- ضرورة الحفاظ على الاستقلال والدفاع عن المصالح الوطنية

ساري – أكد ممثل الوالي الفقيه في مازندران على ضرورة الحفاظ على الاستقلال والدفاع عن المصالح الوطنية من خلال انتقاد الطروحات التي تؤدي، حسب قوله، إلى انسحاب إيران من الولايات المتحدة.

وبحسب مراسل مهر، أشار آية الله محمد باقر محمدي لايني في خطبة الجمعة في ساري إلى ضرورة الاهتمام في الوقت نفسه بالأمن الغذائي ومعيشة الناس واستقرار الإنتاج، وقال: يجب أن تكون الإدارة الاقتصادية للبلاد في ظروف الحرب بحيث يتم تلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمع، وتخفيف الضغط المعيشي على الطبقات المحتاجة وعدم توقف نشاط وحدات الإنتاج.

وذكر أن دعم المنتجين وتوفير تسهيلات التصدير يعد أحد سبل تعزيز الاقتصاد، وأضاف: إن تسهيل عمليات التصدير، خاصة في قطاع التصدير غير النفطي، يمكن أن يساعد في زيادة الرخاء الاقتصادي وتعزيز السوق.

كما أشار ممثل الوالي فقيه في مازندران إلى مكانة الصادرات في اقتصاد البلاد، وشدد على ضرورة استغلال قدرات الأسواق الحدودية والمناطق الحرة لتنمية الصادرات وقال: هذه القدرات لا ينبغي أن تصبح بوابة للواردات فحسب، بل يجب أن تكون أساسًا لتسهيل الصادرات وتعزيز الإنتاج المحلي.

رياضة مازندران تحتاج إلى دعم أكثر جدية

وفي جزء آخر من كلمته، أكد آية الله محمدي عيني على ضرورة إزالة العوائق التي تواجه الرياضيين وتطوير المنشآت الرياضية، مشيراً إلى قدرات مازندران الرياضية وفخر رياضيي هذه المحافظة.

وأشار إلى أن الرياضة تلعب دوراً مهماً في بناء إيران القوية، مشيراً إلى أنه ينبغي على السلطات توفير الأسس اللازمة لتوسيع الرياضة العامة، وخاصة بين الشباب، ومن خلال القضاء على الفساد في مجال الرياضة، تمهيد الطريق لنمو هذا المجال وتقدمه.

التمريض؛ خدمة تتجاوز المهنة

وفي معرض التهنئة بعيد ميلاد السيدة زينب الكبري (عليها السلام) ويوم التمريض، وصف الإمام جمعة ساري التمريض بأنه مسؤولية إنسانية وقيمة، وقال: إن خدمات الممرضات لا تقتصر على الرعاية الطبية فحسب، بل تشمل الأبعاد العقلية والنفسية والاجتماعية للمرضى.

ومع تقديره لجهود مجتمع التمريض، اعتبر أن رعاية المرضى في البيئة الأسرية خدمة قيمة وطلب من السلطات توفير ظروف أفضل لأنشطة هذه المجموعة من خلال تلبية مطالب وحقوق الممرضات.

وأشار ممثل المرشد الأعلى في مازندران إلى ضرورة التخطيط لمراسم الاعتكاف، وطالب بمشاركة الحركات الشعبية والمسؤولين في إقامة هذه الشعيرة الروحانية بأكبر قدر ممكن.

وأكد آية الله محمدي عيني على أهمية رفع مستوى الوعي لدى جيل الشباب وقال: إن حفل الاعتكاف له، بالإضافة إلى الأبعاد الدينية، صفة ثقافية واجتماعية، ويجب استغلال هذه الفرصة لتعزيز وعي الشباب بقضايا المجتمع والتطورات الإقليمية.

- إدانة حرق المساجد والقرآن الكريم

وفي إشارة إلى ذكرى حريق مسجد كرمان، أدان حرق المساجد وإهانة القرآن الكريم، واعتبر هذه التصرفات علامة على عداوة التيارات المناهضة للقيم الدينية.

وأشار الإمام جمعة ساري إلى تطورات المنطقة وأوضاع الشعبين الفلسطيني واليمن، وأكد ضرورة الاهتمام بمعاناة المدنيين وإدانة أعمال العنف ضدهم.

انتقادات لمقترحات الانسحاب من الولايات المتحدة

وانتقد آية الله محمدي لايني، في جزء آخر من خطبه، الطروحات التي تؤدي، حسب قوله، إلى انسحاب إيران من الولايات المتحدة، وشدد على ضرورة الحفاظ على الاستقلال والدفاع عن المصالح الوطنية.

وأشار إلى التجربة التاريخية للعقد التركماني، وانتقد أي اقتراح للتنازل عن الامتيازات أمام الضغوط الخارجية، وقال: يجب اتخاذ القرارات بشأن قضايا البلاد مع مراعاة المصالح الوطنية والحفاظ على شرف إيران واستقلالها.

كما أشار إلى ضرورة التعاون مع العدو بعلم، وأكد على مراعاة العدالة في الإجراءات القضائية، وقال: إن التعامل مع مثل هذه القضايا يجب أن يكون بعيداً عن القسوة أو السهولة غير الضرورية، وأن يكون مبنياً على معايير عادلة.

وأشار ممثل المرشد الأعلى في مازندران، إلى إقامة مناورات شعبية "جانفيدا" في مدن المحافظة، ودعا الناس للمشاركة في هذه البرامج واعتبرها علامة على استعداد الناس ودعمهم.

كما أشار إلى أهمية تعزيز الإعداد المعنوي والروحي بالإضافة إلى القوة البدنية، وأكد على دور المعتقدات الدينية في زيادة تحفيز القوى وتماسكها.