تخمدانها پس از یائسگی دستخوش تغییرات زیستی میشوند که ممکن است خطر ابتلا به سرطان را افزایش دهد
سالها تصور میشد که با آغاز یائسگی، تخمدانها فعالیت خود را متوقف میکنند و دیگر نقش مهمی در بدن ندارند. اما پژوهش جدید دانشمندان نشان میدهد که ماجرا پیچیدهتر از این است و تخمدانها حتی پس از پایان دوران باروری نیز تغییرات مهمی را تجربه میکنند که ممکن است بر سلامت و روند پیری زنان تأثیر بگذارد
لسنوات عديدة، كان يُعتقد أنه مع بداية انقطاع الطمث، يتوقف المبيض عن العمل ولم يعد يلعب دورًا مهمًا في الجسم. لكن الأبحاث الجديدة للعلماء تظهر أن القصة أكثر تعقيدا من هذا، وأن المبيضين يمران بتغيرات مهمة حتى بعد انتهاء فترة الإنجاب، مما قد يؤثر على صحة المرأة وعملية الشيخوخة.
وبحسب تقرير الاختيار الذي نقلته مجلة Science Alert؛ ويقول الباحثون إن المبيضين ليسا أعضاء تناسلية فحسب، بل يرتبطان أيضًا بأعضاء أخرى مثل الدماغ والعظام. يمكن أن يساعد هذا الارتباط في تفسير بعض المشكلات الصحية التي تواجهها النساء بعد انقطاع الطمث، بما في ذلك مشاكل العظام.
كيف يتغير المبيضان بعد انقطاع الطمث؟
وفي هذه الدراسة، قام العلماء بدراسة التغيرات في بروتينات هذا العضو من خلال فحص أنسجة المبيض لدى 28 امرأة بعد انقطاع الطمث في مختلف الفئات العمرية.
وأظهرت النتائج أن المبيضين يتعرضان لتغيرات معينة مع تقدم العمر. وفي النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 50 إلى 59 عامًا، شوهدت البروتينات المرتبطة بتنظيم نشاط الجينات والحفاظ على بنية الخلية بشكل أكبر. على العكس من ذلك، عند النساء فوق 70 عامًا، كانت البروتينات المرتبطة باستقلاب الدهون ووظيفة الجهاز المناعي والالتهابات أكثر وفرة.
وتظهر هذه النتائج أن المبيضين لا يصبحان بالضرورة خاملين بعد انتهاء فترة الإنجاب، لكن نشاطهما البيولوجي يتغير مع تقدم العمر.
علاقة تغيرات المبيض بالسرطان
ومن النتائج المهمة لهذا البحث تحديد التغيرات في أنسجة المبيض التي قد تساهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض في الأعمار المتقدمة.
مع تقدمنا في العمر، يمكن للتغيرات المرتبطة بالالتهاب والأنسجة الضامة في المبيضين أن تخلق بيئة أكثر ملاءمة لنمو الخلايا السرطانية. وحدد الباحثون أيضًا البروتينات المرتبطة سابقًا بسرطان المبيض والتي كانت أكثر وفرة في بعض العينات، خاصة عند النساء فوق سن 60 عامًا.
بالطبع، لم تكن العينات التي تم فحصها في هذه الدراسة سرطانية، وهذه النتائج لا تعني أن النساء بعد انقطاع الطمث مصابات بالسرطان؛ بل يمكن أن تساعد في تحديد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا المرض بشكل أفضل.
ويأمل الباحثون أن يساعد الفهم الأفضل لتغيرات المبيض في سن الشيخوخة في تحديد المؤشرات الحيوية الجديدة لسرطان المبيض وإيجاد طرق للحد من مخاطره.
يمكن أن تكون هذه النتائج فعالة أيضًا في فهم صحة المرأة بشكل أفضل بعد انقطاع الطمث وعواقب الاستئصال الجراحي للمبيضين.
الاستنتاج الرئيسي هو أن المبيضين ليسا مجرد أعضاء غير نشطة بعد انقطاع الطمث؛ بل إنها تتغير مع التقدم في السن وقد تستمر في التأثير على صحة أجزاء أخرى من الجسم.
وقد نشرت نتائج هذا البحث في المجلة العلمية Aging Cell.