف طبيعية ويجب على النظام الصحي أن يحافظ على جاهزيته القتالية بإجراءات خاصة.

واعتبر أن الحفاظ على مرونة النظام الصحي هو التحدي الأكثر أهمية في المستقبل، وأشار إلى أنه على الرغم من أهمية مخزون الأدوية والمعدات، إلا أن "الموارد البشرية" هي أهم أصول النظام الصحي. وحذر نيجاتيان من أنه في حالة حدوث أزمة، قد يتمكن النظام الصحي من التغلب على نقص الدواء، لكن شغور ممرضة كخط أمامي لتقديم الخدمات هو فراغ لا يمكن لأي شيء أن يملأه. ولذلك فإن الحفاظ على القوى العاملة التمريضية هو الأولوية الرئيسية للحفاظ على بقاء النظام الصحي في الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد.

ناقش نيجاتيان التحديات الاقتصادية وتأثيرها على العدالة في مجال الصحة، وذكر أنه على الرغم من أن المجال الصحي يبدو معفيًا من العقوبات، إلا أن القيود المالية وقيود النقل تعني في الواقع فرض عقوبات على حق الناس في الوصول العادل إلى الخدمات الصحية.

ومعربًا عن قلقه بشأن تكاليف العلاج الباهظة، حذر من أن مرضًا خطيرًا يصيب أسرة عادية اليوم يمكن أن يضع تلك الأسرة تحت خط الفقر، ومن الضروري تحديث حسابات الصحة الوطنية في أقرب وقت ممكن حتى يدرك صناع السياسات عمق الأزمة.

وشدد على ضرورة "التدقيق الاجتماعي" والشفافية في إدارة الموارد، وأضاف أنه في ظروف الحرب، يجب أن يعرف الناس بالضبط في أي المجالات يتم إنفاق موارد النظام الصحي، مثل الأدوية والمعدات الطبية والتعريفات، ولا ينبغي اتخاذ القرارات خلف أبواب مغلقة.

كما انتقد رئيس تنظيم جهاز التمريض التمييز في توزيع دخل الجهاز الصحي، وأشار إلى مسألة تعرفة التمريض وقال: رغم الاتفاق على زيادة التعرفة بنسبة 100% خلال عامين، إلا أننا للأسف لم نشهد سوى زيادة بنسبة 67% في الممارسة، بينما واجهت بعض الفئات الأخرى نمواً بنسبة 100-120%.

وأكد أنه نظرا لانخفاض المبلغ الأساسي للتعريفات، حتى مع تطبيق هذه الزيادة بنسبة 67%، فإن العدد النهائي ليس كبيرا بالنسبة لقمة عيش الممرضين، ولا تزال هذه العدالة في توزيع الموارد محل شك. كما اعتبر نيجاتيان مسألة المتأخرات بمثابة ظلم مزدوج لمجتمع التمريض وأضاف أن دفع التعريفة في مارس من العام الماضي في نوفمبر من هذا العام فقد قيمته عمليا بسبب التضخم الحالي.

وفي النهاية، وبالإشارة إلى الصيغة الحالية لتوزيع التعريفات، وصفها بأنها تفتقر إلى الشفافية الكاملة، وأكد أن الممرضين لا يعرفون سبب التقلبات في إيصالاتهم؛ لذلك، قدمت منظمة نظام التمريض، من خلال انتقادها لهذا الوضع، مقترحات إصلاحية وصيغ أكثر شفافية إلى وزارة الصحة، لعلها بهذه الطريقة يتحقق جزء من المطالبات بحقوق الممرضين والعدالة في الدفعات.

وفي إشارة إلى التحديات التنظيمية في القطاع الخاص، حذر نجاتيان من انتشار ظاهرة "الممرضة". وذكر أن منظمة النظام التمريضي، رغم واجباتها القانونية، لا تملك أدوات إنفاذ كافية للرقابة في هذا المجال، وأعلن أنه لتسهيل المراقبة قامت هذه المنظمة بتفعيل نظام على موقعها الإلكتروني للاستعلام عن الهوية المهنية للممرضين.

كما انتقد رئيس تنظيم نظام التمريض عدم اهتمام النظام الصحي بـ”الرعاية المنزلية” ودعا إلى إعادة النظر في الأنظمة العشرية لهذا المجال. وأشار إلى أن خدمات الرعاية المنزلية متاحة حاليا للأغنياء بسبب عدم توفر التغطية التأمينية، مؤكدا أن هذه الخدمات يجب أن تمتد لتشمل كافة شرائح المجتمع، خاصة كبار السن والمرضى الميؤوس من شفائهم، مع الدعم التأميني.

كما انتقد نيجاتيان القيود غير المعقولة في موافقة إدارة الإطفاء على المكاتب التي تقوم فقط بالأعمال الإدارية للرعاية المنزلية، واعتبرها عائقًا أمام تطوير هذه المراكز.

ونشير هنا إلى الأحذية غير المناسبة للمشي لمسافات طويلة ونخبرك بالبدائل المقترحة.

وفقًا للدليل الصحي لكلية الطب بجامعة هارفارد، فإن أدوية إنقاص الوزن، وخاصة أدوية الجيل الجديد التي تؤثر على الهرمونات المنظمة للشهية، يمكن أن تساعدك على إنقاص الوزن وتحسين بعض المؤشرات الصحية؛ طبعا بشرط تناولها برأي الطبيب ومع تعديل نمط الحياة.

أظهرت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين ولدوا حديثا تظهر عليهم علامات كونهم أكبر سنا من الناحية البيولوجية من الأجيال السابقة من نفس العمر. بمعنى آخر، قد يتمتع الشخص الذي يبلغ من العمر 40 عامًا اليوم بخصائص بيولوجية تجعله يبدو أكبر سنًا مما كان عليه قبل 40 عامًا.

وفقا لدراسة جديدة، فإن الأشخاص الذين لديهم عادة تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يعرضون صحة الكبد للخطر.

يجلب الخريف معه منتجات وفيرة وصحية، من الخضروات الجذرية مثل الجزر والكوسا إلى القرع مثل القرع والكوسة، بالإضافة إلى الفاصوليا وكرنب بروكسل، وكلها خيارات متنوعة لهذا الموسم الملون.

ووفقا للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، فإن الالتهاب هو استجابة مناعية طبيعية تساعد على حماية الجسم من الإصابة والعدوى، ولكن عندما يصبح مزمنا، يمكن أن يشكل تهديدا صحيا.

يعاني معظم الناس من جفاف الجلد، والذي يزداد سوءًا في فصل الخريف. ولكن هناك علاجات منزلية جيدة للبشرة الجافة.

أظهرت دراسة جديدة أن وجبتين تحتويان على سعرات حرارية وتركيبة غذائية متطابقة تقريبًا يمكن أن تنتج استجابات أيضية مختلفة. في هذه التجربة، تسببت الوجبة فائقة المعالجة في زيادة أكبر في الأنسولين وبقاء نسبة السكر في الدم مرتفعة لفترة أطول من الوقت بعد تناولها.