سرمست يدعو إلى تسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية في أذربيجان الشرقية
تبريز - طالب محافظ أذربيجان الشرقية بتسريع تنفيذ مشروع نقل مياه أراس، وتطوير الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية، وتأمين تجهيزات مستشفى السرطان الشامل، والمضي قدماً في مشاريع نحاس سونگون.
وبحسب مراسل مهر، قال بهرام سارماست صباح الخميس في اجتماع مجلس التخطيط والتنمية بالمحافظة، الذي عقد بحضور ندوة الرئيس، في إشارة إلى عقد اجتماعات متخصصة خلال زيارة نائب الرئيس التنفيذي إلى تبريز: في هذه الرحلة تمت مناقشة قضايا مثل نظام الإحالة ونموذج الحكم المحلي والقضايا الاقتصادية والاستثمارية ومطالب الناشطين السياسيين والاجتماعيين والمشاريع المتعلقة بالإسكان.
وأشار إلى المذكرات الاستثمارية التي تم تقديمها خلال هذه الرحلة، وقال: تم متابعة جزء مهم من خطط المحافظة بهدف تعزيز الاستثمار ودعم الإنتاج وتسريع تنفيذ المشاريع ذات الأولوية.
وفي إشارة إلى المكانة التاريخية لهذه المنطقة في تطورات البلاد، اعتبر حاكم أذربيجان الشرقية تعاون أهالي المحافظة مع إيران أحد القدرات المهمة لتطوير البرامج الوطنية ودفعها وقال: لقد كان شعب أذربيجان حاضرا في المشهد في فترات تاريخية مختلفة، من الثورة الدستورية والثورة الإسلامية إلى عصر الدفاع المقدس والحروب الأخيرة.
وفي إشارة إلى الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة الرابعة عشرة، أضاف سارماست: "أظهر شعب أذربيجان الشرقية دعمه لنهج الوحدة الوطنية بانتخاب مسعود مزيكيان، وأكد على مرافقة إيران في الوضع الصعب الذي تمر به البلاد".
وأشار إلى تأكيد شهيد الثورة على مكانة شعب أذربيجان وتبريز في تاريخ إيران، وأشار إلى أن إدارة المحافظة حاولت التحرك مع الشعب وفي اتجاه دفع البرامج العمرانية والاقتصادية والاجتماعية.
دعم القطاع الخاص والمشاريع التنموية
وفي إشارة إلى حصة القطاع الخاص في اقتصاد المحافظة، قال محافظ أذربيجان الشرقية: إن حوالي 95% من اقتصاد أذربيجان الشرقية يقع على عاتق القطاع الخاص، وبالتالي فإن دعم المستثمرين وتوفير الأساس لتنفيذ مشاريع الترويج الاقتصادي له أهمية خاصة.
وتابع: وفي هذا الصدد تم إجراء مفاوضات وتفاهمات مع البنوك العاملة لتوفير التسهيلات التي يحتاجها القطاع الخاص ودعم المشاريع التنموية ذات الأولوية في المحافظة.
وثمن دعم نائب الرئيس التنفيذي محمد جعفر قيمبانه لخطط المحافظة، وقال سارماست: إن التعاون الذي تم خلال فترة الحكومة الرابعة عشرة والمتابعات خلال الرحلة الأخيرة قد وفر الأساس لدراسة ومتابعة بعض متطلبات التنمية في أذربيجان الشرقية.
استكمال الطرق السريعة وربط سكة حديد تبريز بالطرق الدولية
وفي إشارة إلى الموقع الجغرافي لأذربيجان الشرقية وقدراتها الاتصالية، اعتبر سارماست استكمال البنية التحتية للنقل أحد ضرورات تنمية المحافظة وتعزيز الاتصالات الإقليمية والعابرة للحدود.
