لا يتحقق سلام دائم دون عدالة وتعاطف

تُظهر دراسات الباحثين أن المجتمع الذي لا تقع فيه حرب ليس بالضرورة مجتمعاً مسالماً؛ فاستمرار الظلم والتمييز والانقسامات الاجتماعية والنزاعات الهوياتية قد يُضعف إمكانية العيش بسلام.

تظهر الدراسات التي أجراها الباحثون أن المجتمع الذي لا توجد فيه حرب ليس بالضرورة مجتمعاً مسالماً؛ إن إدامة الظلم والتمييز والتمزقات الاجتماعية وصراعات الهوية يمكن أن تضعف إمكانية العيش السلمي.