رسالة تعزية آية الله رمضاني بوفاة آية الله زين العابدين قرباني

رشت- أصدر ممثل أهالي جيلان في مجلس خبراء القيادة رسالة تعزية بوفاة آية الله زين العابدين قرباني لاهيجي ممثل الفقيه الديني السابق في المحافظة وإمام جمعة رشت.

رشت – قدم ممثل أهالي جيلان في مجلس خبراء القيادة تعازيه بوفاة آية الله زين العابدين قرباني لاهيجي ممثل الفقيه الديني السابق في المحافظة وإمام جمعة رشت.

وبحسب ما جاء في تقرير سفير أرجان آية الله رضا رمضاني ممثل أهل جيلان في مجلس الخبراء القياديين، في رسالة أعرب فيها عن أسفه لوفاة آية الله زين العابدين قرباني لاهيجي، مع تكريم الخدمات العلمية والثقافية والثورية لهذا العالم الراحل، معتبرا أعماله القيمة ذخرا دائما للمعاهد العلمية والأكاديميين والباحثين.

وفي هذه الرسالة، وفي إشارة إلى سجل آية الله قرباني القتالي قبل انتصار الثورة الإسلامية ومسؤولياته العديدة بعد الثورة، أكد على الروح الثورية والالتزام الديني والجهود المتواصلة التي كان يتمتع بها الفقيد في خدمة أبناء محافظة جيلان.

وفيما يلي النص الكامل لرسالة آية الله رضا رمضاني:

أثار نبأ وفاة العلامة والباحث الكبير آية الله زين العابدين قرباني لاهيجي (طاب ثوره) الأسف والتأثر.

وقد استفاد المرحوم سعيد من حضور آية الله العظمى البروجردي والإمام الخميني والعلامة الطباطبائي (رحمه الله) وغيرهم من علماء الحوزة الكبار وقضى سنوات طويلة من حياته المباركة في طريق التعليم والتدريس في الحوزة والجامعة وتأليف ونشر تعاليم الإسلام وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام) وإرشاد المؤمنين وترك وراءه مؤلفات قيمة هي لمجتمع الطلاب والإكليريكيين وعامة الباحثين يعتبر رأس مال علمي دائم.

وفي عهد الطاغوت متأثراً بالشهيد نواب صفوي (صلى الله عليه وسلم)، كان حاضراً في النضال ضد الحكومة الظالمة عند موطئ الإمام راحل (عليه السلام)، وبعد انتصار الثورة تولى العديد من المسؤوليات كممثل الفقيه في ولاية كيلان، وعضو عدة فترات في مجلس خبراء القيادة، وممثل الشعب في المجلس الإسلامي، وإمامة جمعة والجماعة. لاهيجان ورشت ورئيس محاكم الثورة الإسلامية في جيلان مساعد الإمام الكبير والإمام الشهيد. وكانوا (علي الله مقامهم) وبروح ثورية والتزام ديني، اجتهدوا في خدمة أبناء محافظة جيلان الكرام في معاقل مختلفة وتحملوا الكثير من المشاق.

وأنا شخصياً أعزي أبناء محافظة جيلان الكرام ومحبي الشهداء والحوزات العلمية والأساتذة والعلماء والأكاديميين برحيل ذلك العالم الجليل وباحث الميدان والجامعة.