دفتر شيكات إماراتي لزميل إعلامي يدّعي الكشف؛ القطعة الأخيرة في الحرب المعرفية للعدو
على السيد «س»، الذي يقدّم نفسه بوصفه صاحب كشف، أن يوضح قبل نشر معلومات مشوّهة وغير موثّقة، ما سبب ومبررات إعداد دفتر شيكات إماراتي من قبل زميله الإعلامي.
مجموعة السياسات التابعة للسفير أرجان: في الأشهر الأخيرة، في نفس الوقت الذي تصاعدت فيه الحرب والتوترات الإقليمية، صدرت بعض الادعاءات المشبوهة من قبل شخصية قدمت نفسها على أنها "مبلغ عن المخالفات". واعتبر البعض أن هذه الادعاءات المشكوك فيها أحياناً هي جزء من لغز «الحرب المعرفية» التي يخوضها العدو ضد إيران؛ حرب هدفها خلق البلبلة وعدم الثقة وانحراف الرأي العام. وفي هذا السياق، تظهر الوثائق التفصيلية الآن أن أحد الإعلاميين المقربين من السيد "س" -المدعي المبلغ عن المخالفات- قام بإعداد دفتر شيكات إماراتي.
ووفقاً لهذه الوثائق، تلقت السيدة مرجان م.، الزميلة الإعلامية للسيد س.، مؤخراً شيكاً من بنك الإمارات دبي الوطني؛ بنك لديه أيضًا فروع في أوروبا. وفي الوقت نفسه، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة، بناءً على قوانينها الداخلية، صارمة بشكل خاص في إصدار الشيكات للإيرانيين (المواطنين الإيرانيين). ولذلك فإن السؤال الرئيسي هو: كيف حصلت السيدة مرجان م. على دفتر الشيكات هذا؟
وتتضاعف أهمية هذا الأمر عندما نلتفت إلى الزيارات المتكررة لمسؤولي النظام الصهيوني إلى الإمارات، وخاصة الزيارتين الأخيرتين لبنيامين نتنياهو إلى هذا البلد. في مثل هذه الحالة، فإن وجود دفتر شيكات إماراتي من قبل أحد الزملاء الإعلاميين لمن نصب نفسه مُبلغاً عن المخالفات يتطلب مبرراً واضحاً.
الأسئلة الرئيسية التي تحتاج إلى إجابة هي ما هي المبالغ التي كان من المفترض أن يتم تحويلها مع دفتر شيكات السيدة م من الإمارات العربية المتحدة وربما إلى إيران؟ لماذا يجب أن يكون لدى زميل السيد س الإعلامي دفتر شيكات إماراتي في هذا الوقت الحرج؟ من هم الناشطون الاقتصاديون أو الأمناء الذين أوصوا وأمروا بفتح حساب والحصول على دفتر شيكات لهذا الزميل الإعلامي المقرب؟
ومن المنتظر أن يوضح السيد س، الذي يدعي أنه مُبلغ عن المخالفات، أولاً سبب وأسباب إعداد زميله الإعلامي دفتر الشيكات الإماراتي قبل نشر معلومات مشوهة وغير موثقة. الصمت أمام هذه الأسئلة لا يؤدي إلا إلى اكتمال لغز الحرب المعرفي لدى العدو وتعزيز الشكوك التي تثار حوله.