يجب أن تكون مواجهة الفساد قانونية وحاسمة ودون تمييز
شدد رئيس دائرة القضاء في محافظة مازندران على مواجهة الفساد بشكل قانوني وحاسم ودون تمييز، وعلى ضرورة الوقاية من وقوع الجريمة.
وبحسب تقرير السفير أرجان من مازندران، قال عباس بورياني في لقاء مع المدير العام وموظفي هيئة تفتيش مازندران: إن مكافحة الفساد وحماية حقوق الناس وثرواتهم ومنع الجرائم من أهم المسؤوليات المشتركة للجهاز القضائي وهيئة التفتيش، وفي التعامل مع الفساد والانتهاكات لا تقبل أي مهادنة.
وأكد ضرورة تحديد معوقات الفساد وإعطاء الأولوية للقضايا المهمة في المحافظة وتحسين جودة تقارير المراقبة، وأضاف: الهدف من المراقبة ليس فقط تحديد العيوب ومعالجة المخالفات، بل أيضاً تصحيح الأمور ومنع الجريمة وتحسين الصحة الإدارية وتوفير أساس لأنشطة المديرين الملتزمين بالقانون.
وفي إشارة إلى أهمية منع الجريمة، قال رئيس قضاة مازندران: إن التحديد المبكر لمناطق وفتحات الفساد في الهيئات التنفيذية والتخطيط للقضاء عليها يمكن أن يمنع حدوث الانتهاكات ورفع الدعاوى القضائية.
وأضاف بورياني، مشددًا على المساواة في التعامل مع المخالفين: لا ينبغي لأي مدير أو مؤسسة أو منظمة أن تعتبر نفسها فوق القانون، وكلما تم العثور على انتهاك أو سلوك إجرامي، يجب التعامل معه وفقًا للقانون.
كما رأى أنه من الضروري تحسين جودة تقارير المراقبة وقال: يجب أن تتمتع التقارير التي تشكل أساس رفع دعوى قضائية بالدقة المتخصصة والوثائق الصحيحة والقوة القانونية الكافية حتى يمكن اتخاذ القرارات القضائية بناءً على معلومات موثوقة.
وفي جزء آخر من كلمته أكد رئيس قضاء مازندران على ضرورة مراقبة أداء الشركات المملوكة للدولة والمجمعات الاقتصادية وأضاف: يجب إجراء فحص متخصص لمشاكل هذه المجمعات بهدف الحفاظ على القدرات الاقتصادية ودعم الإنتاج ومنع انتهاك الحقوق العامة، ويجب اتخاذ الإجراءات القانونية في حالة اكتشاف انتهاك أو جريمة.
واعتبر بورياني أن دعم المديرين الملتزمين بالقانون ضروري إلى جانب الإشراف الفعال وقال: يجب أن يؤدي الإشراف إلى تحسين العمليات وتحسين الإنتاجية وإزالة العقبات القانونية والإدارية من أجل توفير الأساس للأنشطة الاقتصادية القانونية وتنمية المحافظة.
وأشار إلى خصائص مازندران الجغرافية والاقتصادية والسياحية والسكانية، وأضاف: بالإضافة إلى السكان المقيمين، تستقبل هذه المحافظة عددا كبيرا من المسافرين والمواطنين من جميع أنحاء البلاد. ولذلك فإن توفير البنية التحتية والتسهيلات والقروض يجب أن يكون متناسباً مع مسؤوليات المحافظة.
وفي النهاية أكد رئيس قضاة مازندران على ضرورة التفاعل المستمر بين النظام القضائي وهيئة التفتيش وقال: إن حماية حقوق الناس والحفاظ على الخزانة ومنع الجريمة وتعزيز الصحة الإدارية، يتطلب تخطيطًا متماسكًا، باستخدام قدرات الخبراء والمتابعة الجادة للقضايا ذات الأولوية.