شیخ الإسلام: الخيِّرون بتأسيس المدارس يعززون الأمل بالحياة في المجتمع
قم- قال رئيس المنظمة الوطنية للتربية والتعليم للطفل: إن تأسيس المدارس، إلى جانب توسيع الفضاءات التعليمية، يمهّد لزيادة الأمل بالحياة والتحول في المواقف والبنى الذهنية للمجتمع.
وفقًا لمراسل مهر، أعرب حميد رضا شيخ الإسلام صباح يوم الخميس في المهرجان الثامن والعشرين لمحسني بناء المدارس في محافظة قم عن تقديره لجهود المحسنين في تطوير المساحات التعليمية: "إنه لشرف لي أن أكون في مدينة كريمة أهل البيت (ع) في قم، واليوم، نيابة عن المسؤول الكبير في وزارة التعليم، أحمل التحية والاحترام لبناء المدارس". المحسنين والمحسنين الذين يعملون من أجل مستقبل البلاد".
وأشار إلى دور المانحين في تطوير نظام التعليم في البلاد، وأضاف: إن نمو إيران يعتمد على الاهتمام الجاد بنظام التعليم، ولا ينبغي اعتبار بناء المدارس مجرد إجراء تنفيذي أو سياسة جزئية، بل ينبغي اعتباره أحد الأسس الرئيسية لتقدم البلاد.
وأشار شيخ الإسلام إلى تجربة زيادة أعداد الطلاب في الدولة في السنوات الماضية، وقال: ارتفع عدد الطلاب في الدولة من نحو 11 مليونا إلى 16 مليونا في فترة زمنية محدودة، وكان من الممكن أن تصاحب إدارة هذه الظروف وتوفير المساحة التعليمية المطلوبة المزيد من الصعوبات لولا مشاركة ودعم مختلف شرائح المجتمع.
وتابع: إن تطوير المدارس وزيادة قدرة المساحات التعليمية قد وفر الأساس لإدارة أفضل لعدد الطلاب، وزاد، من بين عوامل أخرى، من إمكانية الاهتمام بمواهب الطلاب.
يساعد التعليم على زيادة الأمل في المجتمع
وفي إشارة إلى الإنجازات العلمية للطلاب الإيرانيين، قال رئيس المنظمة الوطنية لتعليم وتدريب الطفل: إن نجاح طلاب البلاد في الأولمبياد العلمي والفوز بالميداليات الذهبية في المسابقات الدولية يظهر الإمكانات العالية لجيل الشباب الإيراني، كما أن توفير المرافق التعليمية المناسبة يمكن أن يلعب دوراً فعالاً في ازدهار هذه المواهب.
وأضاف مثمنا المحسنين في بناء المدارس: إن أعمال الخير التي يقوم بها المحسنون في بناء المدارس توفر البنية التحتية اللازمة لتعليم جيل المستقبل، ولا تقتصر آثار هذه الجهود على تشييد المباني التعليمية.
وقال شيخ الإسلام: اليوم نقوم ببناء مدرسة لزيادة متوسط العمر في المجتمع وتغيير بنيات المجتمع وأنماطه العقلية، لأن التعليم يمكن أن يلعب دورا في تشكيل سلوك جيل المستقبل وتعزيز الإيمان بقيمة الحياة.
وأشار إلى الصعوبات التي تواجهها الأسر التي يضطر أطفالها إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المدرسة، لافتا إلى أن الوصول إلى مدرسة مناسبة يعد من الاحتياجات الأساسية للطلاب والأسر، وتطوير المساحات التعليمية يمكن أن يحل بعض هذه المشاكل.
وفي الختام أعرب رئيس المنظمة الوطنية لتعليم وتدريب الأطفال عن شكره للمحسنين في بناء المدرسة وأكد: إن جهود المحسنين في تهيئة البنية التحتية التعليمية للبلاد قيمة وتخدم مستقبل الأطفال والمراهقين عمل دائم ويستحق التقدير.