استغلال الخطوة الثانية من حركة تطوير العدالة التربوية
تم تفعيل الخطوة الثانية من حركة تطوير العدالة في الفضاءات التربوية والتعليمية بهدف استكمال وتجهيز المدارس وتطوير الفضاءات الرياضية وتحسين جودة التعليم وتحقيق العدالة التربوية.
تم تفعيل الخطوة الثانية من حركة تطوير العدالة في الفضاءات التربوية والتعليمية بهدف استكمال وتجهيز المدارس وتطوير الفضاءات الرياضية وتحسين جودة التعليم وتحقيق العدالة التربوية.
وبحسب تقرير السفير عرجان، نقله مركز الإعلام والعلاقات العامة بوزارة التربية والتعليم، صباح السبت 25 أكتوبر، تم تفعيل الخطوة الثانية من حركة تطوير العدالة في الفضاءات التعليمية بحضور الرئيس ووزير التربية والتعليم ومجموعة من مسؤولي الدولة.
ويأتي تنفيذ هذه المرحلة بهدف تطوير البنية التحتية التعليمية، واستكمال مشاريع إنشاء المدارس، وجودة القطاع التعليمي والتدريبي، وتحسين جودة المرافق والتجهيزات التعليمية والتعليمية والرياضية في مختلف مناطق الدولة.
وفي هذا الإطار، يعد إنجاز واستغلال المشاريع التربوية، وتحسين القاعات الدراسية، وتطوير الفضاءات الرياضية، وتهيئة المدارس، وتوحيد أنظمة التدفئة والتبريد، من المحاور الأساسية لحركة تطوير العدالة التربوية؛ برنامج يركز، إلى جانب توسيع المساحات التعليمية، على تحسين ظروف التعلم والوصول العادل للطلاب إلى المرافق القياسية.
- تطوير البنية التحتية وتحسين جودة المدارس
وبحسب الإحصائيات المعلنة لأداء هذه المنطقة، تم وضع 4 آلاف و738 مشروعا تربويا موضع التنفيذ، وتحسين 157 ألف و191 فصلا دراسيا وفق مخطط الشهيد عجميان، كما تم تشغيل 4 آلاف و383 ساحة رياضية.
ومن بين التدابير الأخرى التي تم الإبلاغ عنها أيضًا، ذكاء 11000 فصل دراسي، وتجهيز الشبكة الوطنية السعيدة بـ 300 خادم، وتوحيد أنظمة التدفئة والتبريد لـ 47300 فصل دراسي. ومن بين أعمال هذه المنطقة أيضًا ترميم وتحسين ألف و288 مدرسة تضررت خلال الحرب.
مشاركة الناس والمحسنين؛ دعم تطوير العدالة التربوية
تعد المشاركة الشعبية وقدرة المحسنين في بناء المدارس أحد الركائز الأساسية لدفع حركة تطوير العدالة التعليمية. وبحسب الإحصائيات المقدمة، فقد بلغت تعهدات المانحين لبناء المدارس 47 ألف مليار تومان، كما تم الإبلاغ عن مشاركة 73 ألفاً و624 شخصاً في المشاريع.
إن تعزيز هذه الشراكات، إلى جانب توفير الموارد وإدارة المشاريع ومراقبة عملية التنفيذ، يوفر الأساس لتطوير الفضاءات التعليمية والاستجابة لاحتياجات المناطق الأقل حظا.
العدالة التعليمية؛ من بناء المدرسة إلى جودة التعلم
كما يعد ارتفاع المساحة التعليمية للفرد من 5.28 إلى 5.59 مترا مربعا مؤشرا آخر تم الإعلان عنه في هذا المجال. ومع ذلك، فإن تحقيق العدالة التعليمية لا يقتصر على تطوير المساحة المادية فحسب، بل إن سلامة المدارس وجودة المعدات والوصول إلى التقنيات التعليمية والمرافق الرياضية تلعب أيضًا دورًا حاسمًا في خلق فرص تعليمية متساوية.
إن الاستفادة من الخطوة الثانية لحركة تطوير العدالة التربوية تأتي في إطار برامج تطوير البنية التحتية التعليمية والتعليمية والرياضية في البلاد؛ برنامج يتبع استكمال المشاريع وتجهيز المدارس وتحسين جودة بيئات التعلم بهدف توفير فرص تعليمية متساوية للطلاب.