أقل من 40% من صلاة الجماعة يتم إجراؤها في مكاتب قزوين
وقال أمير ولاية قزوين صاحب العمار (ع) منتقداً وضع صلاة الجماعة في الجهات التنفيذية، إن نسبة إقامة صلاة الجماعة في مكاتب المحافظة أقل من 40% ويجب بذل المزيد من الجهود لمأسسة ثقافة الصلاة في البيئات الإدارية.
بحسب السفير أرجان من قزوين؛ وفي لقاء مع آية الله إسلامي ممثل شعب محافظة قزوين في مجلس خبراء القيادة الجنرال "رستم علي رفيعي أتاني" قائد جيش محافظة قزوين، قال: "الصلاة هي أحد أهم ركائز المجتمع الإسلامي، ولكي ندرك آثارها الفردية والاجتماعية، لا بد من اجتياز مرحلة الصلاة والوصول إلى أدائها الفعلي في المجتمع".
وأشار إلى دور التيارات الثقافية والدينية في التطورات الاجتماعية، وأضاف: لقد تشكلت في البلاد أربع حركات فعالة هي حركة محو الأمية، وحركة الصلاة، وحركة تفسير القرآن، وحركة الزكاة، ولكل منها قدرة مهمة على تحسين المجتمع ثقافيا وروحيا واجتماعيا.
قائد فيلق صاحب العمار بمحافظة قزوين، مثمنًا جهود حجة الإسلام محسن القريتي في تعزيز ثقافة الصلاة والقرآن والزكاة، قال: لعبت حركة محو الأمية دورًا في توسيع نطاق محو الأمية العامة، ووفرت حركة تفسير القرآن الأساس لمزيد من الاهتمام بتعاليم القرآن في الجامعات والمعاهد العلمية، كما ساعدت حركة الزكاة في إدخال هذه الفريضة كعامل فعال في الاقتصاد وتلبية احتياجات المجتمع. احتياجات الفئات الضعيفة.
وتابع سردار رفيعي أتاني: إذا تمت متابعة هذه التيارات الثقافية والدينية بجدية، فإنها يمكن أن تلعب دورًا في حل العديد من مشاكل المجتمع وتوفر الأساس لتوسيع القيم الدينية والأخلاقية.
وأكد على ضرورة الاهتمام بالآثار الاجتماعية للصلاة، وقال: إن القرآن الكريم قدم الصلاة كعامل لمنع الناس من الفحشاء والمنكر. ولذلك يجب أن نأخذ هذا السؤال على محمل الجد، لماذا رغم أداء الصلوات في المجتمع، مازلنا نواجه بعض الشذوذات والأضرار الأخلاقية والاجتماعية؟
وأضاف قائد فيلق صاحب العمار بالمحافظة: من النقاط المهمة أننا لم نفرق بين الصلاة والقيام، في حين أن أداء الصلاة لا يقتصر على أداء العبادة فحسب، بل يعني تدريب الإنسان على طريق خدمة الله ومحاولة نشر ثقافة العبادة في المجتمع.
وذكر سردار رفيعي أتاني أن الصلاة يجب أن تكون فعالة في السلوك الفردي والاجتماعي للإنسان، وأشار إلى أنه: يجب أن نسعى إلى مأسسة ثقافة الصلاة في بيئة الأسرة والحي والمدرسة والجامعة والإدارة وغيرها من المجالات الاجتماعية حتى يصبح هذا الواجب الإلهي اتجاها ثقافيا شاملا.
وأشار إلى حالة إقامة صلاة الجماعة في الهيئات التنفيذية لمحافظة قزوين، قال: بناء على الإحصائيات التي اطلعت عليها بهذا الخصوص فإن نسبة إقامة صلاة الجماعة في مكاتب المحافظة أقل من 40%، وهو وضع غير مناسب، بينما يصل هذا المبلغ في بعض المحافظات إلى أكثر من 70%.
وأكد قائد فيلق صاحب العمار لمحافظة قزوين على ضرورة حضور المديرين في صلاة الجماعة، وقال: في بعض المجمعات، على الرغم من نشاط 30 إلى 50 شخصًا، يشارك شخصان أو ثلاثة فقط في صلاة الجماعة، وأحيانًا لا يتواجد مدير المجمع نفسه في الصلاة.
وأضاف سردار رفيعي أتاني، مشيراً إلى ضرورة تنفيذ الواجبات القانونية للمؤسسات في مجال إقامة الصلاة: بناءً على المعايير المذكورة في الاجتماع، يجب على الأقسام التي لديها 10 موارد بشرية إقامة صلاة الجماعة؛ ولذلك لا بد من متابعة هذا الموضوع بجدية أكبر ومراقبة وضع الصلاة في الجهات التنفيذية.
كما أكد على أهمية حضور المسؤولين في البرامج المتعلقة بالصلاة، وطالب الإداريين والبلديات والتعليم وغيرها من المؤسسات المسؤولة بالاهتمام بهذا الأمر.