وزير الصحة يدعو إلى مراجعة معايير السيارات والطرق؛ ٢٠ ألف إيراني يلقون حتفهم سنوياً في حوادث المرور
انتقد وزير الصحة الفجوة القائمة بين إعداد معايير السلامة وتطبيقها في صناعة السيارات، وقال: «لو تحقّقت المعايير الحالية عملياً، لشهدنا انتشار وسادات الهواء في الحوادث وانخفاضاً ملحوظاً في أعداد المصابين والقتلى على الطرق».
وانتقد وزير الصحة الفجوة القائمة بين صياغة معايير السلامة ومرحلة التنفيذ في صناعة السيارات، وقال: "لو تم تطبيق المعايير الحالية في مرحلة التنفيذ لشهدنا فتح الوسائد الهوائية في الحوادث وانخفاضا كبيرا في عدد ضحايا وإصابات الطرق".
وقال الدكتور محمد رضا زافرقندي، مهنئاً الخبراء والباحثين والصناعيين بهذا اليوم: الحقيقة هي أن النقاش المعياري هو أحد المؤشرات الرئيسية للمجتمعات المتقدمة، ومن المستحيل أن تحدث تنمية متوازنة وشاملة دون توحيد قوي.
وذكر: أن نحو 25 إلى 30 بالمئة من القضايا المتعلقة بصحة الناس تقع ضمن المجال الصحي، و75 بالمئة من العوامل المؤثرة عليه تقع خارج هذا المجال، ويتطلب تصحيح ورصد هذه العوامل تنسيقا واسعا وقويا بين النظام الصحي ومنظمة المعايير الوطنية.
وأضاف زعفرقندي: وفقاً للتقارير الأخيرة، يموت 700 ألف طفل في العالم كل عام بسبب تلوث الهواء، ويعود جزء كبير منه إلى عدم وجود المعايير اللازمة في الوقود واستخدام وقود الديزل. قضية تؤثر بشكل مباشر على صحة المجتمعات؛ ومن ناحية أخرى، يموت في بلادنا كل عام حوالي 20 ألف شاب على الطرق بسبب الحوادث، الأمر الذي يتطلب فحصاً مفصلاً لمعايير السيارات والطرق. لأنه لو تم فتح جميع الوسائد الهوائية والوسائد الهوائية في الوقت المحدد لما شهدنا هذا العدد من ضحايا الطرق والخسائر في أرواح مواطنينا.
وأكد: بالإضافة إلى ذلك، فإن الحوادث الناجمة عن العمل في البيئات غير القياسية هي أحد التحديات الرئيسية للنظام الصحي، والتي تفرض كلفتها وأضرارها على المجال الصحي والعلاجي، ويطرح السؤال هل المعيار فئة ثابتة أم متغيرة، وباعتبار أن المنتجات الغذائية والزراعية معرضة للتغيير باستمرار بسبب السموم والمضادات الحيوية، فإنه يجب أيضًا مراجعة المعايير والارتقاء بها بشكل مستمر؛ وفي هذا الاتجاه فإن التواصل بين الجامعات والمراكز العلمية مع التنظيم المعياري ضروري لإدارة التحديات الناشئة.
وفي النهاية أشار وزير الصحة: في أوقات الحرب أو الحوادث الجماعية، نتخذ القرار الأفضل لإنقاذ حياة المصابين مع الإمكانيات المتاحة من خلال الفرز، وفي مجال المعايير يجب تحديد إلى أي مدى تأتي رفاهية الناس وصحتهم قبل الأمور الأخرى، وكيف يكون لدينا معيار قوي يضع الصحة في مقدمة العمل وأن صحة الناس هي دائماً الأولوية الرئيسية والأكيدة لهذه المنظمة.