حفر السباحة في مغارة عليصدر تتسبب في أزمة لمدوّن/صور
نشر مقطع مصوّر لمدوّن وهو يسبح في مغارة عليصدر المدهشة يثير ردود فعل قضائية.
وبحسب تقرير السفير عرجان، قال نائب المدعي العام لمحافظة همدان: مع نشر فيديو لمدون يسبح في كهف علي الصدر المذهل، ستتم متابعة التحقيق في إمكانية حجب صفحة المدون المخالف بالوسائل القانونية.
وكتبت مهر في خبر صحفي: إن نشر صور لمدون يسبح في كهف علي الصدر والانتقادات الواسعة من قبل الناس والخبراء بشأن كيفية حماية هذا العمل الطبيعي والوطني الفريد أدى إلى رد فعل النظام القضائي، وبهذا الصدد أصدر مصطفى رباني نائب المدعي العام لمحافظة همدان الأوامر المناسبة.
وعقب نشر مقطع فيديو حول أحد المدونين وهو يسبح في الكهف المذهل، استدعى علي صدر، نائب المدعي العام في محافظة همدان، مسؤولي التراث الثقافي في المحافظة ومدينة كابوداراهانج لتقديم التوضيحات.
وحضر رئيس قسم التراث الثقافي لمدينة كبودار آهانج مع مجموعة من مسؤولي التراث الثقافي لمحافظة همدان إلى مكتب المدعي العام وقدموا شروحات حول أبعاد هذه الحادثة وكيفية مراقبة الكهف. وبحسب تصريحات مسؤولي التراث الثقافي في هذا الاجتماع، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الفيديو الذي تم نشره يعود إلى حوالي عامين.
وخلال هذا اللقاء أكد نائب المدعي العام لمحافظة همدان أن كهف علي صدر هو ثروة وطنية لا يمكن تعويضها وهو ملك للجمهور، وقال: لا يحق لأحد أن يتجاهل قواعد حماية هذا العمل القيم ويعرضه للخطر والضرر بحجة إنشاء المحتوى أو كسب المال أو جذب الجمهور في شبكات التواصل الاجتماعي.
وأشار رباني إلى الإجراءات القانونية الواردة في جدول أعمال النيابة العامة: ومن أجل حماية الحقوق العامة، يتم متابعة الموضوع بشكل جدي من خلال الجهات المختصة والتحقيق في إمكانية حجب صفحة المدون المخالف عن المسار القانوني، وكذلك رفع دعوى قضائية لمن تتسبب أفعاله في تدمير أو عدم احترام التراث الوطني.
وأكد ضرورة المراقبة المستمرة والدقيقة للأماكن التاريخية والسياحية بالمحافظة، مشيراً إلى أن مؤسسات الحراسة والمسؤولين المعنيين ملزمون بدراسة أبعاد مثل هذه الحوادث بعناية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الأفعال، وفي حال وقوع أي مخالفة أو إهمال أو جريمة سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة بحق المخالفين.
وفي النهاية وصف وكيل نيابة عاصمة المحافظة حماية التراث الثقافي والسياحة كأحد الأمثلة الواضحة للحقوق العامة وذكّر بأن النظام القضائي سيتعامل بحزم مع أي سلوك يعرض للخطر سلامة وأصالة وصحة العواصم الوطنية والتاريخية للمحافظة في إطار القانون.