دَيلمي: الثأر للقائد الشهيد سيتواصل حتى الانتقام النهائي

كركان - صرّح المدير العام للدعاية الإسلامية في golestan بأن الثأر للقائد الشهيد سيتواصل، مؤكداً أن الانتقام من منفّذي هذه الجريمة ومُحرّضيها سيستمر حتى تحقيق مطالب الشعب الإيراني.

وبحسب مراسل مهر، قال حجة الإسلام رضا ديلمي صباح الثلاثاء أمام جمهور كلالة، في إشارة إلى مكانة الشهادة في ثقافة المقاومة: اليوم نتحدث عن معركة حضارية وحرب واسعة النطاق في المجالات العسكرية والثقافية والإعلامية. معركة يظن العدو فيها أنه بقتل زعيم أمة يستطيع أن يوقف حركتها، لكن دماء الشهيد تصبح عاملاً لتعزيز إرادة الشعب.

وأشار إلى تواجد الناس في المكان، وأضاف: لقد ظن العدو أن شمس الثورة الإسلامية ستنطفئ بدماء القائد الشهيد، لكن هذه الفكرة لن تتحقق. لأن دماء الشهيد تجري في عروق الأمة الإيرانية والشعب لن يسمح للعلم الذي رفعه الإمام الخميني (رض) والقائد الشهيد أن يبقى على الأرض.

شهوة دم القائد الشهيد؛ وعود تتجاوز الشعارات

وأكد مدير عام الدعاية الإسلامية في كلستان استمرار المطالبة بدماء القائد الشهيد، وقال: إن حرارة استشهاده عذبة في قلوب الناس، ولن تنطفئ هذه الحرارة حتى تحقيق الثأر الأخير. إن شهوة الدماء ليست مجرد شعار، بل هي استراتيجية وأحد الدوافع الأساسية للشعب الإيراني للوقوف ضد مرتكبي هذه الجريمة.

وتابع ديلمي: "الشعب الإيراني ملتزم بالسير على هذا الطريق حتى تتم محاسبة الجناة ومن أمروا باستشهاد قائدهم ولن يغادروا الميدان بهذه الطريقة". ويأتي هذا المطلب في إطار مُثُل الثورة الإسلامية والدفاع عن جبهة المقاومة.

وأشار إلى دور دماء الشهداء في استمرار حركة الأمم، وقال: على العدو أن يعلم أن استشهاد القادة والشخصيات المؤثرة لا يعني نهاية الطريق ولا يمكن أن يحطم إرادة الشعوب الحاضرة في الميدان بإيمان وإيمان.

الاتحاد المقدس. سداً أمام مؤامرات العدو

وصرح المدير العام للدعاية الإسلامية في كلستان أن الحفاظ على الوحدة الوطنية هو ضرورة أساسية في الوضع الحالي وقال: اليوم أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى الوحدة المقدسة والوحدة الحديدية والبصيرة. وإلى جانب الضغوط العسكرية، يسعى العدو إلى خلق الانقسام والاستقطاب في المجتمع من أجل إضعاف وحدة الأمة الإيرانية من الداخل.

وأضاف: زرع الفتنة وخلق الفجوة بين الناس هي إحدى استراتيجيات العدو لتحقيق أهدافه. ولذلك يجب على كافة تيارات وشرائح المجتمع حماية الوحدة الوطنية وعدم السماح للاختلاف في الرأي بأن يصبح عاملا لإضعاف تضامن الناس.

وشدد الديلمي على ضرورة اليقظة من تحركات العدو، وقال: "إن وحدة الشعب وتماسكه من أهم أصول البلاد، ويعتبر الحفاظ على هذا الأصل مسؤولية الجميع". كما أن تواجد الأهالي في المشهد يظهر إصرارهم على حماية مُثُل الثورة ومواصلة طريق الاستشهاد.

شرح الجهاد؛ مسؤولية الجميع في مواصلة طريق الشهداء

واعتبر المدير العام للدعاية الإسلامية في كلستان شرح الجهاد المحور الثالث المهم لمسؤولية الناس في الوضع الحالي وقال: لا ينبغي السماح بإخفاء حقيقة الثورة الإسلامية ومنجزاتها في الأجواء المغبرة من الفتن والتشويهات والحرب النفسية. وعلى كل إنسان أن يلعب دوراً في التنوير وبيان الحقائق ومواجهة الحرب الناعمة.

وأشار إلى ضرورة اليقظة من العمليات النفسية للعدو، وقال: حرب اليوم لا تقتصر على المجال العسكري، بل تشمل أيضا المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والإعلامية. ولذلك فإن التصدي للمؤامرات يتطلب الاستعداد والحضور الفعال في كل هذه المجالات.

وأكد ديلمي أن الشعب، إلى جانب سفك دماء القائد الشهيد، يتعهد أيضًا بالحفاظ على الوحدة والحفاظ على مُثُل الثورة، وقال: إن الأمة الإيرانية ستواصل طريقها بالاعتماد على الوعود الإلهية والحفاظ على الوحدة، ولن تسمح لضغوط العدو ومؤامراته بزعزعة عزيمة الشعب في تحقيق أهدافه ومثله العليا.

وعبر عن أمله في تحقيق هدف تحرير القدس الشريف، وأكد على وقوف الشعب الإيراني المستمر وجبهة المقاومة في مواجهة النظام الصهيوني وداعميه.