حاكم بشرويه يشدد على رفع عوائق الاستثمار وتطوير البنية التحتية السياحية

عُقدت جلسة ودية بين حاكم مدينة بشرويه ورواد الأعمال والمستثمرين في قطاع السياحة في نزل «بشروي» الريفي، ناقش خلالها الحاضرون الإمكانات السياحية للمدينة، وأبرز هواجس المستثمرين المتعلقة بتوفير البنية التحتية والدعاية والتسهيلات وتبسيط الإجراءات الإدارية.

وبحسب تقرير مراسل آريا هيريتاج، سيدمير سليماني الرباطي، يوم الأربعاء 22 أكتوبر 1405، في هذا اللقاء، في إشارة إلى الاتجاه المتزايد للاستثمار في مجال السياحة، قال: إن قبول المجتمع للأنشطة السياحية ودخول مستثمري القطاع الخاص في السنوات الأخيرة أدى إلى تنفيذ العديد من المشاريع في مدينة وقرى المدينة بهدف ترميم وتنشيط واستغلال القدرات التاريخية والثقافية.

وأضاف المسؤول عن التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية لمدينة بشروي: بالإضافة إلى ترميم المباني التاريخية والقيمة، تم أيضًا النظر في تطوير المرافق السياحية في وجهات مثل الصحراء وإنشاء مرافق مناسبة لإقامة السياح. الإجراءات التي كان لها دور فعال في زيادة طول عمر الركاب والازدهار الاقتصادي للمدينة.

مشيراً إلى أن آثار تطور السياحة والحرف اليدوية يمكن رؤيتها في اقتصاد أسر البيشرفوية، وتابع: إن التآزر بين استثمارات القطاع الخاص والدعم الحكومي قد وفر الأساس لتشكيل بنية تحتية سياحية جديدة وخلق فرص اقتصادية للمجتمع المحلي.

وثمن سليماني الرباطي الدعم المقدم في مجال السياحة، وقال: على مدى العقد الماضي، تم اتخاذ العديد من التدابير لدعم المستثمرين، وتوفير البنية التحتية مثل صهاريج تخزين الكهرباء والغاز والمياه، ودفع تكاليف مرافق الترميم، وبناء وتجهيز المرافق السياحية، وكذلك تحسين طرق الوصول والتعريف بالوجهات السياحية.

وأشار المسؤول عن التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية في مدينة بشروية إلى أنه: اليوم، يعمل ما يقرب من 30 وحدة سياحية على مستوى مدينة بشروية، والتي يمكن أن تستجيب للأذواق المختلفة للسياح وتوفر الأساس لزيادة مدة إقامة المسافرين ومزيد من ازدهار الأعمال التجارية المحلية.

وفي استمرار لهذا اللقاء أكد رسول عباسي محافظ مدينة بشروي على أهمية التنمية السياحية في الازدهار الاقتصادي للمنطقة وذكر أن تطوير البنية التحتية السياحية ودعم المستثمرين وازدهار مساكن السياحة البيئية هي من القدرات المهمة للمدينة لخلق فرص عمل مستدامة وتعزيز الاقتصاد المحلي.

وفي إشارة إلى دور الإعلانات الموجهة في التعريف بالمعالم السياحية، أضاف محافظ بشروي: إن التعريف بالمقدرات التاريخية والثقافية والطبيعية لبشروية يمكن أن يوفر الأساس لجذب المزيد من السياح وزيادة إقامتهم في المدينة.

وتابع: إن تحقيق هذا الهدف يتطلب مشاركة نشطاء القطاع الخاص، ودعم المؤسسات الحكومية، وتعاطف الشعب. وعلى أصحاب الأعمال السياحية أن يكون لهم دور في التعريف بقدرات المنطقة، ومن جهة أخرى، ستقوم الأجهزة التنفيذية بتمهيد الطريق للتنمية السياحية من خلال تسهيل شروط النشاط والتعريف بمقدرات المدينة.

وشدد عباسي على ضرورة تنويع المنتجات السياحية للمدينة، وقال: إن ربط السياحة بالزراعة، وإدخال الطقوس الدينية والتقليدية، وتوفير سياق لحضور ونشاط المرأة في مجال الحرف اليدوية، وتصميم باقات الهدايا المكونة من الهدايا التذكارية المحلية ومنتجات الحرف اليدوية، يمكن أن يساعد في تعزيز سلسلة القيمة السياحية وزيادة دخل المجتمعات المحلية.

وفي إشارة إلى المكانة التاريخية والثقافية لهذه المدينة، قال محافظ بشروية: تحتوي بشروية على كنز من التراث التاريخي والهوية الثقافية الدائمة، ويجب على الأمناء المتابعة الجادة لتحديد وتوثيق ومتابعة التسجيل الوطني للفعاليات الثقافية والطقوس التقليدية والأطعمة المحلية.

وأضاف: إن تسجيل هذه القدرات وإدخالها على المستوى الوطني، بالإضافة إلى حماية التراث غير المادي للمنطقة، يمكن أن يساعد في تعريف الناس بها أكثر وتعزيز مكانتها على الخريطة السياحية للبلاد.

وفي ختام هذا اللقاء، أكد عباسي، أثناء الاستماع إلى انشغالات ومقترحات الناشطين في مجال السياحة، على متابعة القضايا والمعوقات التي تعترض الاستثمار في هذا المجال.

وكان من بين أهم القضايا التي أثيرت في هذا الاجتماع، تحسين طرق النقل والمسارات المؤدية إلى الوجهات السياحية، وتعزيز الإعلان والتعريف بقدرات المدينة بهدف جذب السياح، وتسهيل وتسريع دفع التسهيلات لإنجاز المشاريع السياحية، والحد من البيروقراطية الإدارية في عملية تسليم الأراضي للمستثمرين في الأراضي الوطنية.

وفي هذا الصدد، أكد والي بشروي على ضرورة متابعة وإزالة المعوقات القائمة، حتى يتم من خلال الإسراع في تنفيذ المشاريع السياحية، توفير مجال استغلال المقدرات التاريخية والثقافية والطبيعية للمدينة، وزيادة فرص العمل والازدهار الاقتصادي للمنطقة أكثر من ذي قبل.