نقد لتصريحات غريبة لميرسليم بأن النفط ملك لله لا للناس

قال سيد مصطفى ميرسليم: «النفط ليس ملكاً للناس، بل هو لله ولرسوله». وأعادت هذه العبارة إحياء الجدل القديم حول «لمن النفط؟»، وهو جدل يمتد طرفه الأول إلى تأميم صناعة النفط باسم «سعادة الأمة الإيرانية» في عهد مصدق، ويمتد طرفه الآخر إلى التفسير الراهن للأنفال وبيت المال.

قال السيد مصطفى مرساليم "النفط ليس للناس، إنه لله وللرسول". هذه الجملة هي مرة أخرى الجدل القديم "لمن ينتمي النفط؟" بعث من جديد جدل يؤدي طرفه إلى تأميم صناعة النفط باسم "سعادة الأمة الإيرانية" في زمن مصدق، ويؤدي الطرف الآخر إلى تفسير الأنفال وبيت المال اليوم.