احتمال إلغاء أو تغيير استضافة كأس أمم آسيا!
نظراً لاستمرار الأوضاع الحربية وانعدام الأمن في المنطقة والهجمات على مطارات السعودية، ستدرس اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي احتمال إلغاء بطولة كأس أمم آسيا 2027 أو تأجيلها أو نقل استضافتها.
ومن المقرر أن تستضيف السعودية بطولة كأس أمم آسيا 2027 اعتبارًا من منتصف يناير المقبل. ويشارك في البطولة 24 منتخبا آسيويا، وتم تصنيف البطولة منذ أشهر قليلة.
في هذه البطولة، يقع المنتخب الإيراني لكرة القدم في المجموعة الثالثة مع فرق الصين وقيرغيزستان وسوريا، وتقع المملكة العربية السعودية في المجموعة الأولى مع فرق فلسطين وعمان والكويت. وحتى جدول البطولة تم الإعلان عنه، لكن هناك الآن همسات حول إمكانية إلغاء أو تأجيل أو حتى تغيير استضافة هذه البطولات!
القصة هي أنه في الأشهر الأخيرة، وبسبب تبعات الحرب بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران، تم إلغاء الرحلات الجوية إلى دول منطقة الشرق الأوسط عدة مرات، كل مرة لعدة أيام وحتى عدة أسابيع.
ومؤخراً، تم تنفيذ هجمات جوية وصاروخية على مطار الملك خالد بالرياض، والذي يعتبر ثالث أكبر مطار في المملكة العربية السعودية. وأثارت هذه الأحداث قلق بعض الدول المشاركة في كأس أمم آسيا 2027، وقد أعلنت هذه القضية أمام الاتحاد الآسيوي، والآن ستقوم اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي بالتحقيق في هذه القضية في اجتماع عاجل وعبر الإنترنت. وسيحضر في هذا الاجتماع أيضًا مهدي تاج بصفته نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وعضوًا في اللجنة التنفيذية.
القضية التي أثارت قلق معظم الدول المشاركة في كأس أمم آسيا، مثل أستراليا وكوريا الجنوبية واليابان والصين وأوزبكستان وعدة دول أخرى، هي استمرار حالة الانفلات الأمني في المنطقة. أعلنت بعض وسائل الإعلام عن احتمال اندلاع الحرب من جديد في المنطقة خلال الأشهر المقبلة، وإذا حدث شيء من هذا القبيل فمن الطبيعي أن تزيد المخاوف.
وفي الأيام الأخيرة وبعد الهجمات التي تعرضت لها بعض المطارات السعودية، أصدرت عدة دول تحذيرات لشركات الطيران ومواطنيها بضرورة توخي الحذر الشديد عند السفر إلى السعودية واستخدام مطارات البلاد.
وفي حال انتهت الحرب رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة، ستقام بطولة كأس أمم آسيا كما هو مخطط لها، لكن إذا استمر الوضع الحالي، فهناك احتمال لإلغاء أو تأجيل أو تغيير البلد المضيف لهذه المسابقات. وهي المشكلة التي ستبحثها اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي.
وبالإضافة إلى إلغاء المسابقات، فإن أحد الخيارات هو إقامة المسابقات مع تأجيلها، وهو خيار غير مرغوب فيه أو ممكن. لأن تقويم جميع الاتحادات الأعضاء يتم إفساده. الخيار التالي هو تغيير المضيف، وهو ما لا يبدو منطقيًا نظرًا لقرب موعد انطلاق البطولة. الخيار الأخير هو الانتظار حتى انتهاء المسابقة. إذا كانت المنطقة هادئة، ستقام المنافسة
وأخيراً، كل شيء يعتمد على قرار اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي، الذي سيعقد قريباً عبر الإنترنت، وسيحدد ما إذا كان سيتم إقامة أو تأجيل كأس آسيا 2027 أم لا.