وأدرج توسيع طريق كلالة - جلفا واستكمال الطرق السريعة في المحافظة ضمن المشاريع التي تحتاج إلى دعم الحكومة، وقال: طريق تبريز - مرند - سفيان السريع، طريق تبريز - برزجان السريع، طريق هشترود - مراغة - تمرشين، واستكمال طريق إيلختشي هي من بين المشاريع التي يجب تنفيذها من أجل تقدمها.
وفي إشارة إلى افتتاح ممر العودة لممر إيلختشي الالتفافي من آزارشهر إلى تبريز، أكد والي أذربيجان الشرقية أن استكمال المسار الثاني من هذا الطريق لا يزال بحاجة إلى الدعم.
وأشار أيضًا إلى استكمال طريق بناب الالتفافي وتطوير البنية التحتية للسكك الحديدية باعتبارها مطالب أخرى للمحافظة، وأضاف: ربط محطة خفاران بشبكة السكك الحديدية في تبريز واستمرار خط السكك الحديدية من تبريز إلى تشيشمثوريا يجب أن يكون من بين الأولويات الإستراتيجية نظرًا لأهميتها الدولية والتواصلية.
نقل مياه العرعر الطلب على الإمداد المستدام لمياه الشرب في تبريز
وفي إشارة إلى أهمية مشروع نقل المياه في آراس، أعرب محافظ أذربيجان الشرقية عن تقديره لدعم الحكومة في تمويل ومتابعة هذا المشروع وقال: إن هذا المشروع الذي واجه الركود والتوقف لسنوات، دخل مرحلة متابعة أكثر جدية مع الدعم الأخير.
مشيراً إلى أن نقل مياه آراس له أهمية استراتيجية لتوفير مياه الشرب لتبريز والمدن الواقعة على طول الطريق، وطلب من الرئيس إصدار الأوامر اللازمة لاستكمال المشروع في الفترة المتبقية من نشاط الحكومة.
وأكد سارماست: أن استخدام هذا المشروع يمكن أن يوفر إمدادات مستدامة من مياه الشرب لأهالي تبريز والمدن الأخرى على طول الطريق، وبالتالي، يجب إعطاء الأولوية لتسريع تنفيذه في خطط التنفيذ للمحافظة.
إعادة تأهيل محطة كهرباء تبريز وتطوير قدرة توليد الكهرباء
وأدرج سارماست إعادة تأهيل محطة تبريز الحرارية وإنشاء محطة توليد الطاقة الثانية ذات الدورة المركبة كمشاريع مهمة أخرى في المحافظة وقال: إن تنفيذ هذه الخطط مهم بعدة طرق؛ بما في ذلك الحد من فقدان موارد المياه، والمساعدة في تحسين حالة تلوث الهواء في تبريز وتوفير الكهرباء المستدامة التي تحتاجها الصناعات.
وأشار إلى حاجة الوحدات الصناعية للطاقة المستدامة، وأضاف: يجب متابعة تطوير البنية التحتية لتوليد الكهرباء بما يتوافق مع الاحتياجات الاقتصادية والصناعية للمحافظة حتى يتم توفير النشاط المستمر للوحدات الإنتاجية وتنفيذ خطط التنمية.
ضرورة توفير تجهيزات لمستشفى السرطان الشامل
وبالإشارة إلى المشاريع العلاجية في المحافظة، اعتبر محافظ أذربيجان الشرقية توفير المعدات لمستشفى السرطان الشامل أحد المطالب المهمة لقطاع الصحة وقال: هناك حاجة إلى 41 مليون يورو من الائتمان لتوفير المعدات لهذا المركز.
وبين أنه تم إجراء المتابعات لتوفير القوى العاملة والبنية التحتية اللازمة لهذا المجمع، وقال: يمكن لمستشفى السرطان الشامل أن يصبح مركزا مرجعيا لتقديم الخدمات المتخصصة للمرضى في شمال غرب البلاد، ويمكنه بالإضافة إلى أذربيجان الشرقية تقديم الخدمات للمحافظات المجاورة وحتى الدول المجاورة.
