جوزيه يبحث عن رقم قياسي أعلى/500 هدف: تحدي كبير لمورينيو!
جوزيه مورينيو مستعد لزيادة القوة الهجومية لريال مدريد.
وبحسب موقع "سبورتس ثري"، فإن هدف روديجر في مرمى روما كان له أهمية خاصة بالنسبة لمورينيو. بالإضافة إلى اختتام ليلة مضطربة، سمح ذلك أيضًا لريال مدريد بالوصول إلى علامة 500 هدف مع وجود المدرب البرتغالي على مقاعد البدلاء. إنها إحصائية مثيرة للإعجاب تظهر قدرة الفريق على التهديف وتفتح الباب أمام تحدٍ جديد: الاستمرار في تحسين أداء خط الهجوم الذي، على الرغم من أرقامه الجيدة، لا يزال لديه مجال كبير للتحسين.
وحقق مورينيو هذا الرقم القياسي في مباراته رقم 188 مع النادي، بمتوسط 2.66 هدف في المباراة الواحدة. إنه أفضل مدرب في هذا النادي، حيث أدار ما لا يقل عن 50 مباراة. وتظهر هذه الإحصائية القدرة الهجومية لفريقه. كما يقدم توزيع الزهور صورة عن أدائه. سجل ريال مدريد 345 هدفًا في 122 مباراة في الدوري الإسباني، و92 هدفًا في 38 مباراة في دوري أبطال أوروبا، و55 هدفًا في 24 مباراة في كأس الملك، و8 أهداف في أربع مباريات في كأس السوبر. أكبر فوز كان بنتيجة 8-0 في كأس الملك 2010-11 ضد ليفانتي.
وحافظت إحصائيات هذا الموسم أيضًا على هذا الاتجاه، بمتوسط 2.5 هدف في المباراة الواحدة. وهذه الإحصائية ترضي مورينيو، رغم أنها لا تزال لا تلبي توقعاته بشكل كامل. بالنسبة للمدرب البرتغالي، فإن الوصول إلى علامة 500 هدف هو بمثابة تكريم لجهوده الهجومية، ولكنه أيضًا نقطة انطلاق لمزيد من التقدم.
هدفه هو بناء فريق يتمتع بمزيد من الموارد في خط الهجوم. يجب أن يكون ريال مدريد قادراً على السيطرة على المباراة من خلال استغلال الكرة، وأن يكون سريعاً في التحولات للاستفادة من عمق وسرعة لاعبيه وأن يكون خطيراً في الركلات الحرة. كل هذا مع الحفاظ على التوازن الدفاعي. وهذا شرط ضروري للحفاظ على أسلوبه في اللعب.
ولهذا السبب، فإن الخطوة التالية لمورينيو هي تحويل هذه القدرة إلى فريق أكثر تنوعًا وتمييزًا ويصعب احتواؤه. لأن هذه الإحصائية هي سبب وجيه للاحتفال، ولو لفترة قصيرة فقط، لكن المدرب البرتغالي يتطلع بالفعل إلى المستقبل.