مجاهد: المقاومة هي السبيل الوحيد لكسب الحرب
رشت – قال خبير في القضايا السياسية، مؤكدا ضرورة استمرار وقوف الشعب الإيراني، إن العدو محاصر في مستنقع صنعه بنفسه، ومقاومة الأمة وصمودها هي الطريق إلى تحقيق النصر النهائي.
رشت – قال خبير في القضايا السياسية، مؤكدا ضرورة استمرار وقوف الشعب الإيراني، إن العدو محاصر في مستنقع صنعه بنفسه، ومقاومة الأمة وصمودها هي الطريق إلى تحقيق النصر النهائي.
وبحسب مراسل مهر، قال مهدي مجاهد، مساء الأربعاء، في تجمع ليلي للأهالي في ساحة شحادة ذهب بمدينة رشت، أثناء تكريم ذكرى الشهداء: التعويض عن الخسائر التي سببها العدو بعد الحرب هو أحد مطالب القيادة والشعب.
وأشار إلى تصريح القائد بأننا إما سنسترد الأضرار أو ندمرها بنفس القدر وقال: اليوم وصلت هذه العملية إلى حد تسببنا فيه بأضعاف الأضرار التي رأيناها خلال الحرب وسيتم تعويضها نقدا.
وأشار الخبير السياسي إلى أهمية التعويض عن الأضرار كأحد شروط المفاوضات، وأوضح: التعويض عن الأضرار كان ممكنا في الأشهر القليلة الماضية من خلال عملية، ولكن الظروف الآن هي أنه يجب دفع هذه الأضرار دون قيد أو شرط.
وبين أن مضيق هرمز هو حياة وموت الدبلوماسية، وأضاف مجاهد: اليوم تأثرت الأوضاع الاقتصادية من شرق آسيا إلى قلب أوروبا بهذا الممر المائي الاستراتيجي، لذا فإن هذه الأزمة تظهر تحقيق وعد القائد الشهيد بشأن عولمة هذه الحرب، وقد تحقق بوقوف الشعب الإيراني ومقاومته.
وقال نائب المباحث الخاصة للرئيس في حكومة شهيد رئيسي: لن يرضى الاستكبار بأقل من تدمير هذا البلد، فالمقاومة والصمود هو سر قوة هذه الأمة.
وبينما أكد الخبير السياسي على أهداف العدو في الحرب الأخيرة، أضاف: الموضوع النووي ليس هدفا للعدو، بل وسيلة لجعل الحرب والعدوان العسكري على هذا النظام يبدو مشروعا، لأنهم يعتبرون أنفسهم المطالب الرئيسي فيما يتعلق بالطاقة النووية حتى لا تمارس إيران أنشطة غير سلمية.
وأشار مجاهد إلى أمر القيادة بأن إعلان نهاية الحرب هو الموضوع الأساسي للمفاوضات وقال: حسب أمر القيادة إيران هي المدعية وأمريكا هي المتهمة، وعليها أن تضمن إنهاء الحرب ودفع التعويضات، فإذا تم الالتزام بالشروط سنناقش الموضوع النووي.
وأوضح: ما هو واضح وواضح هو أن العدو محاصر في مستنقعه الذي صنعه بنفسه، وليس لديهم حل عسكري أو دبلوماسي للخروج من هذه الحرب، فالوقوف ساكنا هو السبيل الوحيد لمواصلة هزيمة العدو.
ومع تأكيده على صمود الأمة وصمودها في الوضع الحرج الحالي، أشار الخبير في القضايا السياسية إلى أن الوقوف والمقاومة بشكل أكبر هو السبيل الوحيد لكسب هذه الحرب.