على المحامي أن يتجنب قبول القضايا التي تفتقر إلى الصفة القانونية
قال رئيس مركز المحامين في السلطة القضائية بمحافظة قزوين، مؤكداً ضرورة التزام المحامين بالقانون وأخلاقيات المهنة: على المحامي أن يتخذ من النص الصريح للقانون أساساً في دراسة القضايا ومتابعتها، وأن يمتنع عن قبول القضايا التي لا تتيح إمكانية قانونية لتحقيق النتيجة، وعن إعطاء موكليه وعوداً غير واقعية.
بحسب السفير أرجان من قزوين؛ أدى، مساء الإثنين، 71 متدربًا من مركز المحامين القضائي في قزوين، بعد انتهاء فترة التدريب، القسم للالتحاق بصفوف المحامين وحصلوا على إجازة المحاماة. طقوس أكد فيها القائمون على المركز وعدالة المحافظة على سيادة القانون والتعليم المستمر والمسؤولية والالتزام بأخلاقيات المهنة في مسيرة المحاماة.
وفي هذا الحفل، وفي إشارة إلى المسؤوليات القانونية والأخلاقية للمحامين، قال "محمد مراثا" رئيس مركز المحامين القضائيين لمحافظة قزوين: أداة المحامي هي القانون، ولا ينبغي أن يكون لممارسة الذوق الشخصي مكان في التحقيق ومتابعة القضايا القضائية. يجب أن يكون السلوك المهني للمحامي مبنياً على الأنظمة والنص الصريح للقانون.
واعتبر قبول القضايا دون سند قانوني وقانوني يتنافى مع الالتزامات المهنية وأضاف: لا يجوز للمحامي المختص أن يقبل قضية وهمية بوعود فارغة. لأن حماية الحدود القانونية والتحرك في إطار الأنظمة من المتطلبات الأساسية لهذه المهنة.
وتم إضافة 650 محامياً إلى قدرة المحافظة خلال خمس سنوات
وفي إشارة إلى عملية تطوير هذه المجموعة، قال رئيس مركز المحامين القضائيين لمحافظة قزوين: منذ عام 1400، تم إجراء 15 امتحان نقابة المحامين وفي هذه الفترة، تمت إضافة 650 محاميًا إلى الأهلية القانونية لمحافظة قزوين.
وبحسب قوله، فإن إجمالي عدد المحامين في المحافظة، بما في ذلك محامو الصف الأول والمتدربون، بلغ حتى الآن نحو 1300 شخص.
وهنأ الكاتب القانونيين المقبولين حديثا واعتبر التدريب خطوة لاكتساب الخبرة العملية وتعزيز معرفتهم القانونية وقال: خلال الـ 18 شهرا الماضية، اتبع المتدربون الخطوات المقررة لتقديم الخدمات القانونية للمواطنين من خلال الحضور إلى المحاكم والمشاركة في ورش العمل التثقيفية والمتخصصة.
وبين أن الشتائم تشكل مسؤولية أخلاقية ودينية على المحامي، وأضاف: لقد تعهد المحامون الجدد بالتحرك في اتجاه العدالة والدفاع عن الحقوق، واحترام قوانين وأنظمة الدولة، وجعل المعايير القانونية معيار اتخاذ القرار والدفاع في قبول القضايا ومتابعتها.
كما اعتبر رئيس مركز المحامين القضائيين في مقاطعة قزوين مشاركة المحامين الجدد في الأنشطة التجارية والتعليمية للمركز أمرًا ضروريًا وقال: نتوقع منهم التعاون مع مديري المركز لتحسين الشؤون التجارية وتعزيز البرامج التعليمية بالإضافة إلى بدء الأنشطة المهنية في المحاكم.
وذكر المؤلف أيضًا النجاحات الأخيرة لهذه المجموعة وقال: لقد فاز مركز المحامين في مقاطعة قزوين مؤخرًا بلقب مجلس الإدارة الأعلى، كما فازت لجنته التعليمية بلقب أعلى لجنة في البلاد. النجاح هو ثمرة جهود وتعاون أعضاء وزملاء المجموعة، ويحتاج استمراره إلى الحفاظ على تآزر ومشاركة الأعضاء.
نهاية التدريب ليست نهاية مسار التعلم
كما أكد "جواد شيتجار"، نائب رئيس مركز المحامين القضائيين في مقاطعة قزوين، على ضرورة التدريب المستمر وقال: نهاية التدريب لا تعني نهاية التعلم؛ بل هو محامٍ محترف يجب أن يستمر فيه دائمًا تعميق المعرفة القانونية وإعادة التدريب ومراعاة الأخلاقيات المهنية.
ووصف مراسم أداء اليمين بأنها بداية مرحلة جديدة في طريق العدالة والعدالة، وأضاف: على المحامين الشباب أن يعتبروا هذا اليوم نقطة انطلاق لتطورهم العلمي والمهني وتعزيز قدراتهم من خلال الدراسة المستمرة للفتاوى القضائية ومراجعة إجراءات المحاكم والمشاركة في البرامج المتخصصة.
