إصدار عدة مقامات تنبورية بأداء أستاذ الموسيقى؛ «گلی در دست» متاحة للاستماع
«گلی در دست» عنوان أحدث الإصدارات الموسيقية، وقد قُدّم للجمهور في شكل أداء مقامات من فن عزف التنبور بروايةٍ للفنان الموسيقي الرائد علي أكبر مرادي.
"زهرة في اليد" هو عنوان أحد أحدث المنتجات الموسيقية التي قدمت للجمهور على شكل أداء عازفي الدفوف المشهورين، يرويه علي أكبر مرادي، فنان الموسيقى الرائد.
وبحسب مراسل مهر، فقد صدر ألبوم "قولي دار دست" على شكل أداء مسؤولي الدف، يرويه الموسيقار المخضرم علي أكبر مرادي، ويؤديه أفشين صائب نجاد.
وفي شرحه لهذا المشروع الموسيقي، كتب أفشين صائب نجاد:
تعتبر مجموعة "قولي دار دست" أداء صادقا لسلطات الطنبور في منطقة غوران، بحسب رواية المعلم علي أكبر مرادي المترجمة في كتاب يحمل نفس العنوان، ومن المؤمل أن تكون مفيدة لفهم وفهم أفضل لجمل أغاني المقاطع وسلطات الطنبور في تلك المنطقة.
أفشين صائب نجاد هو أحد الفنانين الذين بدأ نشاطه الفني منذ مراهقته بالموسيقى والآلات الإيقاعية ثم بعد التعرف على الطنبور اتبع المسار الرئيسي لنشاطه الفني في العزف ومعرفة وصناعة هذه الآلة. أثناء تعلم الطنبور، استفاد من تدريب وخبرة المعلمين مثل أبراهام كاكافاند، وحيدر كاكي، وعلي أكبر مرادي، وتعرف على أساليب الموسيقى والأداء في مدرستي غوران ودالاهو.
إلى جانب اللعب والمشاركة في العروض الجماعية، بدأ في صنع الطمبور بشكل احترافي. بالإضافة إلى ذلك، ارتبط نشاطه الموسيقي بالأداء والتعاون مع فرق مثل "لاوش" و"بانغ نوروز" في سنوات مختلفة، كما تم تسجيل سلسلة من العروض ومواقف الطنبور في أرشيف أنشطته.
بالإضافة إلى العزف وصنع الآلات الموسيقية، قام صائب نجاد أيضًا بكتابة النوتات الموسيقية وتسجيل وتحرير روايات موسيقى الطنبور، وشارك في أعمال مثل "ورد الطنبور القديم" و"آرام جان".