إمام جمعة ديّر: الحل الجذري لمشاكل المياه والإنترنت أمر ضروري
بوشهر - أكد إمام جمعة ديّر على ضرورة معالجة مشاكل البنية التحتية للمواطنين، قائلًا: إن تهالك شبكة المياه وضعف تغطية الهاتف المحمول والإنترنت يتطلبان إجراءات أساسية وجذرية.
ووفقا لمراسل مهر، أكد حجة الإسلام سيد علي حسيني على ضرورة حل المشاكل الجذرية للناس في الاجتماع للتحقيق وحل مشاكل تغطية الهاتف المحمول والبنية التحتية للإنترنت في المدن الجنوبية الأربع بالمحافظة صباح يوم الاثنين.
ونقلاً عن التقاليد الإسلامية، اعتبر حل مشاكل الناس أعلى أنواع الخدمة وقال: من عمل على حل مشاكل الناس سيكون آمناً يوم القيامة. ينظر الإسلام نظرة عميقة إلى فئة سعادة الناس ورضاهم، ويرى أن السعادة الحقيقية لا يمكن تحقيقها إلا من خلال فك قيود عمل الناس وحل مشاكل معيشتهم.
وذكر الإمام جمعة دير أن تصرفات المسؤولين من أجل حل مشاكل الشعب تعتبر عبادة، وأوضح: اليوم يعترف الصديق والعدو بأن صمود الشعب الإيراني وصموده هو العامل الأساسي في الوقوف في وجه مؤامرات الأعداء. إن المواقف المرجعية لقائد الثورة والإجابات الحاسمة للرئيس في المحافل الدولية، والرد الساحق للقوات المسلحة على العدو، متجذرة في هذا المثابرة الرائعة للشعب.
وأضاف، مشيراً إلى الظروف المناخية القاسية والضغوط الاقتصادية، أن أهالي مدينة دير الذين كانوا حاضرين دائماً في المشهد في ظل الحر الشديد والمصاعب، دفعوا العدو إلى اليأس بصمودهم. ولذلك فإن أي عمل إداري يعزز هذا الصمود هو عبادة وجهاد في سبيل الله، وأي قول أو فعل يؤدي إلى استياء الناس يعتبر لعباً في أرض العدو.
وفي جزء آخر من كلمته، وصف حسيني أزمة المياه في الدير بالمشكلة الأساسية وعميقة الجذور، وقال: "شبكة المياه في المدينة مهترئة ونشهد هدراً بنسبة 35-40% من الموارد المائية". حصة المياه الحالية لا تلبي احتياجات الأهالي، إضافة إلى أن ضعف البنية التحتية أدى إلى فقدان نفس الحصة. إن تركيب جهاز تنقية المياه في مدينة دير دون تصحيح شبكة التوزيع لن يؤدي إلا إلى هدر الأموال ويجب التفكير في حل جذري لهذه المشكلة.
وشدد الإمام جمعة دير على أهمية البنية التحتية للاتصالات، واعتبر الإنترنت والهاتف المحمول أداة تتجاوز الاتصالات اليومية، وأشار: اليوم، أصبح الإنترنت والهاتف المحمول جزءًا لا يتجزأ من الأنشطة التعليمية والإدارية وحتى السياسية. على سبيل المثال، فإن عقد الاجتماعات الافتراضية وتدريب الطلاب في الفضاء السيبراني يتطلب استقرار البنية التحتية، وهو ما نواجهه حاليًا بتقلبات وانقطاعات متكررة.
وفي إشارة إلى الموقع الاستراتيجي لسكان الحدود، أكد: سكان قريتنا، الذين كانوا حرس حدود هذه الأرض لفترة طويلة، بحاجة إلى تواصل مستقر في حالة وقوع حوادث محتملة. بالإضافة إلى القضايا الأمنية، يتطلب التطور الاقتصادي والعلمي في المنطقة أيضًا الوصول عالي الجودة إلى الإنترنت والهواتف المحمولة.
وفي النهاية، أعرب حسيني عن أمله في جهود مسؤولي المحافظات والمدن لحل مشاكل البنية التحتية، وقال: إن الحل الأساسي والجوهري لمشاكل الاتصالات وإمدادات المياه سيحسن مستوى رفاهية وصمود الناس، وهو عامل مهم في يأس أعداء النظام والثورة.