حين تنبعث الموسيقى من قلب ساوة؛ ليلةٌ كان المسرح فيها صغيرًا والشغف الشعبي كبيرًا
بعد أشهر من الترقّب، عادت ساوة لتصالح الموسيقى من جديد؛ هذه المرة لا بالاعتماد على أسماء ذائعة الصيت وفرق من خارج المنطقة، بل بأصوات فنانين نبتوا في هذه المدينة، فعزفوا وغنّوا لأهل هذه الديار.
وبعد أشهر من الانتظار، تصالح ساوه مع الموسيقى مرة أخرى؛ هذه المرة، ليس بالاعتماد على أسماء مشهورة وفرق غير محلية، بل بصوت الفنانين الذين جاؤوا من قلب هذه المدينة وعزفوا وغنوا لأهل هذا البلد.