وسيلة إعلام إسرائيلية: اليمنيون قادرون على تغيير وجه المنطقة
أقرّت القناة التلفزيونية الإسرائيلية «آي 24 نيوز» بأن الهجمات التي شنتها القوات اليمنية على السعودية كشفت ضعف البنية الدفاعية لدول الخليج العربي، وقد تغيّر المعادلات الأمنية ووجه المنطقة.
اعترفت قناة i24news التلفزيونية الإسرائيلية بأن هجمات القوات اليمنية على السعودية كشفت عن ضعف البنية الدفاعية لدول الخليج العربي ويمكن أن تغير المعادلات الأمنية ومواجهة المنطقة.
السفير أرجان المجموعة الدولية: هجمات القوات اليمنية على المملكة العربية السعودية سلطت الضوء على ضعف آلية الدفاع للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي وشككت في فعالية الاتفاقيات والتحالفات الأمنية الإقليمية. وقد دفعت هذه التطورات مرة أخرى إلى طرح النقاش حول قدرة هذه البلدان على التعامل مع التهديدات المشتركة.
إن اتساع نطاق الصراعات في اليمن والهجوم على السعودية خلق سؤالا استراتيجيا لحكومات المنطقة: إلى أي مدى يمكن للتحالفات التي تم الاعتماد عليها لتوفير الأمن لسنوات أن تحمي أعضائها في المواقف الحرجة؟ وكشف استهداف البنى التحتية والمراكز المهمة عن الفجوة بين الالتزامات المعلنة بشأن الأمن المشترك والقدرة على الاستجابة للتهديدات بشكل منسق، وزاد من الضغوط على الرياض لمراجعة نهجها الأمني.
وأعلنت قطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت دعمها للمملكة العربية السعودية، كما أصدر مجلس التعاون الخليجي بيانا أكد فيه على تضامن أعضائه. وعلى الرغم من هذه المواقف، لا تزال المنطقة تفتقر إلى نظام دفاعي مشترك يمكنه التعامل مع تهديدات الصواريخ والطائرات بدون طيار بطريقة منسقة.
ولا يقتصر صراع القوات اليمنية على ساحة المعركة داخل اليمن. واستناداً إلى التقييمات الإقليمية، تحاول هذه القوى الحفاظ على سيادتها في شمال البلاد وخلق الظروف التي يكون فيها استمرار الحرب أكثر تكلفة على المنافسين؛ حتى يتفقوا على قبول اتفاق يؤدي إلى استقرار الوضع الحالي.
وتساهم الهجمات على المملكة العربية السعودية في تحقيق هذا الهدف بطريقتين. فمن ناحية، يظهر أنه حتى الدولة التي تتمتع بموارد واسعة ومعدات متقدمة ليست محصنة ضد الهجوم؛ ومن ناحية أخرى، فإنه يضغط على مكانة محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، كزعيم يمكنه ضمان الأمن والاستقرار.
إن استهداف المطارات ومنشآت الطاقة وغيرها من البنى التحتية المهمة يمكن أن يعطل خطط التنمية السعودية. في حين أن رؤية 2030 التي تعتمد على تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمار الأجنبي وتطوير السياحة والخدمات، هي من البرامج التي قد تتأثر بتبعات الانفلات الأمني.
وتظهر الصور الفضائية المنشورة للموانئ النفطية في المنطقة تراجع نشاط بعض الأرصفة المهمة. ويرى المحللون أن تصاعد التوترات الأمنية في الخليج الفارسي أدى إلى زيادة حذر ناقلات النفط وتغير نمط الحركة البحرية.
إن فرض العقوبات لم يكن ضد إيران فقط، ولكن بسبب القدرات الاقتصادية الكبيرة التي تمتلكها إيران، تم فرض عقوبات على هذه المنطقة بأكملها، ويحاول الغرب منع غرب آسيا من أن تصبح منطقة مستقلة ومتقدمة وعالمية بهذه العقوبات.
أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، استهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بصاروخ باليستي، وأصاب الصاروخ الهدف بدقة.