كما رأى سارماست أنه من الضروري استكمال مستشفى تبريز بسعة 1500 سرير وتطوير مشاريع مستشفيات مراند وبيناب ومراغة، وأكد على ضرورة تطوير المرافق الطبية في مناطق أخرى من المحافظة.
وأشار إلى التفاهمات التي أثيرت خلال زيارة نائب الرئيس التنفيذي، وقال: من المتوقع أن تدخل الخطط العلاجية للمحافظة مراحل تنفيذ أكثر فعالية بدعم من الحكومة واتخاذ القرارات اللازمة.
وأدرج سارماست استكمال مشاريع البنية التحتية وتطوير نحاس سونغون كأحد المطالب الأخرى لشعب أذربيجان الشرقية وقال: اقتراح المحافظة هو تنظيم المشاريع المتعلقة بهذا المجمع في شكل شركة قابضة حتى يمكن متابعة عملية تنفيذ المشاريع واستغلال القدرات المعدنية بشكل أكثر تماسكا.
وشدد على ضرورة استفادة المحافظة بشكل أكبر من الموارد التي يتم الحصول عليها من أنشطة التعدين، وأضاف: يجب توفير أساس حتى يلعب التداول المالي المتعلق بنحاس سونغون والموارد المعدنية لأذربيجان الشرقية دورًا أكثر فعالية في التنمية الاقتصادية للمنطقة.
كما دعا والي شرق أذربيجان إلى مزيد من الاهتمام بحصة المحافظة من عائدات الضرائب وضريبة القيمة المضافة ورسوم التلوث المتعلقة بأنشطة التعدين وأكد على ضرورة إحياء المناجم واستخدام القدرات المعدنية للمحافظة.
ووفقا له، فإن تطوير هذا القطاع يمكن أن يكون فعالا في تعزيز البنية التحتية الاقتصادية وزيادة استخدام المنطقة للموارد الطبيعية والمعدنية.
- استمرار الأنشطة الاقتصادية ودعم الوحدات المتضررة من الحرب
وفي إشارة إلى ظروف الحرب التي تعيشها البلاد، قال والي شرق أذربيجان: "حاولت إدارة المحافظة في هذه الفترة منع انتقال آثار وتداعيات الحرب إلى الحياة اليومية للناس قدر الإمكان من خلال الحفاظ على عملية توفير السلع الأساسية ودعم الإنتاج ومتابعة قضايا الوحدات الاقتصادية".
واعتبر عقد الاجتماعات الاقتصادية الثلاثاء وإزالة معوقات الإنتاج ومتابعة إنعاش الوحدات الإنتاجية من بين الإجراءات التي تم اتخاذها لاستمرار النشاط الاقتصادي في المحافظة.
وأشار سرماست إلى التفاهمات المبرمة مع البنوك لتمويل المشاريع التنموية، وأضاف: يجب استخدام المرافق المخطط لها لدعم الإنتاج وتنفيذ المشاريع ذات الأولوية وتعزيز الأنشطة الاقتصادية للمحافظة.
كما دعا إلى اتخاذ القرارات اللازمة لإعادة إعمار وتعويض الوحدات الإنتاجية المتضررة في الحرب وأكد: دعم هذه الوحدات وتوفير أسس عودتها إلى دورة النشاط هي إحدى القضايا التي تتطلب متابعة ودعم الحكومة.
وفي النهاية، وفي إشارة إلى الخطط والتفاهمات التي تم استعراضها خلال زيارة نائب الرئيس التنفيذي، قال محافظ أذربيجان الشرقية: المحافظة مستعدة لتنفيذ الموافقات والنهوض بالبرامج الإنشائية والاقتصادية والثقافية، ومن المتوقع أنه بدعم من الرئيس، ستتم متابعة عملية تنفيذ المشاريع ذات الأولوية بوتيرة أسرع.