حركة مرور كثيفة في أصفهان:/ مصير مختلف لتسوق صيف محرم!
هذا العام، كانت ظروف اللاعبين الجدد في سباهان مختلفة في ثمانية أسابيع، من كاسري طاهري من دوجالي إلى ياسين جورجاني، الذي لم تتح له فرصة كبيرة للعب.
وبحسب "Varzesh Se"، كان لدى سيباهان نهج مختلف في سوق الانتقالات في بداية الموسم مع الأخذ في الاعتبار الظروف التي نشأت لشركة مبارك للصلب. وعلى عكس الفترات التي سعوا فيها لجذب نجوم مشهورين بنفقات باهظة، حاولوا الاحتفاظ بجزء مهم من قطع الموسم الماضي، وبالإضافة إلى تعزيز مراكز عدة، الاستعانة بالمزيد من اللاعبين الشباب ومواهب الدوري الإنجليزي الممتاز.
في الصيف، قام محرم نافيدكيا بتجنيد لاعبين مثل كسري طاهري، رضا جعفري، أرمين سهرابيان، غلام رضا ثابتيماني، أمير حسين جلاليفاند وسعيد فاسي. كما تمت إضافة ياسين جورجاني إلى فريق طاليبوشان وعاد عباس حبيبي إلى سباهان بعد انتهاء خدمته العسكرية. ومع ذلك، فإن مرور ثمانية أسابيع على منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز يظهر أن هذه المشتريات كانت لها ظروف مختلفة، البعض وصل إلى التشكيلة الأساسية، والبعض واجه إصابات والبعض لم تتح له فرصة كبيرة للتواجد في الملعب حتى الآن.
*كسري طاهري؛ أفضل بداية بين التسوق الصيفي
كان قصري طاهري واحدًا من أهم عمليات الاستحواذ الصيفية التي قامت بها سيباهان. انتقال هذا المهاجم الشاب عشية بداية الموسم رافقه الكثير من الشائعات وفي وقت ما كان هناك حديث عن تواجده في بيرسيبوليس، لكن في النهاية تغير مساره وارتدى قميص سيباهان.
وانضم طاهري إلى لاعبي سباهان منذ الأسبوع الثاني ولعب في ست من المباريات الثماني في بداية الموسم. لقد لعب إجمالي 281 دقيقة مع تالاي بوشان وتمكن من تسجيل هدفين، وهي إحصائية تجعل حالته أفضل مقارنة بمشتريات سيباهان الصيفية الأخرى.
بالإضافة إلى حصوله على فرصة التواجد في الفريق الرئيسي، تمكن هذا المهاجم أيضًا من استغلال دقائق لعبه وتعزيز موقعه في خطط نافيدكيا من خلال تسجيل الأهداف. ومن بين اللاعبين الذين انضموا إلى سيباهان في الصيف، يعد طاهري حاليًا أحد أنجح الأمثلة، وهو اللاعب الذي تمكن من إظهار تأثيره مبكرًا جدًا.
* أرمين سهرابيان؛ من الجوز الثابت إلى مقاعد البدلاء
عاد أرمين سهرابيان إلى سباهان بعد انتهاء تعاونه مع فريق الاستقلال الذي سبق له اللعب فيه. كانت بدايته جيدة في أصفهان وفي الأسابيع الستة الأولى من الدوري، كان يتم تضمينه باستمرار في التشكيلة الأساسية. لكن بعد انقطاع البطولات والفيفادي تغير الوضع بالنسبة لهذا المدافع.
واستعان نافيدكيا بهادي محمدي في التشكيلة الأساسية في المباراتين الأخيرتين أمام فجر سيباسي وزوب آهن، كما حقق سيباهان نتائج إيجابية في المباراتين. وبالنظر إلى النتائج الإيجابية، هناك احتمال أن يحتفظ مدرب سيباهان بالفريق الفائز في الوقت الحالي، وسيكون أمام سهرابيان مهمة أكثر صعوبة للعودة إلى اللاعبين الأحد عشر الأصليين.
لعب سهرابيان ما مجموعه 540 دقيقة مع سيباهان هذا الموسم وسجل أيضًا تمريرة حاسمة في المباراة ضد جولجوهار. كانت بدايته آمنة، لكن المنافسة في خط دفاع سباهان جعلت مركزه غير مضمون كما كان في الأسابيع الأولى.
*رضا جعفري؛ منافسة قوية على خط الهجوم
رضا جعفري، الذي انضم إلى سباهان قادماً من جولغار، أتيحت له فرصة التواجد في التشكيلة الأساسية في الأسابيع الأولى، لكن مع زيادة المنافسة في خط الهجوم، انخفضت حصته من دقائق اللعب. وجود لاعبين مثل كسري طاهري وخيارات هجومية أخرى جعل الجعفري ليس أمامه طريقة سهلة للعودة إلى الفريق.
حتى في المباراة ضد زوب آهن، عندما لم يكن طاهري متاحًا بسبب الإيقاف، فضل نافيدكيا استخدام كافيه رضائي في خط الهجوم، وهو القرار الذي رافقه أيضًا هدف رضائي. وبهذه الطريقة يجب على الجعفري استغلال الفرص التي تتاح له بشكل أفضل لاستعادة ثقة الجهاز الفني.
