خان‌محمدي: ١٣٠٠ مشروع تعليمي سيدخل حيز التشغيل بحلول نهاية هذا العام

قم - أعلن رئيس منظمة تجديد بناء المدارس وتطويرها وتجهيزها في البلاد عن التخطيط لتشغيل ١٣٠٠ مشروع تعليمي بحلول نهاية العام الجاري.

ووفقا لمراسل مهر، أعرب حميد رضا خان محمدي عن امتنانه لمشاركة المحسنين في تطوير المساحات التعليمية في مهرجان المانحين المدرسي الثامن والعشرين في محافظة قم بعد ظهر الخميس: إن التقدم المحرز في مجال بناء المدارس لم يكن ممكنا دون وجود ودعم المانحين، وقد تم تشكيل جزء مهم من قدرة البلاد على حل أوجه القصور التعليمية من خلال الاعتماد على مشاركة الناس.

وأشار إلى مسيرة تطوير الفضاءات التعليمية في البلاد، وأضاف: في بداية انتصار الثورة الإسلامية، كان نصيب الفرد من الفضاء التعليمي لكل طالب حوالي متر ونصف متر مربع، وقد وصل الآن إلى 5.59 متر مربع، ويأتي تحقيق هذا النمو مع زيادة عدد الطلاب، بفضل جهود المجمع التعليمي ودعم محسني المدارس.

وأوضح رئيس هيئة تجديد وتطوير وتجهيز المدارس في البلاد أن الجهات المانحة لها دور حاسم في تلبية الاحتياجات التعليمية، وقال: إن قدرة الجهات المانحة على المشاركة هي إحدى السمات البارزة في مجال التعليم وبدون وجودهم، فإن تعويض النقص والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمدارس سيصاحبه المزيد من الصعوبات.

وثمن خان محمدي النوايا الخيرة للمحسنين، وتابع: "إن المحسنين يتخذون خطوات في هذا الاتجاه بهدف نيل رضا الله، كما أن تقدير خدماتهم والاحتفال بها يمكن أن يوفر المزيد من الحافز لمواصلة هذه الأنشطة القيمة".

وأكد على ارتباط بناء المدارس بمستقبل البلاد، وقال: إن آثار أعمال الخير لا ينبغي أن تقتصر على تشييد المباني التعليمية، لأن ما يحدث في المدارس يرتبط بشكل مباشر بتعليم الطلاب ومستقبل المجتمع، وتوفير البيئة المناسبة للتعليم هو استثمار للأجيال القادمة.

وجاء المانحون للعمل على إعادة بناء المدارس المتضررة

وفي جزء آخر من كلمته، أشار رئيس هيئة تحديث وتطوير وتجهيز المدارس في البلاد إلى صعوبة تنفيذ المشاريع التعليمية في الأشهر الأخيرة، وأضاف: حرب الـ 12 يوماً ورمضان وما تلاها من حوادث وصراعات، والارتفاع الحاد في أسعار مواد البناء وانخفاض الموارد الحكومية، واجهت العديد من المشاكل في تنفيذ مشاريع البناء.

وفي إشارة إلى الأضرار التي لحقت بالمدارس خلال الحرب، قال خان محمدي: في هذه الحالة، كانت الأولوية الأساسية هي جعل المدارس المتضررة جاهزة لاستخدام الطلاب مع بداية العام الدراسي، ولعب المانحون دورًا كبيرًا في تحقيق هذا الهدف.

وأضاف: تم تجهيز نحو 1300 مدرسة متضررة من الحرب لبداية العام الدراسي بمشاركة المانحين ودون تخصيص ريال واحد من الأموال الحكومية.

وأشار رئيس منظمة تجديد وتطوير وتجهيز المدارس في البلاد إلى أن بعض المدارس تركت مع الدمار الكامل: إعادة إعمار هذه الفئة من المدارس مدرجة أيضا على جدول الأعمال، ومع استمرار الإجراءات التنفيذية، ستعود هذه الفضاءات التعليمية إلى دورة الاستغلال في المستقبل.

كما أعلن خان محمدي عن إعداد 1300 مشروع تعليمي للتشغيل هذا العام وقال: من المفترض أن تبدأ مراسم تشغيل هذه المشاريع يوم السبت بأمر من رئيس الجمهورية.

بناء المدارس يضمن مستقبل البلاد

وثمن تعاون المقاولين والمديرين التنفيذيين والمجموعات الناشطة في مجال بناء المدارس، وقال: إن المضي قدماً بمشاريع البناء في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة ورغم ارتفاع التكاليف يتطلب جهداً متواصلاً وتعاوناً من كافة الإدارات ذات العلاقة، وبقي الناشطون في هذا المجال مع مجموعة ترميم المدارس رغم المشاكل القائمة.

وفي إشارة إلى دور محافظ قم في دعم حركة تطوير العدالة التعليمية، قال خان محمدي: أقدر جهود ودعم محافظ قم في دفع هذه الحركة إلى الأمام، ودعم مسؤولي المحافظة لتطوير الفضاءات التعليمية يمكن أن يساعد في تسريع تنفيذ البرامج.

وفي الختام، شكر رئيس المنظمة الوطنية لتأهيل وتطوير وتجهيز المدارس المدير العام للتربية، والمدير العام لتأهيل المدارس الجهوية، ومحسني بناء المدارس والعلماء الحاضرين في الحفل، وأعرب عن أمله: مع استمرار هذه التعاونات، سيدرس طلاب البلاد في فضاءات تعليمية عادية ومجهزة، وسيتم توفير الأرض لتنشئة جيل قادر وضمان مستقبل البلاد.