تحذير وزير الصحة من أزمة السيولة في المعدات الطبية؛ شركات التأمين مدينة
طهران- اعتبر وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي أن نقص السيولة من أهم مشكلات صناعة المعدات الطبية في إيران، وقال إن ديون شركات التأمين جعلت تأمين موارد هذا القطاع صعبا.
وبحسب مراسل مهر، اعتبر وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني محمد رضا ظفرقندي، خلال زيارته لمعرض المعدات الطبية وطب الأسنان والمختبرات والصيدلة قبل ظهر اليوم الثلاثاء، نقص السيولة أحد أهم التحديات التي تواجه صناعة المعدات الطبية، وقال إن الحكومة تتبع إجراءات توفير الموارد المالية لهذا القطاع، بما في ذلك من خلال تنظيم البرنامج والميزانية والتأمينات والبحث عن حلول أخرى.
وأشار السيد زعفركندي إلى تجربة المستشفيات خلال الحروب الأخيرة، فقال: إن صناعة المعدات الطبية ومجموعة الناشطين في هذا المجال من المنتجين المحليين إلى المستوردين والقطاع الخاص، لعبت دورا مهما في الحفاظ على استقرار الخدمات الطبية؛ ومع ذلك، لا تزال المشاكل المالية واحدة من العقبات الرئيسية أمام نشاط هذه الصناعة.
وأوضح: في الأيام الأولى من حرب رمضان، عندما زار مستشفيات مختلفة، ورد أن هناك نقصًا في مواد التباين اللازمة للتصوير المقطعي، لكن المتابعات اللاحقة أظهرت أن بعض هذه المواد متوفرة في مستودعات جامعات العلوم الطبية، وبأمره تسارعت عملية توزيعها.
وقال وزير الصحة: في البداية كانت بعض المراكز حذرة في توزيع المواد المتوفرة بسبب الخوف من النقص في الأيام التالية، لكن بعد المتابعة تم حل هذه المشكلة.
وفي إشارة إلى المشاكل المالية لصناعة المعدات الطبية، قال زافركندي: إن نقص السيولة هو أحد الاهتمامات اليومية لوزارة الصحة، ولحلها تم عقد عدة اجتماعات مع الرئيس ورئيس منظمة البرنامج والميزانية.
ووفقا له، فإن استخدام الأوراق والبحث عن حلول أخرى مدرجة أيضا على جدول الأعمال.
كما اعتبر ديون التأمين في مجال الأدوية والمعدات الطبية والموارد البشرية من المشاكل المهمة في هذا المجال وقال: حل هذه المشكلة يتطلب تعاون وزارة الصحة ومنظمة البرنامج والميزانية وشركات التأمين.
وطلب وزير الصحة من نشطاء صناعة المعدات الطبية متابعة مشاكلهم عبر القنوات الرسمية، بما في ذلك المراسلات المباشرة مع الرئيس.
وقال: إن تجربة قطاع الأدوية أظهرت أن انعكاس المشكلات بشكل مباشر على الرئيس ومتابعة الأوامر يمكن أن يكون فعالا في دفع الأمور إلى الأمام، وأعرب عن أمله في أن يستخدم الناشطون في مجال المعدات الطبية هذا المسار أيضا لرفع مطالبهم.
وفي جزء آخر من كلمته، قال ظفر قندي، في إشارة إلى القيود الناجمة عن الحصار وظروف الحرب: إن مجتمعة هذه الظروف جعلت من الصعب تلبية احتياجات البلاد.
وشدد في الوقت نفسه على ضرورة التكاتف الوطني والتعاون بين مختلف القطاعات للتغلب على المشاكل.
وقال: بالنسبة لإيران كلنا مجتمعون حول علم واحد باسم إيران
وأضاف: على الناشطين في مجال الصحة، بما في ذلك الأطباء ومصنعي المعدات الطبية، تقدير قدرات البلاد ودعم الناس.
وأشار وزير الصحة أيضاً إلى تجربته كأستاذ جامعي وطبيب، وقال: إن فرصة الدراسة والعمل المهني في البلاد يتم توفيرها بدعم من الناس والموارد العامة، وهذا الموضوع يزيد من مسؤولية الناشطين في مجال الصحة تجاه المجتمع.
ووصف زفركندي دور الأجهزة الطبية في إنقاذ حياة المرضى بأنه من أهم الدوافع للنشاط في هذا المجال.
وفي إشارة إلى علاج مرضى القلب في أقسام تصوير الأوعية الدموية، قال: إن الوصول إلى المعدات مثل الدعامات يمكن أن يغير حالة المريض الذي يكون معرضاً لخطر الوفاة خلال فترة زمنية قصيرة.
واعتبر نشاط الطواقم العلاجية على مدار الساعة وجاهزية المراكز العلاجية لتقديم الخدمات العاجلة من المظاهر المهمة على مرونة النظام الصحي وثمن جهود المنتجين والمستوردين وغيرهم من الناشطين في هذا المجال.
وفي النهاية أعرب وزير الصحة عن أمله أنه بتعاون الحكومة والناشطين في صناعة المعدات الطبية سيتم تقليل المشاكل المالية لهذا القطاع والحفاظ على قدرة البلاد على تقديم الخدمات الطبية للشعب.