اضطراب وتعليق واسع النطاق لرحلات طيران الإمارات؛ ماذا يحدث
وفي اليومين الماضيين، واجهت الإمارات اضطراباً واسع النطاق في الرحلات الجوية؛ ووصفت منظمة الطيران المدني هذا الوضع بأنه جزء من التحديات التشغيلية الموسمية وأعلنت تسجيل مئات حالات التأخير وعشرات حالات الإلغاء.
وفي اليومين الماضيين، واجهت الإمارات اضطراباً واسع النطاق في الرحلات الجوية؛ ووصفت منظمة الطيران المدني هذا الوضع بأنه جزء من التحديات التشغيلية الموسمية وأعلنت تسجيل مئات حالات التأخير وعشرات حالات الإلغاء.
وبحسب تقرير السفير أرجان، وبحسب تقرير اليوم لسفير الإمارات (وام)، بتاريخ 16 و17 أكتوبر 2026 (أمس واليوم)، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة واجهت اضطرابات واسعة في الرحلات الجوية بسبب الضباب الكثيف وانخفاض شديد في الرؤية الأفقية.
وذكرت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات أن هذا الوضع يأتي ضمن التحديات التشغيلية الموسمية ويتم تنفيذ الإجراءات ذات الصلة في إطار إجراءات السلامة القياسية.
وبحسب بيانات الأرصاد الجوية، صباح أمس 16 أكتوبر، انخفضت الرؤية الأفقية في مطار دبي الدولي إلى 100 متر بين الساعة 05:15 والساعة 06:20، ما اضطر الرحلات القادمة من مومباي والقاهرة إلى الانتظار في الهواء، ما تسبب في تأخير سلسلة طوال الصباح.
أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية بدولة الإمارات العربية المتحدة، تنبيهاً باللون الأحمر لمناطق دبي والشارقة ورأس الخيمة.
وتشير التقارير إلى أن مطار أبوظبي زايد الدولي سجل 109 رحلات مؤجلة ورحلتين ملغيتين، كما سجل مطار الشارقة الدولي 105 رحلات مؤجلة و7 رحلات ملغاة.
سبب هذه الحالة هو الضباب الموسمي. ومع اقترابنا من نهاية شهر أكتوبر إلى أوائل ديسمبر، تزداد الرطوبة الليلية في دولة الإمارات العربية المتحدة ويبرد الهواء، ويتشكل الضباب الإشعاعي بسهولة، مما يقلل بشدة من الرؤية الأفقية. ظهر الضباب هذا العام في وقت أبكر من المعتاد.
لكن الأهم هو أن هذا الاضطراب الجوي حدث في أسوأ وقت ممكن. ومنذ تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة والحرب، تتعرض مطارات الإمارات، وخاصة مطار دبي، لضغوط إضافية.
تشير الإحصاءات إلى أن حركة المسافرين عبر مطار دبي الدولي في النصف الأول من عام 2026 انخفضت بنسبة 31.3% إلى نحو 31.5 مليون شخص، في حين كانت نحو 46 مليون شخص في العام السابق. كما انخفضت حركة الشحن بنسبة 29%.
وهذا يعني أن البنية التحتية للطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي كانت ذات يوم مركز عبور عالمي، تواجه الآن أزمة متعددة الطبقات مع انخفاض حاد في الطلب واضطرابات الطقس.
وفي الوقت الحالي، ذكرت سلطات الطيران أن هذه الظاهرة تدخل في نطاق التأثيرات التشغيلية الموسمية ويجب إعلام الركاب بحالة رحلتهم عبر القنوات الرسمية.