الصمود النفسي للمجتمع يتوقف على تعزيز رأس المال الاجتماعي

أزمات مثل الحروب الأخيرة وأحداث دي ماه تضع المجتمع أمام تراجع رأس المال الاجتماعي وتآكل نفسي جماعي، وإدارة تبعات ذلك تتجاوز التدخلات الفردية، وتحتاج إلى إعادة بناء الصمود العام وتعزيز المؤسسات الوسيطة والحوار مع الناس.

الأزمات مثل الحروب الأخيرة وأحداث يناير تواجه المجتمع بهبوط في رأس المال الاجتماعي وتآكل نفسي جماعي، ومن ناحية أخرى، فإن إدارة عواقب هذه القضية هي أكثر من تدخلات فردية وتتطلب إعادة بناء القدرة العامة على الصمود وتعزيز المؤسسات الوسيطة والحوار مع الناس.