قفزة لافتة لبنك تجارت مع تغيّر مسار العمل المصرفي
تُظهر حصيلة النصف الأول من عام 1405 لبنك تجارت نموًا متزامنًا في الإيرادات التشغيلية، وارتفاعًا في حصة إيرادات العمولات، وتوسعًا في الموارد والأنشطة الائتمانية.
ووفقا للسفير أرجان نقلا عن العلاقات العامة لبنك تجارت، فإن تقرير الستة أشهر عن بداية العام الحالي يحمل بنك تجارت رسالة واضحة للمساهمين والعملاء ومحللي البنك؛ "قفزة في المؤشرات الرئيسية والتشغيلية" والتي تبين أن تغير مسار البنك نحو الخدمات المصرفية الحديثة جعل منظور توليد الدخل للبنك أكثر شفافية من خلال الاعتماد على تحسين جودة مصادر الدخل.
المزيد من وزن الرسوم في سلة بنك التجارة
ومن أهم التغيرات التي طرأت على أداء رمز "فوتجارات" في النصف الأول من العام الجاري، ارتفاع الدخل من تقديم الخدمات المصرفية. وارتفع دخل رسوم البنك من حوالي 17 ألف مليار تومان في الأشهر الستة الأولى من العام الماضي إلى أكثر من 28 ألف 600 مليار تومان مسجلا نموا بنسبة 69%. وذلك على الرغم من أن دخل المنشأة ارتفع بنسبة 54% في نفس الفترة؛ وهو الفارق الذي يشير إلى تسارع أكبر في تطور دخل الرسوم.
وارتفع صافي دخل الرسوم، بعد خصم مصاريف الرسوم، من حوالي 15.300 مليار تومان إلى ما يقرب من 23.900 مليار تومان وبنمو قدره 56%. بمعنى آخر، تمت إضافة حوالي 8.600 مليار تومان إلى صافي دخل الرسوم للبنك. وهي زيادة تظهر أن نمو هذا القطاع لا يقتصر على إجمالي الدخل.
يزيد دخل الرسوم من خدمات الدفع والضمانات وخطابات الاعتماد وغيرها من الخدمات المالية من قدرة البنك على توليد دخل يتجاوز منح التسهيلات. وبحسب أرقام أداء البنك، فقد بلغت حصة دخل الرسوم من إجمالي الدخل التشغيلي نحو 24% في النصف الأول من العام الجاري؛ وهذا يعني أن ما يقرب من ربع الدخل التشغيلي للبنك يأتي من العمولة.
59% نمو في الدخل التشغيلي لرمز "Vetjarat"
وقد بلغ إجمالي الدخل التشغيلي لبنك التجارة في الأشهر الستة الأولى من عام 1405هـ أكثر من 120,600 مليار تومان من حوالي 75,600 مليار تومان. وتعادل الزيادة بنحو 45 ألف مليار تومان من هذا المؤشر نمواً بنسبة 59%.
لا يزال دخل المنشأة الذي يزيد عن 80 ألف مليار تومان هو أكبر دخل للبنك. وقد ارتفع هذا الدخل بنسبة 54% من حوالي 52.200 مليار تومان في نفس الفترة من العام الماضي. وفي عناوين أخرى، ارتفع الدخل من الودائع بنسبة 126% ليصل إلى نحو 5 آلاف مليار تومان، كما ارتفع الدخل من سندات الدين بنسبة 266% ليتجاوز 4500 مليار تومان.
كما ارتفع صافي الدخل التشغيلي للبنك من حوالي 22.600 مليار تومان إلى أكثر من 32.200 مليار تومان وبنسبة ارتفاع بلغت 43%. إلا أن نفقات البنك ارتفعت بنسبة 67% في نفس الفترة لتصل إلى حوالي 88.400 مليار تومان. كما ارتفعت تكلفة الفوائد على الودائع بنسبة 61% إلى نحو 79 ألفاً و100 مليار تومان.