وفي إشارة إلى جودة الدورات التدريبية التي تقام للمتدربين في قزوين، قال تشيتجار: تعد هذه المحافظة من المناطق الرائدة في البلاد في تمكين المتدربين، وقد تجاوز حجم الدورات وورش العمل التي أقيمت في هذه الدورة متطلبات الإرشادات المعلنة.
وبحسب قوله، فقد تم عقد أكثر من 300 ساعة من الورش التدريبية المتخصصة والتدريب العملي للمتدربين باستخدام القدرات العلمية للقضاة البارزين والمحامين ذوي الخبرة؛ ووفقا له، فإن البرنامج، حتى في العاصمة، منخفض من حيث الحجم التعليمي وتم تنفيذه وفقًا لسياسات لجنة التدريب الداخلي بالمركز.
وفي إشارة إلى تركيبة الطلاب المقبولين في هذه الدورة، قال نائب رئيس المركز القضائي لمحافظة قزوين: 33 امرأة و 38 رجلاً هم من بين 71 متدربًا وافدًا في عام 1402 والذين حصلوا على الرخصة الأولى في هذا الحفل.
واعتبر أن الأخلاق والشخصية المهنية فعالة في تحسين الوضع الاجتماعي للمحامين وشدد على: ضرورة مراعاة النظام والانضباط في العمل والمظهر واللياقة المهنية في التعامل مع القضاة والزملاء والموكلين.
كما اعتبر شيتجار الدقة في وضع العقود المالية وعقود العمل من متطلبات النشاط المهني وقال: الشفافية في عقود المحاماة والمراقبة المستمرة للسلوك المهني يمكن أن تمنع مشاكل العمل وتزيد من ثقة الجمهور في هذه المهنة.
وفي النهاية أشار: إن الإعلان الدائم للمحامي هو الأداء العلمي والدقيق والإدارة الملتزمة للقضايا التي يقبلها. ويعتمد النجاح المستدام في هذه المهنة أيضًا على الالتزام الأخلاقي والتحسين المستمر للمعرفة القانونية.
الذكاء الاصطناعي هو مساعد محامٍ، وليس بديلاً له
وقال "عبد الكريم كالهور"، نائب الموارد البشرية والقضاء ورئيس قضاة مقاطعة قزوين، في هذا الحفل، في إشارة إلى العلاقات الاجتماعية والقانونية الأكثر تعقيدًا: إن التقدم التكنولوجي والتغيرات في العلاقات الاجتماعية زادت من الحاجة إلى تحديث القوانين وزيادة الوعي القانوني لدى الناس. ومن أجل حماية حقوقهم في العلاقات المعقدة، خاصة عند شراء العقارات أو إبرام عقود طويلة الأجل، يحتاج المواطنون إلى مساعدة محامٍ خبير لمنع الأضرار المحتملة.
وأشار إلى طبيعة مهنة المحاماة فقال: المحامي التزام بالوسيلة، وليس التزام بالنتيجة؛ لذلك يجب على المحامي أن يؤدي واجباته المهنية بالاعتماد على المعرفة القانونية والتحديث المستمر لمعلوماته. إذا تخلف المحامي عن التطورات العلمية والقانونية، فسوف ينأى بنفسه تدريجيا عن الدورة المهنية.
وفي إشارة إلى دخول تقنيات جديدة في مجال القانون، أضاف كيليهر: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة فعالة لتحسين جودة أداء المحامين، لكنه لا يمكن أن يحل محل المحامي. لا يمكنك أن تعهد بجميع الأمور القانونية إلى الآلة؛ بل ينبغي استخدام هذه التكنولوجيا كمساعد لتقديم خدمات أكثر دقة وأفضل.
واعتبر نائب الموارد البشرية والقضائية لرئيس قضاة محافظة قزوين التعليم أحد الأولويات الرئيسية للنشاط المهني للمحامين وقال: بالإضافة إلى المعرفة القانونية، يجب أن تنعكس كرامة المحامي أيضًا في سلوك المحامي وكلامه ومظهره. إن فن التحدث والدفاعات المنطقية والمشاريع القانونية من العناصر التي تظهر قدرة المحامي.
وشدد على ضرورة الامتناع عن الدخول في أمور خارج المجال التخصصي، وأضاف: مراعاة الآداب في المحاكم والاجتماعات العامة، من نوع اللباس إلى طريقة التحدث، جزء من الهوية المهنية للمحامي، وعلى كل شخص أن يتصرف حسب منصبه ومنصبه.
وفي النهاية، رأى كالهور أنه من الضروري الاستفادة من خبرة المحاربين القدامى إلى جانب المعرفة النظرية، وأشار إلى أنه: يتم اكتساب الخبرة في مجال الممارسة ويجب على المحامين الشباب، بالإضافة إلى اكتساب المعرفة، أخذ التشاور مع الأشخاص ذوي الخبرة على محمل الجد في مسارهم المهني حتى يتمكنوا من التصرف بشكل أكثر فعالية في طريق العدالة.
وفي نهاية هذا الحفل، أدى 71 متدربًا في مركز المحامين القضائي في قزوين اليمين القانونية وحصلوا على رخصتهم الأساسية.