جمالي نجاد: أفضل أفكار مانوين يجب أن تتحول إلى مشاريع وطنية كبرى
أصفهان - محافظ أصفهان قال: يجب ألا تُحفظ أفضل أفكار حدث مانوين على الرفوف، بل ينبغي تحويلها إلى مشاريع وطنية كبرى وخارطة طريق لمستقبل إيران.
أصفهان- قال محافظ أصفهان: "إن أفضل أفكار حدث مانفين لا ينبغي حفظها على الرفوف، بل ينبغي تحويلها إلى مشاريع وطنية كبرى وخريطة طريق مستقبلية لإيران".
بحسب مراسل مهر. أكد مهدي جمالي نجاد، بعد ظهر الخميس في الحفل الختامي للحدث الوطني الأول لمنفين للصناعات الإبداعية في أصفهان، والذي نظمه نائب الرئيس للعلوم والتكنولوجيا والاقتصاد القائم على المعرفة، على ضرورة الدعم العملي للأفكار المبتكرة وقال: مانفين معجزة الصناعات الإبداعية وجنة الأفكار الجديدة؛ حيث يمكن لإبداع وقدرة الشباب أن ينقلوا الأفكار من مرحلة الخيال إلى ميدان العمل.
وبين أن مستقبل البلاد يعتمد على إبداع جيل الشباب، وأضاف: قبل الاعتماد على حجمها الجغرافي، تعتمد إيران على الشجاعة الابتكارية لشبابها، والفكرة التي لا تصل إلى مرحلة التنفيذ ليست سوى حلم يبقى في الأذهان.
وأشار محافظ أصفهان إلى ضرورة إعادة النظر في أساليب حل مشاكل البلاد وأوضح: مشاكل إيران اليوم لا يمكن حلها بالحلول التقليدية، ولكنها تحتاج إلى عقول مستيقظة وأساليب جديدة وأساليب مبتكرة. لذلك، فإن كل خطوة يتم اتخاذها في طريق التكنولوجيا يمكن أن تكون درعًا ضد الحياة اليومية وأرضية للتقدم.
وتابع جمالي نجاد: الفرق بين الدولة الطبيعية والاقتصاد المتقدم هو في التفكير الديناميكي والإبداع الذي يتدفق في عقول شبابها. إذا أراد بلد أن يصل إلى قمم التقدم، فإن الأفكار الإبداعية للشباب هي التي تمهد الطريق.
وأكد ضرورة التواصل الفعال بين أصحاب الأفكار والهياكل التنفيذية في الدولة، وقال: إن أبواب المؤسسات الحكومية والتنفيذية يجب أن تكون مفتوحة لآفاق جديدة وحلول تنفيذية وأيادي بناءة. إن القدرة الفكرية لهذه الأرض هي خارج أسوار البيروقراطية ويمكن للأفكار الإبداعية أن تتجاوز هذه الحواجز.
وشدد محافظ أصفهان على أن إنجازات الأحداث المبتكرة لا ينبغي أن تقتصر على العرض والعرض، وأشار: لا ينبغي أرشفة إنجازات هذه الأحداث على الرفوف، بل يجب أن تصبح خريطة الطريق لمستقبل إيران. المستقبل لا يُبنى بالمجاملات، بل هو ملك لأولئك الذين يعرفون المشكلة ويشمرون عن سواعدهم لحلها.
وأشار جمالي نجاد إلى ضرورة الدعم العملي للنخب وأصحاب الأفكار، وقال: من المؤمل أن يتجاوز الدعم للنخب مستوى الخطاب، ويوفر قاعدة عملية لتحقيق أفكارهم؛ لأن القيمة الحقيقية للابتكار تظهر عندما تتحقق الأفكار على شكل خطط ومشاريع تنفيذية.
وفي النهاية أكد على القدرة الوطنية لحدث مانفين، معرباً عن أمله في أن تصبح أفضل أفكار هذا الحدث مشاريع وطنية كبرى وتحقق إنجازاً دائماً لمستقبل البلاد.