حين لا تهزّنا آلام الآخرين

يقع العنف في الشارع والمارة يشاهدون، لكن الخوف من التدخل، واعتبار العنف مسألة عائلية، وتراجع الثقة الاجتماعية، يدفع المواطنين إلى الصمت. مشاهدات ميدانية لسفير أرجان في أردبيل وحوارات مع المواطنين، ومهدي عبادي رئيس إدارة الطوارئ الاجتماعية، والوقاية من الآفات وإعادة التأهيل في محافظة أردبيل، ومحمد زينالي أناري عالم الاجتماع، تبحث

يحدث العنف في الشارع ويشاهده المارة، لكن الخوف من التدخل، واعتبار العنف قضية عائلية، وانخفاض الثقة الاجتماعية، يجعل المواطنين يلتزمون الصمت. ملاحظات السفير أرجان الميدانية في أردبيل وأحاديثه مع المواطنين، ورئيس قسم الطوارئ الاجتماعية والوقاية من الإصابات والتأهيل لمحافظة أردبيل، مهدي عبادي، وعالم الاجتماع محمد زين علي أناري، يبحثان في أسباب هذا الصمت ودور المسؤولية الاجتماعية في مواجهة العنف.