نقل مصاب في حالة حرجة من آمل إلى طهران خلال 100 دقيقة

أعلن رئيس الإسعاف الجوي في محافظة طهران نقل امرأة تبلغ 20 عاماً مصابة في حادث مروري من آمل إلى مستشفى شهداء تجريش خلال 100 دقيقة، بالتعاون بين مروحيتين و3 سيارات إسعاف.

وفي حديث مع مراسل السفير عرجان شرح فيه تفاصيل هذه العملية، قال محمد قادري: إن هذا الضحية الذي أصيب بارتجاج في المخ وإصابات في البطن وكسور في الأطراف جراء حادث سيارة في آمول الأسبوع الماضي، كان بحاجة إلى نقل سريع إلى مركز طبي أكثر تجهيزا نظرا لخطورة إصاباته وتدهور حالته العامة.

وأضاف: خضع المصاب للعلاج الأولي في مستشفى المنشأ، ونظراً لخطورة حالته، تم إجراء التنبيب الرغامي (التنبيب)، ووضع الأنبوب الصدري من الجانبين، واستئصال الطحال (استئصال الطحال). ونظراً لحساسية حالة المريض، لم يكن النقل البري وحده خياراً مناسباً، وتم إدراج ضرورة النقل الجوي والتنسيق الدقيق بين الفرق الطبية وفرق الطيران على جدول الأعمال.

وأشار قادري إلى التنسيقيات التي تمت لتنفيذ هذه المهمة، وقال: بعد الإعلان عن ضرورة نقل المريض إلى مستشفى شهداء تجريش، تم تشكيل تنسيق متماسك بين مستشفيات المنشأ والمقصد، ومراكز عمليات الطوارئ (EOC) في محافظتي مازندران وطهران، وطوارئ البلاد وفرق الطوارئ الجوية في آمول وطهران.

وتابع: وفقًا للخطة، قامت مروحية الطوارئ الجوية أمول بنقل المصابين إلى مهبط فيروزكوه، وفي الوقت نفسه، طارت مروحية الطوارئ الجوية طهران أيضًا إلى هذا المكان لنقل المريض. وكان التوقيت الدقيق لوصول المروحيتين إلى نقطة الالتقاء مهمًا جدًا لتجنب تأخير المريض وزيادة المخاطر الناجمة عن النقل.

وذكر رئيس الطوارئ الجوية في محافظة طهران أن مروحيتين وصلتا إلى المكان بفارق دقيقة واحدة تقريبًا، وقال: بالتنسيق مع فرق الطيران والعناصر، تم نقل المريض من مروحية إلى مروحية أخرى في فيروزكوه ومن ثم تابع باتجاه طهران ليتم تسليمه أخيرًا إلى فرق الإسعاف.

وأضاف: نظراً للقيود المتعلقة بمكان الهبوط بالقرب من مستشفى شهداء تجريش، تم أيضاً تغطية جزء من الطريق بسيارة إسعاف وتم تسليم المريض أخيراً إلى قسم الطوارئ في المستشفى الوجهة.

وأشار القادري إلى حساسية حالة المصاب على طول الطريق، قائلا: نظرا لخطورة الإصابة والظروف الخاصة للمريض، فإن أي تأخير أو نقل غير مناسب يمكن أن يكون خطيرا؛ ولذلك كان للتنسيق بين الفرق الطبية والطيران والبرية دور مهم في تنفيذ هذه المهمة.

وفي النهاية قال: إن هذه العملية تمت بمشاركة مروحيتين للطوارئ الجوية وثلاث سيارات إسعاف، وبعد حوالي 100 دقيقة من بدء النقل الجوي من آمول، تم نقل المصاب إلى مستشفى شهداء تجريش وحالته العامة مستقرة. تعد هذه المهمة مثالاً على أهمية التنسيق والتعاون بين الإدارات في قسم الطوارئ من أجل النقل السريع والآمن للمرضى ذوي الحالات الحرجة إلى المراكز الطبية المتخصصة.