نحتاج إلى 55 مليار تومان لاستكمال المشاريع الرياضية الريفية

قزوين – أشار سرپرست إدارة كل الرياضة والشباب في محافظة قزوين إلى بقاء مشاريع رياضية ريفية غير مكتملة، داعيًا إلى تأمين اعتمادات بقيمة 55 مليار تومان لاستكمال المشاريع ذات الأولوية.

قزوين – طالب رئيس المديرية العامة للرياضة والشباب لمحافظة قزوين، مشيراً إلى أن المشاريع الرياضية الريفية نصف مكتملة، وطالب بتوفير 55 مليار تومان من القروض لاستكمال المشاريع ذات الأولوية.

وبحسب مراسل مهر، قال مظفري عليشاي، في اجتماع مديري مقاطعة قزوين مع نائب الرئيس للتنمية الريفية والمناطق المحرومة، بعد ظهر الخميس، في إشارة إلى نقص نصيب الفرد من المساحات الرياضية في المحافظة: قزوين ليست في وضع مناسب من حيث وجود المرافق الرياضية مقارنة بالعديد من المحافظات، وتطوير البنية التحتية الرياضية في المناطق الريفية يحتاج إلى اهتمام جدي.

وأكد على دور الرياضة في زيادة الحيوية الاجتماعية وطول العمر لسكان القرى، وأضاف: جزء كبير من سكان الريف ينخرطون في الأنشطة الزراعية، وتوفير الرياضة والأنشطة الهادفة في أوقات الفراغ يمكن أن يساعد في تحسين نوعية الحياة وتعزيز تواجد الشباب في القرى.

وأشار رئيس المديرية العامة للرياضة والشباب لمحافظة قزوين، إلى وجود 18 مشروعًا رياضيًا في المناطق الريفية بالمحافظة، وقال: أربعة من هذه المشاريع حققت تقدمًا بدنيًا بنسبة 70-90%، ولإنجازها، هناك حاجة إلى حوالي 55 مليار تومان من القروض.

واقترح مظفري عليشاي بناء 50 حقلاً من العشب الصناعي في قرى المحافظة خلال العامين المقبلين بمشاركة وزارة الرياضة والشباب ونائب رئيس التنمية الريفية والمناطق المحرومة.

وشدد على ضرورة تجنب التركيز فقط على بناء المجمعات الرياضية باهظة الثمن، قائلا: أولا، ينبغي تطوير نماذج منخفضة التكلفة وقابلة للتكرار؛ بما في ذلك استخدام المساحات الموجودة في المدارس، وإنشاء الأندية الرياضية العامة وتدريب المدربين المحليين لإدارة الأنشطة الرياضية في القرى.

مدرسة؛ مركز تقديم الخدمات الرياضية والاجتماعية بالقرى

واعتبر رئيس المديرية العامة للرياضة والشباب لمحافظة قزوين، استخدام الطاقة الاستيعابية المدرسية كمحور مقترح للتنمية المستدامة للقرى وأضاف: المدارس موجودة في معظم القرى، لكن مساحاتها تتمتع بقدرة استيعابية أكبر خارج ساعات الدراسة ويمكن أن تصبح مركزًا لتقديم الخدمات الرياضية والثقافية والتعليمية والاجتماعية.

وتابع مظفري عليشاي: إن تحقيق هذا النموذج يتطلب التعاون بين المؤسسات؛ وبذلك ساهم الديوان الرئاسي للتنمية الريفية في تأمين الاعتمادات وتوفير المتطلبات القانونية، ووزارة الداخلية في مجال الشؤون المدنية والقروية، ووزارة التربية والتعليم في تخصيص وإدارة الفضاء المدرسي، ووزارة الرياضة والشباب في توفير المدربين والأطقم المتخصصة، والتنظيم الفني والمهني في مجال التدريب على المهارات، والمجمع الصحي والعلاجي في توفير التعليم الأساسي.

وبين أن تنفيذ هذه الخطة قد يتطلب وضع لوائح أو إقرار آليات قانونية، وطالب بتوفير تعاون متماسك بين المؤسسات لتنفيذ هذا النموذج في قرى المحافظة.

مقترح إقامة البطولة الوطنية للرياضة الريفية

كما اقترح رئيس المديرية العامة للرياضة والشباب في محافظة قزوين، تصميم وإقامة كأس وطني لتطوير الأنشطة الرياضية في المناطق الريفية.

وأشار إلى تجربة إقامة مسابقات تسمى "الكأس الذهبية" في مجال الرياضة الريفية، وقال: إن تصميم كأس وطني يمكن أن يوفر الأساس لتوسيع الأنشطة الرياضية وزيادة مشاركة الناس وتعزيز الحيوية الاجتماعية في القرى.

وفي النهاية أكد مظفري عليشاي على ضرورة دعم استكمال المشاريع الرياضية الريفية نصف المكتملة وطلب تعاون المؤسسات الوطنية لتوفير الاعتمادات المطلوبة لهذه المشاريع.