مازندران تستضيف مهرجان «آيات» في قسم الإعلام والصحافة
ساري - قال مدير عام مكتب التخطيط والتعليم وتنمية المشاركات في المركز الأعلى للقرآن والعترة التابع لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي: إن مازندران تستضيف مهرجان «آيات» في قسم الإعلام والصحافة.
وبحسب مراسل مهر، مرتضى خيميتكار، صباح اليوم الثلاثاء، في اجتماع المؤسسات والمنظمات الشعبية والمراكز القرآنية لمحافظة مازندران مع التركيز على الامتحان الوطني العشرين للقرآن الكريم والتراتر ومراجعة البرامج القرآنية القادمة، مع التقدير لأنشطة المؤسسات والمنظمات في مختلف أنحاء المحافظة، قال: إن الأمر الرئيسي لهذا الاجتماع هو مراجعة الامتحان الوطني العشرين للقرآن الكريم والتراتر وشرح تفاصيله واتجاهاته وعمليات التنفيذ.
وأشار إلى استئناف الامتحان الوطني للقرآن الكريم والعترات بعد انقطاع دام عدة سنوات، وأضاف: بجهود المركز العالي للقرآن الكريم والعترات يعقد هذا الامتحان من جديد، ومع اقتراب آخر أيام التسجيل لا بد من توفير معلومات أوسع لاستقطاب المشاركين.
وبين خادم أراني أنه حتى صباح الاجتماع، تم تسجيل 1342 شخصًا من مازندران في هذا الاختبار، وقال خادم أراني: هذا المبلغ من التسجيل غير مناسب بالنظر إلى عدد سكان المحافظة وقدرة المجتمع القرآني في مازندران، ومن المتوقع أن تبذل المؤسسات والمنظمات القرآنية المزيد من الجهود لزيادة المشاركة.
وأكد: أن المشاركة في الامتحان الوطني للقرآن الكريم والعترات لا ينبغي أن تقتصر على أفراد المجتمع القرآني، بل لا بد من تقديم المعلومات والتشجيع لعامة الناس حتى يصبح هذا الحدث اتجاها واسع الانتشار في المجتمع.
وفي جزء آخر من كلمته، قال المدير العام لمكتب التخطيط والتعليم والتطوير بالمركز العالي للقرآن الكريم والعترات التابع لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، مشيراً إلى إنجازات الأنشطة القرآنية في البلاد خلال العقد أو العقدين الماضيين: بفضل الثورة الإسلامية، تم إحراز تقدم جيد في مختلف المجالات القرآنية، وتم اتخاذ تدابير مهمة في مجالات مثل التعليم القرآني العام، وزيادة تعليم القرآن الكريم، وتدريب الحافظين، وإقامة الفعاليات الدعائية والترويجية، بما في ذلك المهرجانات والمسابقات والمعارض. هو
وأضاف: اليوم يستفيد عدد كبير من السكان في مدن وقرى الوطن من أنشطة الشبكة القرآنية، وتعتبر هذه القدرة الشعبية من الإنجازات المهمة في السنوات الماضية.
وشدد خادم العراني على ضرورة إعادة النظر في طريقة عمل المجموعات القرآنية بما يتوافق مع الظروف الراهنة للبلاد، وقال: على المؤسسات القرآنية والمنظمات الشعبية والناشطين في هذا المجال مراجعة طريقة عملها وإعادة تنظيم برامجها وأنشطتها وفق الظروف الراهنة.
وتابع: ولا يمكن أن نتوقع أن تظل أنشطة المؤسسات والهيئات القرآنية مقتصرة على التعليم القرآني العام كما كان الحال في السنوات العشر الماضية. إن تعليم تلاوة وتلاوة وحفظ القرآن الكريم هي أنشطة قيمة وضرورية، ولكن لا ينبغي تخصيص الطاقة الكاملة للمجموعات القرآنية لهذه المجالات فقط.
وأكد هذا المسؤول على استمرار التعليم العام للقرآن الكريم كأحد المحاور الأساسية لأنشطة المؤسسات، وقال: ينبغي الاستمرار في التعليم العام للقرآن الكريم باعتباره الاتجاه السائد، ولكن إلى جانب ذلك لا بد من توفير مجالات جديدة لدور المؤسسات والمنظمات القرآنية بما يتوافق مع احتياجات المجتمع والظروف الجديدة للبلاد.
كما أشار خادم أراني إلى إقامة مهرجان آيات وقال: تستضيف مازندران مهرجان آيات هذا العام في قطاع الإعلام والصحافة، والتخطيط لبدء هذا الحدث وتقديمه مدرج على جدول الأعمال.
وأكد ضرورة التعاون بين المؤسسات القرآنية ووسائل الإعلام في إقامة هذا المهرجان، وأضاف: من المتوقع أن تولي المجموعات القرآنية اهتماما خاصا في مجال الإعلام والمشاركة والتضافر لإقامة هذا الحدث حتى يتم الاستفادة من قدرات المحافظة في مجال الأنشطة القرآنية والإعلامية بشكل أكثر فعالية.
كما تم في هذا اللقاء مناقشة القضايا المتعلقة بعملية تنفيذ امتحان القرآن الكريم والعترات على المستوى الوطني، والغموض المحتمل لدى المؤسسات القرآنية فيما يتعلق بهذا الحدث، والتأكيد على ضرورة التفاعل بشكل أكبر بين المجموعات القرآنية ومنظمي الامتحان.