مظفر: أنا متفائل بمستقبل منتخب الفوتسال النسائي

قال المدير الفني لمنتخب الفوتسال النسائي: شهد الفريق تغييرات كثيرة، ويحتاج إلى مزيد من الوقت للتدريب واللعب معاً من أجل الوصول إلى الانسجام المطلوب.

وبحسب تقرير السفير أرجان شهرزاد، قال مظفر عن المعسكر الإعدادي الأخير للمنتخب الوطني لكرة الصالات للسيدات: أقيم هذا المعسكر في الفترة من 15 إلى 19 أكتوبر، وخضنا خلال ذلك مباراتين وديتين مع فريقي بوليفيتال ديليجان سنترال والمنتخب الوطني للشباب لكرة الصالات للسيدات. كان كلا الفريقين يسعيان لتحقيق أهداف مختلفة. وكان منتخب الشباب يستعد للمشاركة في المنافسات المقبلة ودورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار، كما تواجد منتخب الكبار في هذا المعسكر بهدف الإعداد للألعاب الداخلية بالرياض. ولهذا السبب، كانت هذه البطولة فرصة جيدة لكلا الفريقين للاستفادة من الظروف التنافسية التي خلقتها.

ومضى قائلاً: بالنسبة للمنتخب الأول فإن هاتين المباراتين كانتا أول فرصة للعب في التشكيلة الحالية. اللاعبون الذين يتدربون معًا في المعسكر ويجب عليهم الوصول إلى التنسيق اللازم في الملعب. بطبيعة الحال، في المباراة الأولى، وبسبب التغييرات الكبيرة في تشكيلة الفريق ووجود لاعبين جدد وشباب، كنا أقل تنسيقا، لكن في الفترة ما بين المباراتين عملنا على نقاط الضعف وظهر اللاعبون أكثر تنسيقا وتماسكا في المباراة الثانية.

وشدد المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة الصالات للسيدات على ضرورة زيادة الخبرة في اللعب بالإضافة إلى التدريب اليومي، وأشار: هذا الفريق مر بالعديد من التغييرات ويحتاج إلى مزيد من الوقت للتدريب واللعب معًا من أجل تحقيق الانسجام الأمثل. ولحسن الحظ، فإن تقدم اللاعبين واضح وفي كل جلسة تدريبية يصبحون أكثر تنسيقًا من اليوم السابق؛ ومع ذلك، فإن ظروف المنافسة مختلفة تماما عن التدريب، ويمكن أن يكون للألعاب التحضيرية في هذه المرحلة إنجازا قيما للغاية.

وتابع مظفر: هاتان المباراتان ساعدتا كثيرا في الحصول على فهم أكثر دقة لظروف اللاعبين في المباراة وتقييم نقاط القوة والضعف لدى الفريق في الأجزاء الفردية والتنسيق الجماعي وتنفيذ التكتيكات. أتمنى أن تكون هذه التجربة فعالة في إعداد الفريق وأن نتمكن من استغلال الفرص القادمة لتحقيق الإعداد الأمثل.

وأشار إلى أهمية المنافسات الداخلية في الرياض، وقال: نظراً لكثافة مباريات الدوري وجدول الفرق، لن يكون لدينا معسكر آخر للمنتخب بين بداية الدوري ونهاية النصف الأول من الموسم. ونأمل أن نتيح الفرصة لإقامة معسكر آخر حسب الشروط قبل الإرسال إلى الرياض. ولذلك فإن المسابقات القادمة لها أهمية خاصة بالنسبة لنا؛ لأنه في هذه المباريات يمكننا اختبار اللاعبين في ثلاث مباريات وفي ظروف أكثر كثافة، وتقييم تكتيكات الفريق في موقف الضغط العالي، والحصول على فهم أكثر دقة لقدرات الفريق.

وأعرب المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة الصالات للسيدات عن أمله في مستقبل هذا الفريق وقال: أنا متفائل للغاية بمستقبل هذا الفريق. على الرغم من المهلة الزمنية وحقيقة أنه في الأشهر الماضية تم تخصيص جزء كبير من برامجنا لمعسكرات الاختيار، إلا أننا نبذل قصارى جهدنا لإيصال اللاعبين إلى المستوى المطلوب من الإعداد والمشاركة في المسابقات القادمة بظروف مناسبة.

واعترف مظفر كذلك بخطط الجهاز الفني لتقييم اللاعبين خلال الدوري الممتاز: نتابع هدفين بالتوازي. من ناحية، سنقوم بمراقبة أداء اللاعبين المتواجدين في القائمة الحالية للمنتخب الوطني في مباريات الدوري، ومن ناحية أخرى، سنقوم بتقييم اللاعبين الآخرين الذين حددناهم مسبقًا في معسكرات الاختيار.

وأكد في هذا الصدد: نراقب حالياً مجموعة تضم نحو 40 لاعباً، ومباريات الدوري فرصة جيدة للتحقق من سير أوضاعهم الفنية وأدائهم في أجواء تنافسية. بالإضافة إلى ذلك، فإن أي لاعب يقدم أداءً مميزاً خلال مباريات الدوري يمكن ملاحظته من قبل الجهاز الفني. وكما أكدت من قبل، فإن أبواب المنتخب الوطني مفتوحة للاعبين المستحقين، وسيستمر التقييم والتغييرات المحتملة في قائمة المنتخب حسب أداء اللاعبين بشكل مستمر.

وفي النهاية قال المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة الصالات للسيدات: نظرا لأن مباريات الدوري تقام في مدن مختلفة، فقد طلبنا من اتحاد الكرة توفير الشروط حتى يتمكن أعضاء الجهاز الفني من مشاهدة مباريات الدوري عن كثب من خلال تقسيم المسؤوليات. وبناء على ذلك، سنحاول مراقبة أداء اللاعبين بشكل مستمر في نهاية المباريات واتخاذ أفضل القرارات لتعزيز المنتخب الوطني من خلال دراسة أوضاعهم الفنية بعناية.