بتروپارس؛ ثلاثة عقود من الدور الفاعل في تطوير صناعة النفط والغاز في البلاد، أبعد من الدعاية الإعلامية
وشددت مجموعة بتروبارس، ردا على نشر ادعاءات كاذبة حول تنفيذ أوامر الجلد في مدينة الحويزة، على أن هذه الإجراءات تأتي تماشيا مع الحرب المفروضة على الأمة الإيرانية، لكنها مستمرة بشكل حرب إعلامية ونفسية.
وشددت مجموعة بتروبارس، ردا على نشر ادعاءات كاذبة حول تنفيذ أوامر الجلد في مدينة الحويزة، على أن هذه الإجراءات تأتي تماشيا مع الحرب المفروضة على الأمة الإيرانية، لكنها مستمرة بشكل حرب إعلامية ونفسية. إن مصداقية المجموعة التي لعبت دورًا في تطوير صناعة النفط والغاز الإيرانية منذ ما يقرب من ثلاثة عقود لن تتضرر من خلال إنشاء وسائل إعلام تم الكشف عن طبيعتها وأدائها خلال الحربين الأخيرتين اللتين فرضتا على الأمة الإيرانية.
إن بتروبارس ليست شركة موجهة نحو المشاريع فحسب، بل إنها عاصمة الأمة الإيرانية وورقة ذهبية في تاريخ تطور صناعة النفط والغاز في البلاد. وبالاعتماد على معرفة وقدرة الخبراء الإيرانيين، نفذت هذه المجموعة مشاريع لتطوير حقل غاز جنوب بارس المشترك، وامتد نطاق نشاطها من الخليج العربي إلى هورول العظيم وخوزستان. وهو رقم قياسي هو نتيجة ما يقرب من ثلاثة عقود من الجهود لتطوير البنية التحتية الحيوية للبلاد ولن تشوهه الهجمات الإعلامية.
إن ما نشر في الأيام الأخيرة تحت عنوان "تنفيذ حكم الجلد على 12 عاملاً بشركة بتروبار" هو رواية كاذبة تم نفيها رسمياً من قبل المدعي العام وثورة مدينة الحويزة. اتخذت مجموعة بتروبارس خطوات في تطوير حقل آزادكان النفطي الجنوبي المشترك، وذلك تماشيا مع الوفاء بالمسؤوليات الاجتماعية والاهتمام بتدريب وتمكين القوى المحلية، وذلك من خلال الاستفادة من قدرات وإمكانات حوالي ألف متخصص وعامل محلي في تطوير هذا الحقل.
والسؤال المطروح الآن، ما فائدة فصل 12 عاملاً محلياً لمجموعة قدمت جزءاً كبيراً من قوتها البشرية المطلوبة من القوى الأهلية للمنطقة!
وتأتي هذه الهجمات في إطار استمرار الحرب المفروضة على إيران، وتعتبر شركة بتروبارس، باعتبارها العاصمة الوطنية، الهدف الطبيعي لمثل هذه الجهود. إن شركة بتروبارس تنتمي إلى الأمة الإيرانية، وقد تم التحقق من صحة اسمها الكبير من خلال جهود الخبراء الإيرانيين منذ ما يقرب من ثلاثة عقود. إن الهجمات الإعلامية لن تضر بموقف هذه المجموعة، ولن تهز إرادة زملائنا في مواصلة خدمة إيران العزيزة وتطوير صناعة النفط والغاز في البلاد.