أسوأ الأحذية للمشي
اختيار الحذاء المناسب لا يقتصر على الإحساس الآني بالقدمين، بل قد يكون لهذا الاختيار عواقب طويلة الأمد تستمر لسنوات.
اختيار الحذاء المناسب لا يقتصر على الشعور الحالي بالقدمين؛ بل إن هذا الاختيار يمكن أن يكون له عواقب طويلة المدى تستمر لسنوات.
وبحسب السفير عرجان نذكر هنا الأحذية غير المناسبة للمشي لمسافات طويلة ونخبركم بالبدائل المقترحة.
"أحذية رياضية مسطحة بسيطة بدون دعم للقوس، والحد الأدنى من التوسيد، ولا يوجد هيكل حقيقي لمحاذاة القدم بشكل صحيح." النتيجة؟ يجب أن تعمل قدمك بجهد أكبر مع كل خطوة، وعلى المدى الطويل سينتهي بك الأمر بألم في الكعب، وألم في القوس، ومشاكل في الأوتار.
من المؤكد أنك تريد أن تتنفس أصابع قدميك، لكن المشي في أحذية مسطحة مرنة مثل الصنادل الواهية ليست فكرة جيدة. يمسك الناس بأصابع قدمهم عندما يمشون مرتدين شبشبًا، وبمرور الوقت يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم آلام الكعب، ومشاكل الأوتار، وإصبع القدم المطرقة، وألم مقدمة القدم. إذا تم ارتداء هذه النعال لفترة طويلة، خاصة أثناء المشي لمسافات طويلة، فإنها يمكن أن تسبب تقرحات أو تهيج الجلد. كما أنه عند ارتداء هذه الأنواع من الأحذية، يزداد خطر السقوط أو الانزلاق.
يكمن جمال أحذية الباليه المسطحة في تصميمها البسيط والأنيق وتوافقها مع أي نوع من الملابس، إلا أن هذه الأحذية لها نقاط ضعف أيضًا. عادةً لا تقدم أحذية الباليه أي دعم للقدم، وسيعلمك قوس قدمك بذلك. تتميز هذه الأحذية بقدرة قليلة على امتصاص الصدمات ونعل ناعم، وقد يؤدي ارتدائها لفترة طويلة إلى ظهور البثور. هذه الأنواع من الأحذية يمكن أن تؤدي إلى تفاقم المشاكل مثل آلام الكعب والقوس وتسبب المزيد من عدم الاستقرار في تشوهات القدم، مما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.
الصنادل البسيطة الشائعة، والتي هي في الأساس مجرد نعل مسطح بأشرطة جلدية، ليست خيارًا جيدًا إذا كنت ستقف على قدميك لفترات طويلة من الوقت، خاصة للأشخاص المصابين بالتهاب وتر العرقوب. يزيد هذا النوع من الأحذية من التوتر والضغط على الوتر، مما قد يؤدي إلى الألم في مناطق أخرى من الجسم. كلما زاد الضغط الذي تمارسه على وتر العرقوب، كلما زاد تأثيره المباشر على اللفافة الأخمصية (نسيج باطن القدمين) والركبتين والوركين والظهر والكتفين ومناطق أخرى.
على العكس من ذلك، إذا كنت ستمشي لمسافات طويلة، فإن الكعب العالي - خاصة الكعب العالي - ليس مناسبًا. يمكن للكعب العالي أن يزيد من عدم استقرار الكاحل والألم في مشط القدم (الجزء الأمامي من القدم). كما أن شكل هذه الأحذية عادةً ما يكون ضيقًا ويمكن أن يسبب مشاكل مثل الألم الناتج عن ورم عصبي (التهاب العصب) أو تشوه في أصابع القدم.
قد يكون من المقبول المشي من السيارة إلى المكتب بالكعب العالي، لكن تجنبي ارتداء الكعب العالي طوال الوقت. الاستخدام المتكرر أو طويل الأمد يمكن أن يسبب تشنجات الساق، وتهيج وتر العرقوب، وألم في مقدمة القدم، وأصابع القدم المضغوطة، وتغيرات في المشية التي قد تؤثر على الكاحلين أو الركبتين أو الوركين أو الظهر.
البياضات القديمة التي لم يعد لها ظل من جودتها الأصلية ليست مناسبة لك أيضًا. إذا اهترأت النعال وفقدت تأثيرها ونعومتها، فكأنك تمشي على الخرسانة حافي القدمين.
من المهم معرفة الوقت المناسب لتغيير حذائك المفضل. انظر بعناية إلى أحذيتهم. قد يبدو المظهر الخارجي للحذاء صحيًا تمامًا، إلا أن الرغوة الموجودة في الطبقة الوسطى (النعل) اختفت تمامًا؛ في حين أن هذا هو الجزء الذي يمتص التأثير. إذا كنت ترتدي زوجًا معينًا من الأحذية لأكثر من عام وتقف على قدميك كثيرًا كل يوم، فمن المحتمل أن يكون الوقت قد حان لاستبداله.
ما هي أفضل الأحذية للمشي؟
تعتبر الأحذية الداعمة (المُصممة بثبات) والتي تتميز بنعل ثابت ودعم مناسب لقوس القدم هي الخيار الأفضل. يجب على المشاة اختيار الأحذية ذات مقدمة واسعة بحيث يكون هناك مساحة كافية للتورم الطبيعي للقدم؛ كما يجب أن يحتوي الحذاء على طبقة وسطى سميكة وقوية لمنع آلام القدم. وإذا كانت قدميك تتعرق كثيرًا، فمن الضروري أيضًا استخدام الأحذية ذات المواد القابلة للتنفس.