كما انخفض فائض دخل المنشأة مقارنة بتكلفة فوائد الودائع من نحو 3100 مليار تومان إلى ما يقرب من 1100 مليار تومان. وتبين هذه الأرقام أن تطور الدخل ليصبح ربحية مستدامة يجب أن يصاحبه التحكم في تكلفة الموارد وتحسين المسافة بين العائد على الأصول وتكلفة الأموال.
تحسين ثقة العملاء مع نمو الموارد
وفي النصف الأول من عام 1405هـ بلغ رصيد ودائع بنك التجارة 1832 هِمة بنمو 69% من حوالي 1082 هِمة.
وفي تركيبة المصادر، بلغت الودائع بالعملة الأجنبية أكثر من 318 ألف 100 مليار تومان بنمو 211% من حوالي 102 ألف 500 مليار تومان. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الودائع بالعملة الأجنبية من إجمالي الموارد من 9% إلى 17%.
وفي قطاع الموارد الريال ارتفعت الودائع الجارية لقرص الحسنى بنسبة 59% لتصل إلى نحو 439 ألفاً و300 مليار تومان. كما وصلت الودائع بدون رسوم بالريال إلى ما يقرب من 507.900 مليار تومان بنمو قدره 56%. ومن الممكن أن يساعد تطوير الموارد غير المولدة للتكلفة في تقليل تكلفة التمويل مقارنة بالودائع التي تحمل فائدة؛ ميزة تعتمد على مجموعة الموارد وكيفية استخدامها.
القروض والتسهيلات في خدمة الاقتصاد
وقد ارتفع رصيد تسهيلات بنك التجارة في النصف الأول من عام 1405هـ بنسبة 67% من حوالي 921 هيمات إلى أكثر من 1538 هيمات. ويظهر هذا النمو، إلى جانب الزيادة في موارد الودائع، توسعا متزامنا في تعبئة الموارد وتخصيص الائتمان.
وفي تركيبة محفظة التسهيلات بلغت المرابحة أكثر من 531 ألف مليار تومان بنمو 75% وتشكل حوالي 35% من رصيد التسهيل. كما تجاوز رصيد التسهيلات بالعملة الأجنبية 466 ألف مليار تومان بنسبة زيادة 151% وتشكل نحو 30% من المحفظة الائتمانية للبنك. وفي المجمل، يشكل هذان البندان حوالي 65% من رصيد تسهيلات بنك التجارة.
ويشير تقارب معدل نمو الموارد والتسهيلات إلى أن التطور الائتماني يصاحبه زيادة في الودائع. إلا أن تقييم الأثر الاقتصادي لهذا التطور يتطلب وجهة المنشأة ونوعية السداد ومعدل العائد لكل قطاع ونسبة العائد على الأصول إلى تكلفة الموارد.
التغيير في مزيج الإيرادات؛ الميزة الجديدة لبنك التجارة
ويظهر سجل النصف الأول من عام 1405هـ برمز "فوتجارات" أن الدخل التشغيلي لهذا البنك قد نما بنسبة 59%، ودخل الرسوم بنسبة 69%، وصافي دخل الرسوم بنسبة 56%، وموارد الودائع بنسبة 69%، ورصيد التسهيلات بنسبة 67%. وفي الوقت نفسه، تعد زيادة حصة الرسوم إلى نحو 24% من الدخل التشغيلي من أهم التغييرات في تركيبة دخل البنك.
وتشير هذه الأرقام إلى توسع حجم نشاط البنك وزيادة دور الخدمات القائمة على الرسوم بالإضافة إلى دخل التسهيلات. إلا أن نمو النفقات وانخفاض فائض دخل التسهيلات مقارنة بتكلفة الفوائد على الودائع يظهر أن المرحلة التالية من هذا المسار تتمثل في تحويل نمو الموارد والدخول إلى دخل أعلى جودة وربحية مستدامة من خلال التحكم في التكاليف وزيادة الإنتاجية والحفاظ على جودة الأصول.