يحيى سريع: الهجوم على صنعاء سيُواجَه بردّ شديد في الرياض
حذّرت القوات المسلحة اليمنية، في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة مع السعودية، من أن أي هجوم على صنعاء سيواجَه بردّ شديد في الرياض، ونبّهت العاملين في المنشآت النفطية السعودية إلى ضرورة مغادرة هذه المنشآت.
وفي أعقاب تصاعد الهجمات المضادة مع المملكة العربية السعودية، هددت القوات المسلحة اليمنية بأن أي هجوم على صنعاء سيقابل برد قوي في الرياض وحذرت موظفي المنشآت النفطية السعودية بمغادرة هذه المنشآت.
السفير عرجان - المجموعة الدولية: القوات المسلحة اليمنية خاطبت السعودية وأعلنت أن أي هجوم على صنعاء سيتم الرد عليه برد شديد ومؤلم في الرياض عاصمة هذا البلد.
وأعلن يحيى سريع المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية هذا التهديد بعد التصاعد الأخير في الهجمات المتبادلة بين البلدين وتهديد السعودية بتنفيذ المزيد من الهجمات ضد بلاده.
كما حذرت هذه القوات مجددا شركات الطيران والركاب والعاملين في المطارات والمجالات الجوية التي تم الإعلان عنها في وقت سابق.
كما حذرت القوات المسلحة اليمنية جميع الموظفين والمواطنين المتواجدين بالقرب من أي من المنشآت التابعة لشركة النفط "أرامكو" بإخلاء هذه الأماكن والابتعاد عنها، لأن هذه المنشآت تعتبر هدفاً مشروعاً لقواتنا.
وفي هذا الصدد، حذرت القوات المسلحة اليمنية مرة أخرى جميع الموظفين من خبراء ومهندسين وعاملين في كافة المنشآت النفطية السعودية، بضرورة الامتناع عن التواجد في الأماكن التي تتعرض لهجمات هذه القوات - سواء الأماكن التي تعرضت للهجوم من قبل أو أماكن أخرى - حتى لا تعرض حياتهم للخطر.
على صعيد متصل، قصفت الطائرات الحربية السعودية، الثلاثاء، خط الاتصال "ذي البرح" بين صبر الموام والمسارخ جنوب شرق محافظة تعز.
كما أفاد سفير اليمن عرجان، أن الطيران الحربي السعودي قصفت قسم "مران" الواقع جنوب غرب محافظة صعدة شمالي اليمن.
وبحسب هذا التقرير، قصفت السعودية أيضاً شبكة الاتصالات في القسم الحدودي من منطقة "غمر" الواقعة غرب محافظة صعدة.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، يحيى سريع، ليل الاثنين، في بيان: إن السعودية نفذت 119 هجوما جويا وصاروخيا على اليمن خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأضاف سريع في هذا البيان: في هذه الهجمات، قصف الجيش السعودي البنى التحتية المدنية في العاصمة صنعاء ومحافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب ولحج والبيضاء وإب.
وجاء هذا التحذير بعد أن طلبت قيادة تحالف دعم السيادة السعودي في اليمن من المدنيين إخلاء مباني شركة النفط اليمنية (محطة الصباح الوسطى بصنعاء) حفاظا على حياتهم، بناء على الخريطة الوصفية المعروضة.
في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، مساء أمس، أن الوحدة الصاروخية اليمنية استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض بصاروخ باليستي وأن الهجوم أصاب الهدف بدقة.
كما حذرت القوات المسلحة اليمنية جميع شركات الطيران العالمية والخبراء والموظفين والركاب حول العالم من الامتناع عن الطيران إلى هذه الوجهات بسبب الانفلات الأمني الذي تشهده مطارات السعودية. ويستثنى من هذا التحذير مطارات وأجواء المشاعر المقدسة بمكة والمدينة.
واستمراراً لعملياتها الانتقامية، استهدفت القوات المسلحة اليمنية أيضاً قاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة بدون طيار، أفادت التقارير أنها أصابت الهدف بشكل مباشر.
وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، مقتل وجرح أكثر من 200 من القوات المدعومة من السعودية في الهجمات الأخيرة على تجمعات تلك القوات.
وأعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: صد محاولة القوات التابعة للسعودية التقدم شرق محافظة الجوف وتدمير عدد من المعدات العسكرية للمهاجمين.
صافرات الإنذار في الرياض والخرج، والتقارير عن هجوم صاروخي وطائرات مسيرة على العاصمة السعودية، وإعلان الجيش اليمني عن عمليات واسعة ضد أهداف في الرياض وينبع، دفعت التوتر بين الجانبين إلى مرحلة جديدة. كما أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرا من السفر إلى كل دول غرب آسيا، محذرة من احتمال تصعيد الصراع العسكري بين أنصار الله والمملكة العربية السعودية.