تدريب الصحفيين المحليين يمهّد الطريق لتطوير الإعلام في جعفرآباد

جعفرآباد - مدير دار الصحافة في محافظة قم، مؤكداً على ضرورة تطوير وسائل الإعلام المحلية في جعفرآباد، أعلن عن استعداد هذه المؤسسة لتدريب الصحفيين وتنظيم الناشطين الإعلاميين في المدينة.

وبحسب مراسل مهر، قال فخر الدين يوسف بور، في اجتماع مجلس الثقافة العامة لمدينة جعفر آباد بعد ظهر الاثنين، في إشارة إلى دور الإعلام في الوضع الحالي: إن مواجهات اليوم لا تقتصر على الساحة العسكرية، والرأي العام وتصور المجتمع والسلام النفسي للناس معرضون أيضًا للعمليات الإعلامية، لذا فإن تعزيز الإعلام المهني وزيادة قدرات الناشطين في هذا المجال ضرورة لا يمكن إنكارها.

وأضاف: بحسب الإحصائيات المعلنة، تحتل محافظة قم المرتبة الأولى في البلاد بـ 711 وسيلة إعلامية مرخصة من قبل وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، و59 وسيلة إعلامية لكل 100 ألف نسمة لكل فرد، وهو ما يضاعف مسؤولية الإعلام في تقديم المعلومات الدقيقة والتعبير عن مطالب الناس، بالنظر إلى مكانة قم الثقافية والدينية وحجم أحداثها.

وذكر مدير بيت الصحافة لمحافظة قم أن المكانة الدينية والثقافية الخاصة لهذه المدينة دفعت وسائل الإعلام خارج البلاد إلى تمثيل القضايا التي تتمحور حول فوبيا قم في بعض الأحداث بشكل أحادي، لذلك فإن المعلومات والشرح السريع والشفاف والموثق للواقع الاجتماعي والثقافي للمحافظة له أهمية خاصة.

وأشار يوسف بور: إن تعزيز وسائل الإعلام المهنية، إلى جانب الاستجابة المسؤولة لمطالب الناس، يمكن أن يوفر الأساس لنقل المعلومات الدقيقة والتعريف الواقعي بقدرات المحافظة، وفي هذا الاتجاه ينبغي النظر في تدريب الصحفيين وتحسين القدرة على إنتاج محتوى أصيل.

وأوضح إمكانيات دار صحافة محافظة قم، قائلا: إن هذه المنظمة النقابية تضم أكثر من 300 عضو، وبالإضافة إلى مشاركتها في مجلس الثقافة العامة ومجلس الإعلام ولجنة تحكيم الصحافة، فإنها تعمل أيضا في مجال تدريب وتمكين الصحفيين.

وأضاف يوسف بور: كما تم إسناد مسؤولية لجنة الأخبار والإعلام لمعسكر الإعلام الحربي ولجنة الإعلام لمعسكر تحسين الطاقة إلى بيت الصحافة، مما يدل على قدرة هذه المجموعة في تنظيم الأنشطة الإعلامية والإعلامية.

وأعلن مدير بيت الصحافة لمحافظة قم استعداده للتعاون مع مجلس الثقافة العامة والهيئات التنفيذية والمؤسسات الثقافية لجعفر آباد وقال: إن تحديد وتنظيم الناشطين الإعلاميين المحليين وإنشاء شبكة تواصل بين الصحفيين ومديري الإعلام ومسؤولي المدينة هو أحد المحاور المقترحة لتطوير الأنشطة الإخبارية في هذه المنطقة.

وأدرج تدريب المهارات المهنية كأحد مجالات التعاون الأخرى وأضاف: إن عقد دورات في كتابة الأخبار وكتابة التقارير والمقابلات والتصوير الإخباري وإنتاج المحتوى في الفضاء الافتراضي يمكن أن يساعد في تحسين جودة أنشطة الصحفيين وزيادة خبرة الناشطين الإعلاميين في جعفر آباد.

التثقيف الإعلامي هو السبيل للتعامل مع الشائعات

وشدد يوسف بور على ضرورة توسيع نطاق التعليم العام في مجال الإعلام، وقال: إن زيادة قدرة الناس على التعرف على الأخبار المزيفة وتحديد الشائعات والاستخدام المسؤول للشبكات الاجتماعية يجب أن تكون جزءًا من البرامج الثقافية للمدينة.

واعتبر تمكين العلاقات العامة للأجهزة التنفيذية أمراً ضرورياً، وقال: إن التدريب على الأساليب الإعلامية الفعالة والاستجابة الإعلامية والتفاعل البناء مع الصحفيين يمكن أن يحسن العلاقة بين الجهات المسؤولة ووسائل الإعلام.

وأشار مدير بيت الصحافة لمحافظة قم إلى تقديم قدرات جعفر آباد وقضاياه كأولوية أخرى، وأضاف: إن إنتاج التقارير والمحتوى الإعلامي حول قدرات المدينة وأحداثها ومشاكلها يمكن أن يوفر انعكاسًا أفضل لمطالب الناس ويعزز التواصل المتبادل بين المواطنين والمسؤولين.

وأشار إلى إنشاء مجموعة عمل الإعلام والمعلومات في المدينة، وتطوير برنامج تدريبي لمدة ثلاثة أشهر بالتعاون مع بيت الصحافة في محافظة قم، وعقد أول ورشة عمل تدريبية في مجال الصحافة ومحو الأمية الإعلامية في جعفر آباد كمقترحات تنفيذية لبدء هذا التعاون.

وأكد يوسف بور: بيت الصحافة لمحافظة قم على استعداد للمشاركة في تدريب الصحفيين المحليين وتطوير البنية التحتية الإعلامية في جعفر آباد من خلال نقل الخبرة وتوفير التدريب المتخصص، من أجل توفير أساس لتحسين جودة المعلومات والتعريف بقدرات المدينة.