صف قروض الزواج في همدان يصل إلى الصفر حتى نهاية شهر مهر

همدان - قال نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: بفضل جهود رؤساء المصارف والمتابعة المستمرة، تقرر أن يصل عدد طوابير قروض الزواج إلى الصفر بحلول نهاية شهر مهر هذا العام.

وبحسب تقرير السفير أرجان حميدرضا حاجي بابائي، في فعالية سبأ المتخصصة التي ركزت على خطة مطابقة الزواج، مشيراً إلى وضع دفعات قروض الزواج ومرافق العقم في محافظة همدان، قال: "العام الماضي شهدنا الكثير من المقاومة في هذا المجال، لكن هذا العام، وبجهود رؤساء البنوك والمتابعة المستمرة، تقرر أنه بحلول نهاية أكتوبر، سيكون عدد طوابير قروض الزواج صفراً، ونتوقع ذلك وستكون همدان من بين المحافظات الثلاث الأولى في البلاد من حيث مدفوعات قرض الزواج".

وذكر أنه منذ منتصف أغسطس من العام الجاري وفي جلسة المتابعة الأخيرة، اصطف 6 آلاف شخص للحصول على قروض الزواج، مضيفا: ولحسن الحظ فإن هذا العدد يقترب الآن من الصفر.

وفي جزء آخر من كلمته أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي إلى مجال الإسكان وإزالة معوقات البناء في همدان وقال: مدينة همدان التي يبلغ عدد سكانها حوالي 800 ألف نسمة ومساحتها أكثر من 12 ألف هكتار، واجهت نقصاً حاداً في الأراضي المخصصة للبناء خلال العقدين الماضيين، وهذا العام تم التغلب على هذا التحدي بجهود الأجهزة التنفيذية وعقد اجتماعات التسوية الأسبوعية.

وفي إشارة إلى مشاريع الإسكان الكبيرة في المحافظة، قال الحاج بابائي: إن مستوطنة شهيد شادماني التي تبلغ مساحتها 320 هكتارًا و10000 قطعة أرض مكونة من أربعة طوابق لديها القدرة على استيعاب 40000 شخص، تم الاستحواذ على 300 هكتار منها حتى الآن.

وذكر: أيضًا، هناك 100 ألف وحدة سكنية قيد الإنشاء في محافظة داريم، منها 11 ألف وحدة في كوي فراز و430 ألف متر مربع من الأراضي في مهديشهر لاستيعاب 80 ألف شخص.

وأشار نائب رئيس المجلس الإسلامي إلى أنه تم، بالتعاون مع مؤسسات مثل لجنة الإغاثة والجمعية الهندسية والأوقاف والقوات العسكرية وقوات حفظ النظام، اتخاذ إجراءات قيمة، بما في ذلك منح أرض مجانية للجنة الإغاثة لبناء 500 وحدة سكنية لطالبي المساعدة و500 وحدة حكومية.

وأضاف: أيضاً وفقاً لمقترح الأوقاف سيتم تنفيذ بناء 1000 وحدة سكنية صغيرة مع توفير الأراضي والقروض من هذه المنظمة، كما أن البلدية مشارك فاعل في هذا الاتجاه إلى جانب المجمعات الأخرى.

وشدد الحاج بابائي على أن مشاكل الزواج لا تحل إلا بتقديم القروض والسكن، ونوه: للأسف لم نقم إلا بالقليل في المجال الثقافي والتعليمي، وإذا ربطنا كل قضايا الزواج بالمال والقضايا المالية فقد ارتكبنا خطأً كبيراً.

وأكد أن التخطيط للزواج يجب أن يبدأ منذ الطفولة، وأضاف: ما بين 30 إلى 70 بالمئة من مشاكل الزواج لها جذور ثقافية وتربوية، ومن الضروري بذل جهود وتخطيط جدي في هذا المجال لتقليل معوقات تكوين الأسرة في سن مبكرة.