لعب هذا المهاجم في أربع مباريات لفريق سيباهان ولم يسجل أي هدف حتى الآن. لقد لعب إجمالي 285 دقيقة وبالنظر إلى المنافسة في خط الهجوم، يمكن أن يلعب التسجيل دورًا مهمًا في تغيير مركزه.
* الإيمان الراسخ؛ إصابات ومنافسة شديدة في وسط الملعب
وانضم غلام رضا ثبيتيماني، لاعب خط وسط البحار السابق، إلى سيباهان بعقد لمدة عامين، لكن الإصابة في الأسبوع الأول جعلته يغيب عن المباريات الثلاث الأولى في الموسم. بعد عودته، أتيحت له الفرصة للتواجد في الملعب في عدد قليل من المباريات، لكنه لم يتمكن بعد من الحصول على مكان دائم في فريق نوفيدكيا.
لعب ثابيماني 75 دقيقة مع سيباهان ولم يتم ضمه إلى التشكيلة الأساسية بعد. وبطبيعة الحال، فإن المنافسة في خط وسط سباهان جعلت الوضع صعباً بالنسبة له. إن وجود أوميد نورافكين وعارف حاج عيدي وأراش ريزافاند، إلى جانب عودة محمد كريمي، أتاح لنافيدكيا العديد من الخيارات. إذا تم تحديد وضع قضية ريكاردو ألفيس أيضًا، فقد تكون المنافسة في هذه المنطقة أكبر.
وفي مثل هذه الحالة يجب على توبيماني استغلال الفرص الممكنة لزيادة دقائق لعبه واستقطاب رأي الجهاز الفني في التدريبات.
*سعيد فاسي؛ 32 دقيقة لعب فقط
سعيد فاسي هو لاعب خط وسط آخر لم تتح له فرصة كبيرة للتواجد في الملعب حتى الآن هذا الموسم. وانضم بعد غيابه عن كرة القدم لفترة إلى سيباهان في الصيف، لكن الإصابة في بداية الموسم صعبت الأمور عليه.
ودخل فاسي الملعب كبديل أمام تراكتور في الأسبوع الثاني ولعب 32 دقيقة، لكن بعد ذلك لم يحصل على فرصة التواجد في الملعب. ما زال لم يتمكن من العثور على مكانه في خطط نافيدكيا، وبالنظر إلى عدد الخيارات في خط الوسط، عليه انتظار الفرصة للعودة إلى التشكيلة واستغلالها.
* جلالي فاند؛ فرصة محدودة للجناح الشاب
أمير حسين جلاليفاند، الجناح الأيمن السابق لنادي استقلال خوزستان، كان أول لاعب ضمه سيباهان في السوق الصيفية. ومع ذلك، مثل العديد من التعاقدات الأخرى للفريق، لم يشاهد الكثير من الأحداث في الأسابيع القليلة الأولى.
لعب جلاليفاند إجمالي 22 دقيقة مع سيباهان ولم يتمكن من العثور على مكان محدد في الفريق الرئيسي حتى الآن. المنافسة على المراكز الهجومية ووجود لاعبين أكثر خبرة جعل من الصعب عليه الحصول على المزيد من الدقائق، على الرغم من أن فرصة المشاركة في التدريبات والمباريات المستقبلية يمكن أن تغير الوضع بالنسبة للاعب الشاب.
* ياسين الجرجاني؛ أقل دقائق المباراة!
وخاض ياسين جرجاني، المنضم إلى سيباهان قادما من ألمنيوم آراك، أولى تجاربه في الدوري الممتاز الموسم الماضي، وشارك في 19 مباراة مع فريق آراك. لكن ظروفه اختلفت تماماً بعد نقله إلى سباهان.
في الأسابيع الثمانية الأولى من الدوري، حصل هذا اللاعب على دقيقة واحدة فقط من وقت اللعب، ومن بين اللاعبين الجدد في سيباهان، سجل أقل عدد من الدقائق على أرض الملعب. أدت حركة المرور في خط الدفاع والمنافسة مع اللاعبين الأكثر خبرة إلى ابتعاد جورجاني عن الفريق الرئيسي.
*عباس حبيبي؛ العودة من الخدمة العسكرية وفرصة ذهبية في الأسابيع الأولى
عاد عباس حبيبي إلى سباهان بعد انتهاء خدمته العسكرية في ملوان. حصل وهو نتاج أكاديمية هذا النادي على المزيد من الفرص للتواجد في التشكيلة في الأسابيع الأولى، خاصة خلال فترة إصابة أوميد نورافكين، وشارك أساسيًا في ثلاث مباريات.
لعب حبيبي أربع مباريات مع سيباهان ولعب 201 دقيقة. حالته أفضل من بعض اللاعبين الجدد الآخرين وقد تمكن من الحصول على مكان في التشكيلة في وقت ما من الموسم عندما أصيب أوميد مهر لاعب سيباهان الدائم. لكن عودة الأمل وزيادة المنافسة في خط الوسط قد تزيد من صعوبة استمراره في التشكيلة.