الذاكرة الجمعية والوطنية عامل في الحفاظ على تماسك المجتمع الإيراني

قال معاون الشؤون الثقافية والاجتماعية في وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا، مؤكداً دور الفن والتصوير في توثيق وقائع الحرب وخلودها في الذاكرة الوطنية: إن الذاكرة الجمعية والوطنية من العناصر المهمة للحفاظ على تماسك الشعوب، ويمكن لأعمال الفنانين، إلى جانب توثيق آلام الناس ومعاناتهم، أن تروي للأجيال القادمة ملحمة صمود الإيرانيين وبطولتهم في مواجهة العدوان.

وتأكيداً على دور الفن والتصوير الفوتوغرافي في تسجيل واقع الحرب وديمومة الحرب في الذاكرة الوطنية، قال الوكيل الثقافي والاجتماعي لوزارة العلوم والبحث والتكنولوجيا: "الذاكرة الجماعية والوطنية هي أحد العناصر المهمة للحفاظ على تماسك الأمم، ويمكن لأعمال الفنانين، بالإضافة إلى تسجيل آلام ومعاناة الشعب، أن تروي أيضاً ملحمة صمود وبطولة الإيرانيين ضد العدوان للأجيال القادمة".